عبدالوهاب الداينى

السيرة الذاتية

يعتبر الفنان القدير عبدالوهاب الدايني من اشهر الكتاب في العراق ، وهو من جيل قاسم محمد وعبدالله جواد وسعدون العبيدي، ومحمد علي جواد وفاضل القزاز وخالد سعيد، عمل في الاخراج المسرحي، فكان فاعلاً ومؤثراً في مرحلة أواخر الستينيات ومطلع السبعينيات من القرن الماضي، ولعل جمهور النخب...اقرأ المزيد المسرحية في بغداد يتذكر فاعليته الإخراجية المسرحية على منصات (المسرح القومي) في كرادة مريم، و(مسرح بغداد) في البتاويين، و(المركز الثقافي السوفيتي) في أبي نؤاس، و(مسرح الخيمة) في آخر أعماله (الحفارة) في كرادة مريم، بالإضافة الى سينوريهاته التلفزيونية والسينمائية المتعددة في عقدي الثمانينيات والتسعينيات، فضلا عن كونه نجماً تمثيلياً وسيماً في التلفزيون والسينما، منذ اطلالته الاولى في فيلم (عروس الفرات) أواخر العقد الخمسيني المنصرم. كتب عبدالوهاب الدايني أشهر سهراته التلفزيونية (عبود يغني) في مطلع الثمانينيات، وهي سهرة تكشف عن تطور الشكل الدرامي الذي انتهجه منذ بواكير حياته الفنية، فهو يقدم دراما تلفازية تستند مرة الى القصة، ومرة أخرى الى المقالة، وفي مرة ثالثة يعتمد على السيرة، وهو في كل هذا ينحو منحاً اجتماعياً، بل فلسفياً في غالب الأحيان ليعبر عن قدرة الانسان العراقي على ابتكار مختلف الانساق الحياتية. وإذا كان الدايني يستخدم الفنتازيا وسطاً في أغلب أعماله الدرامية، فأن هدفه يتضح في الكشف عن محاولات الفرد في استغوار الواقع، ومحاولة ايجاد نظام ومعنى في عالم تبدو فيه الفوضى هي السائدة، كما عبر في مسيرته المسرحية والتلفازية والسينمائية عن قلقه الوجودي وطرح الأسئلة عن قيم الحياة وحقائقها، وأعاد الاعتبار للمتون السردية في أدبنا القصصي والروائي، وبهذا استحق ان يسبغ عليه الجميع صفة أكبر كاتب سيناريو معاصر في العراق.


صور

  [2 صورتين]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • يعتبر الفنان القدير عبدالوهاب الدايني من اشهر الكتاب في العراق ، وهو من جيل قاسم محمد وعبدالله جواد وسعدون العبيدي، ومحمد علي جواد وفاضل القزاز وخالد سعيد، عمل في الاخراج المسرحي،...اقرأ المزيد فكان فاعلاً ومؤثراً في مرحلة أواخر الستينيات ومطلع السبعينيات من القرن الماضي، ولعل جمهور النخب المسرحية في بغداد يتذكر فاعليته الإخراجية المسرحية على منصات (المسرح القومي) في كرادة مريم، و(مسرح بغداد) في البتاويين، و(المركز الثقافي السوفيتي) في أبي نؤاس، و(مسرح الخيمة) في آخر أعماله (الحفارة) في كرادة مريم، بالإضافة الى سينوريهاته التلفزيونية والسينمائية المتعددة في عقدي الثمانينيات والتسعينيات، فضلا عن كونه نجماً تمثيلياً وسيماً في التلفزيون والسينما، منذ اطلالته الاولى في فيلم (عروس الفرات) أواخر العقد الخمسيني المنصرم. كتب عبدالوهاب الدايني أشهر سهراته التلفزيونية (عبود يغني) في مطلع الثمانينيات، وهي سهرة تكشف عن تطور الشكل الدرامي الذي انتهجه منذ بواكير حياته الفنية، فهو يقدم دراما تلفازية تستند مرة الى القصة، ومرة أخرى الى المقالة، وفي مرة ثالثة يعتمد على السيرة، وهو في كل هذا ينحو منحاً اجتماعياً، بل فلسفياً في غالب الأحيان ليعبر عن قدرة الانسان العراقي على ابتكار مختلف الانساق الحياتية. وإذا كان الدايني يستخدم الفنتازيا وسطاً في أغلب أعماله الدرامية، فأن هدفه يتضح في الكشف عن محاولات الفرد في استغوار الواقع، ومحاولة ايجاد نظام ومعنى في عالم تبدو فيه الفوضى هي السائدة، كما عبر في مسيرته المسرحية والتلفازية والسينمائية عن قلقه الوجودي وطرح الأسئلة عن قيم الحياة وحقائقها، وأعاد الاعتبار للمتون السردية في أدبنا القصصي والروائي، وبهذا استحق ان يسبغ عليه الجميع صفة أكبر كاتب سيناريو معاصر في العراق.

المزيد


  • بلد الوفاة:


مواضيع متعلقة


تعليقات