سلمان الجوهر ( - 1998)

السيرة الذاتية

سلمان الجوهر فنان عراقي راحل من الاسماء اللامعة في مجال الاعمال الدرامية الريفية في الاذاعة والتلفزيون والسينما الفنان الراحل سلمان الجوهر (تأليفا واخراجا وتمثيلا) ونجاح بعض اعماله جعل السينما العراقية تنتبه اليها وحولتها الى افلام كما حصل مع تمثيليته الشهيرة (انعيمة).سلمان...اقرأ المزيد الجوهر اشتهر ايضا بمنلوج غنائي فكاهي سافر ما زالت ذكراه حاضرة في الاذهان ويتحمس له الجمهور ويضحك على مقتبساته عندما يعرض في التلفزيون وهو اوبريت (قيس وليلى في الريف) . الذي مثل بطولته مع الفنانة سليمة خضير.من اعماله الاخرى التي لا تغيب عن الذاكرة تمثيليته (النهوة) مع الفنانة سعدية الزيدي وتمثيليته (النهيبة) وتمثيليته (شموع ودموع).سلمان الجوهر بدأ رحلة الفن في مدينة العمارة بجنوب العراق مع الفنانين توفيق لازم وجواد درباش (اشهر فناني المحافظة) مطلع الثلاثينيات في القرن الماضي.. ثم جاء الى بغداد في عام 1938، لحبه الكبير للفن ودخل الى معهد الفنون الجميلة في عام 1943 ودرس الفن اكاديميا على يد الرائد الكبير حقي الشبلي بعد ان لمس فيه حبه الشديد للفن وتمتعه بإمكانيات فنية تؤهله للعمل في السينما.. فأختاره الشبلي ليعمل معه في الفيلم العراقي المصري المشترك (القاهرة بغداد) في عام 1946 الى جانب فنانين اخرين منهم فخري الزبيدي والمطربة الكبيرة عفيفة اسكندر والرائد الراحل ابراهيم جلال وحامد الاطرقجي بالاضافة الى فنانين مصريين ولبنانيين منهم بشارة واكيم ومديحة يسري وعباس فارس. وقد تم تصوير بعض مشاهد الفيلم في العمارة وقدم الفنان سلمان الجوهر مساعدة كبيرة لملاك الفيلم لانه ابن المدينة.في عام 1948 عمل في الاذاعة العراقية وشارك في برامجها معدا وممثلا.في عام 1957 دعاه الفنان الراحل كمال عاطف (مكتشف النجوم) للاسهام في برامج التلفزيون فكتب ومثل في تمثيليته (انعيمة) وحققت نجاحا كبيرا مما دعا المخرج عبدالجبار ولي الى الطلب من الجوهر تحويل تمثيليته (انعيمة) الى فيلم سينمائي، كذلك كرر الطلب المخرج كاميران حسني الذي اخرج افضل فيلم عراقي هو (سعيد افندي).. ثم صار الاتفاق مع ولي لإنجاز الفيلم فكتب السيناريو له المخرج عبدالجبار ولي ومثل بطولته الجوهر امام الفنانين خولة عبدالرحمن وجواد الفاضل وتوفيق لازم.. وقد حقق الفيلم نجاحا منقطع النظير كما حقق ايرادات مالية كبيرة بعد عرضه في سينما الخيام بتاريخ 28/5/1962.بعد ذلك قدم الجوهر تمثيليه (النهيبة) ومونولوج (قيس وليلى في الريف) الذي يعد الاشهر من بين اعماله بسبب استقطاب الجمهور العراقي على نحو غير اعتيادي لاسيما قفشاته واشعاره ولهجته الريفية المحببة ومناجاة الحبيب لحبيبته التي مثلت دورها بأتقان شديد الفنانة القديرة سليمة خضير التي جاء بها الراحل عبدالرحمن فوزي مدير التلفزيون العراقي الى بغداد من البصرة بعد ان سمعها تقرأ الشعر وهي الخصوصية التي مكنتها من النجاح في قيس وليلى.كما عمل الجوهر في الكويت لعدة سنوات كتب فيها العديد من الاعمال الدرامية الاذاعية والتلفزيونية في الستينيات ثم عاد بعد فترة الى العراق.في ايامه الاخيرة اصيب الجوهر بجلطة دماغية ادت الى اصابته بشلل نصفي اقعده في الفراش لعدة سنوات.. كما عانى في نهاية عمره من تنكر الاصدقاء والفنانين واهمالهم له بحيث لم يكن يزوره خلال فترة مرضه الا قلة قليلة جدا لا تزيد على عدد اصابع اليد.. وظل الجوهر على هذا الحال الى ان وافته المنية في عام 1999 بعد حياة حافلة بالفن والعطاء.


صور

  [5 صور]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • سلمان الجوهر فنان عراقي راحل من الاسماء اللامعة في مجال الاعمال الدرامية الريفية في الاذاعة والتلفزيون والسينما الفنان الراحل سلمان الجوهر (تأليفا واخراجا وتمثيلا) ونجاح بعض اعماله...اقرأ المزيد جعل السينما العراقية تنتبه اليها وحولتها الى افلام كما حصل مع تمثيليته الشهيرة (انعيمة).سلمان الجوهر اشتهر ايضا بمنلوج غنائي فكاهي سافر ما زالت ذكراه حاضرة في الاذهان ويتحمس له الجمهور ويضحك على مقتبساته عندما يعرض في التلفزيون وهو اوبريت (قيس وليلى في الريف) . الذي مثل بطولته مع الفنانة سليمة خضير.من اعماله الاخرى التي لا تغيب عن الذاكرة تمثيليته (النهوة) مع الفنانة سعدية الزيدي وتمثيليته (النهيبة) وتمثيليته (شموع ودموع).سلمان الجوهر بدأ رحلة الفن في مدينة العمارة بجنوب العراق مع الفنانين توفيق لازم وجواد درباش (اشهر فناني المحافظة) مطلع الثلاثينيات في القرن الماضي.. ثم جاء الى بغداد في عام 1938، لحبه الكبير للفن ودخل الى معهد الفنون الجميلة في عام 1943 ودرس الفن اكاديميا على يد الرائد الكبير حقي الشبلي بعد ان لمس فيه حبه الشديد للفن وتمتعه بإمكانيات فنية تؤهله للعمل في السينما.. فأختاره الشبلي ليعمل معه في الفيلم العراقي المصري المشترك (القاهرة بغداد) في عام 1946 الى جانب فنانين اخرين منهم فخري الزبيدي والمطربة الكبيرة عفيفة اسكندر والرائد الراحل ابراهيم جلال وحامد الاطرقجي بالاضافة الى فنانين مصريين ولبنانيين منهم بشارة واكيم ومديحة يسري وعباس فارس. وقد تم تصوير بعض مشاهد الفيلم في العمارة وقدم الفنان سلمان الجوهر مساعدة كبيرة لملاك الفيلم لانه ابن المدينة.في عام 1948 عمل في الاذاعة العراقية وشارك في برامجها معدا وممثلا.في عام 1957 دعاه الفنان الراحل كمال عاطف (مكتشف النجوم) للاسهام في برامج التلفزيون فكتب ومثل في تمثيليته (انعيمة) وحققت نجاحا كبيرا مما دعا المخرج عبدالجبار ولي الى الطلب من الجوهر تحويل تمثيليته (انعيمة) الى فيلم سينمائي، كذلك كرر الطلب المخرج كاميران حسني الذي اخرج افضل فيلم عراقي هو (سعيد افندي).. ثم صار الاتفاق مع ولي لإنجاز الفيلم فكتب السيناريو له المخرج عبدالجبار ولي ومثل بطولته الجوهر امام الفنانين خولة عبدالرحمن وجواد الفاضل وتوفيق لازم.. وقد حقق الفيلم نجاحا منقطع النظير كما حقق ايرادات مالية كبيرة بعد عرضه في سينما الخيام بتاريخ 28/5/1962.بعد ذلك قدم الجوهر تمثيليه (النهيبة) ومونولوج (قيس وليلى في الريف) الذي يعد الاشهر من بين اعماله بسبب استقطاب الجمهور العراقي على نحو غير اعتيادي لاسيما قفشاته واشعاره ولهجته الريفية المحببة ومناجاة الحبيب لحبيبته التي مثلت دورها بأتقان شديد الفنانة القديرة سليمة خضير التي جاء بها الراحل عبدالرحمن فوزي مدير التلفزيون العراقي الى بغداد من البصرة بعد ان سمعها تقرأ الشعر وهي الخصوصية التي مكنتها من النجاح في قيس وليلى.كما عمل الجوهر في الكويت لعدة سنوات كتب فيها العديد من الاعمال الدرامية الاذاعية والتلفزيونية في الستينيات ثم عاد بعد فترة الى العراق.في ايامه الاخيرة اصيب الجوهر بجلطة دماغية ادت الى اصابته بشلل نصفي اقعده في الفراش لعدة سنوات.. كما عانى في نهاية عمره من تنكر الاصدقاء والفنانين واهمالهم له بحيث لم يكن يزوره خلال فترة مرضه الا قلة قليلة جدا لا تزيد على عدد اصابع اليد.. وظل الجوهر على هذا الحال الى ان وافته المنية في عام 1999 بعد حياة حافلة بالفن والعطاء.

المزيد



  • بلد الوفاة:


مواضيع متعلقة


تعليقات