فيصل حامد Faisal Hamid

السيرة الذاتية

كانت بدايته الفنية عندما قدمه المخرج السينمائي محمد شكري جميل في فيلمه (الاسوار) عام 1979م وبرز فيه ، فيما توالت اعماله الفنية على صعيد السينما وقدم افلام اخرى نذكر منها: (شيء من القوة) و(الحب كان السبب) و(الحدود الملتهبة) و(طائر الشمس) ، كما اشترك في عدد من الاعمال التلفزيونية ،...اقرأ المزيد الا انه لم يستمر في مشواره الفني وقرر اعتزال الفن في وقت مبكر ، ليكرس بقية حياته معلما لمادة التاريخ في مدرسة .


صور

  [50 صورة]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • كانت بدايته الفنية عندما قدمه المخرج السينمائي محمد شكري جميل في فيلمه (الاسوار) عام 1979م وبرز فيه ، فيما توالت اعماله الفنية على صعيد السينما وقدم افلام اخرى نذكر منها: (شيء من...اقرأ المزيد القوة) و(الحب كان السبب) و(الحدود الملتهبة) و(طائر الشمس) ، كما اشترك في عدد من الاعمال التلفزيونية ، الا انه لم يستمر في مشواره الفني وقرر اعتزال الفن في وقت مبكر ، ليكرس بقية حياته معلما لمادة التاريخ في مدرسة .

  • ولد الفنان فيصل حامد في مدينة البصرة جنوب العراق نهاية الخمسينات لعائلة فلاحية من مدينة ميسان نزحت بسبب أفكار الأب اليسارية ، وسكن في منطقة صريفة كم ( حي الأكواخ ) دخل المدرسة هناك...اقرأ المزيد ومن ثم انتقل في الصف الثاني الابتدائي الى بغداد ، وفي مدينة الثورة (مدينة الصدر حاليا) وسبعينياتها المفعمة بالحركة الثقافية بدأ يتحسس الفن ، وهو في المرحلة الدراسة المتوسطة بدأ كفنانا تشكيليا ثم اتجه الى المسرح وأسس مع زملائه (فرقة مسرح الرفض) ومثل وأخرج العديد من الاعمال المسرحية في الفرقة ، ثم عين بعدها مشرفا فنيا في نفس مركز الشباب الذي احتضن نشاط الفرقة المذكورة (مركز شباب القدس ) ، ثم دخل كلية التربية عام ١٩٧٦ بقسم التأريخ . وفي يوم من الايام وأثناء زياره لكلية الفنون الجميلة التقى المخرج السينمائي محمد شكري جميل فأسند له دور بطولة فلم (الأسوار) بعدما اختبره مع اثنين آخرين ، أعده للمهمة الفنان المرحوم ابراهيم جلال دون ان يعلم من خلال احاديث عامه ام كان يشعر في حينها وكانت دروس في غاية الأهمية ، في المشهد الاول الاول وقف امام كاميرا (محمد شكري جميل) بجانب الفنانين الكبار: ابراهيم جلال وسامي قفطان وفاضل خليل ، قرأ الرضا في عيون الجميع بعد ان كان المشهد الطويل واداء نال رضا الجميع ، وكرم من قبل الدولة بشكل مميز بعد ان حصل الفلم على الجائزة الذهبية الاولى في مهرجان دمشق السينمائي الاول عام 1979م ، ثم تلته المشاركة مع المخرج نفسه في فلم (المسألة الكبرى) والذي اطلعه من خلاله على أسلوب العمل في السينما العالمية من خلال العمل مع الاستاف الإنكليزي ، وخاض تجربته الثالثة مع المخرج الراحل صاحب حداد في الفلم الحربي (الحدود الملتهبة) ، وعمل بعد ذلك مع المخرج (نزارشهيد الفدعم) في فيلم (العملية ٩١١) ، وبعدها فيلم (صخب البحر) للمخرج صبيح عبد الكريم وكانت ، وعمل بعدها مع المخرج (كارلو هارتيون) في فلم (شئ من القوة) ، وبعدها عمل للمرة الثانية مع المخرج صبيح عبد الكريم في فلم (سحابة صيف) ، واشترك بعدها في فيلم (زمن الحب) ،وعبد الهادي مبارك في(الحب كان السبب) ، ويقول الفنان المعتزل فيصل حامد في احدى لقاءاته قائلا : (الاستحضار الآني للشخصية ومقاربتها مع فيصل حامد هذا ما اعمل به في بناء شخصيات أفلامي واجد ان الاستحضار المسبق بشكل مسرف قد يشوه الشخصية ويظهرها بشكل مبالغ فيه بعيدا عن واقعية السينما ،أكثر مطبوعات السينما حملت صوري على أغلفتها ومكاتب عن السينما أيضاً) . ثم اعتزل الحياة الفنية ليكرس بقية حياته في النشاط المدرسي معلما ، والعمل مع النشاطات الفنية في المدارس من مسرحيات للنشاط التربوي ... الخ . الا ان بصمته الفنية كانت وما زالت حاضرة دوما في ذاكرة الوسط الفني والجماهيري رغم اعتزاله الفن مبكرا .

المزيد


  • بلد الوفاة:


مواضيع متعلقة


تعليقات