غازي التكريتي (1930 - 1997) Ghazi al-Tikriti

فنان وممثل عراقى عمل فى السينما والمسرح والتلفزيون وهو من أبرز المخضرمين فى الفن العراقى .ولد الفنان غازي التكريتي عام 1930 م . وكان مولعا بالتمثيل والفن منذ الصغر .. ولم يدرس أكاديميا وإنما كان موهوبا فأبدع وتألق سواء في السينما أو التلفزيون أو المسرح .انتمى فناننا القدير للفرقة...اقرأ المزيد القومية للتمثيل في منتصف الستينات .. وقد مثل في العديد من المسرحيات على خشبات المسارح . ولا يمكن أن ننس دوره في مسرحية (المتنبي) مع الفنان القدير سامي عبد الحميد والمخرج إبراهيم جلال .وله العديد من المؤلفات المسرحية ، ويعتبر من ابرز الفنانين العراقيين الذين برزوا على مستوى التمثيل في السينما والتلفزيون . عمل مع معظم مخرجي المسرح وكان تلقائيا رائعا في أداء أدواره دخل السينما العراقية باقتدار وثبات منذ سنة 1955 في فيلم (فتنة وحسن) إخراج : حيدر العمر .ومثل بعدها فيلم (تسواهن) 1958 م ، للمخرج : حسين السامرائي . وبعدها أفلام (الجزاء) 1970م للمخرج : حسين السامرائي ، ثم مثل بعدها في فيلم (الظامئون) عام 1972م للمخرج القدير : محمد شكري جميل ، ... وكان دوره رائعا وقد شكل هو وفريق التمثيل الآخر مثل الفنان خليل شوقي .. مي شوقي .. ناهدة الرماح .. فوزية عارف .. سعدي يونس وغيرهم من المبدعين بصمة رائعة للسينما العراقية .وفي عام 1977م قدم فيلم (التجربة) للمخرج المصري : فؤاد التهامي ، فأجاد دوره وكان عفويا تلقائيا يشد المشاهد إليه منذ الوهلة الأولى بأدائه الرائع وبساطة جملته التي لقت صدا واسعا عند المشاهد العراقي .وقدم بعدها فيلم (الأسوار) عام 1979م للمخرج :محمد شكري جميل ، والذي مثل فيه شخصية أبو ياسين الانتهازي . أدى دوره بتقنية عالية جدا وحاز على إعجاب كل من شاهده .وقدم بعدها واحدا من أجمل وأشهر أدواره في السينما العراقية وهو فيلم (المسألة الكبرى 1982) للمخرج :محمد شكري جميل ، والذي لا يمكن أن ننساها ، ليجسد شخصية الرجل الوطني الشيخ ضاري المحمود الذي قتل الحاكم الاستعماري لجمن ، وقف ندا أمام ممثلين كبار عالميين فسرق الأضواء من معه . وأبرزهم النجم العالمي (اوليفر ريد) الذي صرح عنه بعد أسابيع من العمل في فيلم (المسالة الكبرى) قائلا: (هذا العملاق لو أتيحت له الفرصة في السينما العالمية لكان له شان آخر) . وقدم بعدها أفلاما أخرى مثل : (الفارس والجبل 1987) لمخرج : محمد شكري جميل . وفيلم (سحابة صيف 1989 م) للمخرج : صبيح عبد الكريم . وآخر عمل سينمائي قدمه فيلم (الملك غازي 1993) للمخرج : محمد شكري جميل . أما في التلفزيون فقد أدى أدوارا عدة من سهرات ومسلسلات تلفزيونية لعل أشهرها (محطات الذاكرة) ... وآخر عمل تلفزيوني له (حكاية المدن الثلاثة) للمخرج : محمد شكري جميل . وقدم عددا من الأعمال المسرحية ، أبرزها مسرحية (حفلة سمر) . سنة 1996 اعتزل الحياة الفنية وعاش وحيدا والذي زاد من عزلته فقدانه لابنه البكر .. فعاش حزينا مهموما يبكي ولده .... واتسعت دائرة أحزانه حين كان العوز والحاجة في العراق المحاصر جعلته يعيش على الكفاف ... ورقد مريضا .في عام 1997 م بعد مرض وعزلة رحل عنا فناننا الكبير غازي التكريتي بعد أن ترك إرثا فنيا يتوجه أدائه الرائع ... ويحق للأجيال أن تفتخر بأدائه في فيلم )المسالة الكبرى( وان يكون محطة للدراسة والتأمل .


صور

  [59 صورة]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • فنان وممثل عراقى عمل فى السينما والمسرح والتلفزيون وهو من أبرز المخضرمين فى الفن العراقى .ولد الفنان غازي التكريتي عام 1930 م . وكان مولعا بالتمثيل والفن منذ الصغر .. ولم يدرس...اقرأ المزيد أكاديميا وإنما كان موهوبا فأبدع وتألق سواء في السينما أو التلفزيون أو المسرح .انتمى فناننا القدير للفرقة القومية للتمثيل في منتصف الستينات .. وقد مثل في العديد من المسرحيات على خشبات المسارح . ولا يمكن أن ننس دوره في مسرحية (المتنبي) مع الفنان القدير سامي عبد الحميد والمخرج إبراهيم جلال .وله العديد من المؤلفات المسرحية ، ويعتبر من ابرز الفنانين العراقيين الذين برزوا على مستوى التمثيل في السينما والتلفزيون . عمل مع معظم مخرجي المسرح وكان تلقائيا رائعا في أداء أدواره دخل السينما العراقية باقتدار وثبات منذ سنة 1955 في فيلم (فتنة وحسن) إخراج : حيدر العمر .ومثل بعدها فيلم (تسواهن) 1958 م ، للمخرج : حسين السامرائي . وبعدها أفلام (الجزاء) 1970م للمخرج : حسين السامرائي ، ثم مثل بعدها في فيلم (الظامئون) عام 1972م للمخرج القدير : محمد شكري جميل ، ... وكان دوره رائعا وقد شكل هو وفريق التمثيل الآخر مثل الفنان خليل شوقي .. مي شوقي .. ناهدة الرماح .. فوزية عارف .. سعدي يونس وغيرهم من المبدعين بصمة رائعة للسينما العراقية .وفي عام 1977م قدم فيلم (التجربة) للمخرج المصري : فؤاد التهامي ، فأجاد دوره وكان عفويا تلقائيا يشد المشاهد إليه منذ الوهلة الأولى بأدائه الرائع وبساطة جملته التي لقت صدا واسعا عند المشاهد العراقي .وقدم بعدها فيلم (الأسوار) عام 1979م للمخرج :محمد شكري جميل ، والذي مثل فيه شخصية أبو ياسين الانتهازي . أدى دوره بتقنية عالية جدا وحاز على إعجاب كل من شاهده .وقدم بعدها واحدا من أجمل وأشهر أدواره في السينما العراقية وهو فيلم (المسألة الكبرى 1982) للمخرج :محمد شكري جميل ، والذي لا يمكن أن ننساها ، ليجسد شخصية الرجل الوطني الشيخ ضاري المحمود الذي قتل الحاكم الاستعماري لجمن ، وقف ندا أمام ممثلين كبار عالميين فسرق الأضواء من معه . وأبرزهم النجم العالمي (اوليفر ريد) الذي صرح عنه بعد أسابيع من العمل في فيلم (المسالة الكبرى) قائلا: (هذا العملاق لو أتيحت له الفرصة في السينما العالمية لكان له شان آخر) . وقدم بعدها أفلاما أخرى مثل : (الفارس والجبل 1987) لمخرج : محمد شكري جميل . وفيلم (سحابة صيف 1989 م) للمخرج : صبيح عبد الكريم . وآخر عمل سينمائي قدمه فيلم (الملك غازي 1993) للمخرج : محمد شكري جميل . أما في التلفزيون فقد أدى أدوارا عدة من سهرات ومسلسلات تلفزيونية لعل أشهرها (محطات الذاكرة) ... وآخر عمل تلفزيوني له (حكاية المدن الثلاثة) للمخرج : محمد شكري جميل . وقدم عددا من الأعمال المسرحية ، أبرزها مسرحية (حفلة سمر) . سنة 1996 اعتزل الحياة الفنية وعاش وحيدا والذي زاد من عزلته فقدانه لابنه البكر .. فعاش حزينا مهموما يبكي ولده .... واتسعت دائرة أحزانه حين كان العوز والحاجة في العراق المحاصر جعلته يعيش على الكفاف ... ورقد مريضا .في عام 1997 م بعد مرض وعزلة رحل عنا فناننا الكبير غازي التكريتي بعد أن ترك إرثا فنيا يتوجه أدائه الرائع ... ويحق للأجيال أن تفتخر بأدائه في فيلم )المسالة الكبرى( وان يكون محطة للدراسة والتأمل .
المزيد

هوامش:
  • وقال عنه اوليفر ريد (كنت اتمنى مثل فنان كهذا كغازي التكريتي موجود في الغرب لكان من نجوم هوليود السينمائية ولكان اكتسح اسمه كبار نجوم الغرب من الممثلين)
  • واذهل بتمثيله الممثل العالمي اوليفر ريد الذي قال له ذات مره :(هل تعلم ياغازي انني ولاول مرة بحياتي التمثيلية اشعر بالخوف والقلق عندما اقف امامك في مشهد واحد والسبب ان عيونك تمثل بل وكل عضلة من وجهك تمثل) .
المزيد


  • اسم الميلاد:
  • غازي عبد الرزاق



  • بلد الوفاة:
  • بغداد


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل