سليمان الباشا (1926 - 2017)

السيرة الذاتية

ممثل لبناني. ولد في قرية دميت الشوفية بجبل لبنان. تعرّف إلى المسرح خلال دراسته في مدرسة رأس بيروت العلْوي، لكن أحوال والده لم تساعده على مواصلة دراسته، فاضطر إلى الالتحاق بمتجر والده في بيروت، لكن لم يثنه العمل عن متابعة التحصيل العلمي في بعض المدارس الليلية المجانية في رأس...اقرأ المزيد بيروت. تردّد بعد سنوات على فرقة محمصاني التي كانت تجري تدريباتها في ساحة البرج. وبعد محاولات عديدة وتدخّل والدته وتلويحه بالذهاب إلى مصر لدراسة التمثيل وافق والده على ممارسته الفن، شرط أن يذهب إلى المسرح بعد العمل، فالتحق بفرقة محمصاني من دون أجر، وهناك تعرّف إلى موسى خاشو، وإلى وجوه أخرى لعبت لاحقاً دوراً بارزاً على الساحة الفنية في لبنان. بعد أشهر قليلة على انضمامه إلى الفرقة مثّل في مسرحية (فيرجيني) المأخوذة عن رواية بول وفيرجيني للأديب الفرنسي برناردين دو سان بيار، وقدّمت في حينه في مناسبة الاستقلال في 22 تشرين الثاني 1943. في عام 1945 انتخب نقيباً لعمال الكوي والتنظيف، وبعدها مديراً لمغاسل فنادق كومودور وكابيتول في لبنان. في عام 1951 انتسب إلى الحزب التقدمي الاشتراكي، وركّز في عمله الحزبي على الاهتمامات النقابية، مما أهلّه ليصبح مسؤول النقابات داخل الحزب. بعد ثلاث سنوات على تأسيس تلفزيون لبنان، حادثته زميلته السابقة في فرقة محمصاني نزهة يونس وطلبت منه تأدية دور الأب في مسلسل (تحت السنديانة) للكاتب جورج طويل، وشارك فيه إلى جانب نزهة وشقيقتها هيام كل من إحسان صادق وإيلي صنيفر، وكانت حلقات العمل تبثّ على الهواء مباشرةً. في هذا الوقت، كان إحسان صادق قد بدأ ببث برنامجه (صندوق الفرجة) الذي بقيت حلقاته تبث مباشرة على الهواء لأربع سنوات، وسرعان ما التحق بهذا العمل، وأدّى أدواراً لافتة فيه. لمع نجمه تدريجياً وخصوصاً في أدوار الأب المتشدّد أو الرجل الجبلي المثالي المتمسك بالعادات والتقاليد، وترسّخ حضوره في ذاكرة التلفزيون من خلال مشاركته اللافتة في مسلسل (أبو ملحم) لأديب حداد وزوجته سلوى (أم ملحم)، الذي ظلّ يعرض بنحو متقطّع بين عامي 1967 و1976. وعلى الرغم من عمله بالتلفزيون إلا إن حنينه الدائم إلى بداياته المسرحية دفعه إلى تلبية نداء رائد المسرح الجوال جلال خوري ومرافقته في العديد من أعماله منها (جحا في القرى الأمامية، القبضاي، الرفيق سجعان)، كما وقف على الخشبة إلى جانب نضال الأشقر وأنطوان كرباج وليلى كرم في مسرحية أخرجها برج فازليان ووضع موسيقاها زياد الرحباني عن نص التركي خلدون ثائر بعنوان (أبو علي الأسمراني)، كما وضع بنفسه نصوصاً أخرجها وجال بها على المناطق خلال سبعينيات القرن العشرين، وصولاً إلى القرى الجنوبيّة ومنها (الموظف الكبير، مصيبتي ابني، استشهد غصب عنو). كما شارك في أفلام سينمائية عديده منها (القناص، شبح الماضي). ومن موقعه النقابي والإنساني، انحاز دوماً إلى حقوق زملائه الفنانين وحلحلة مشاكلهم الوظيفية والإدارية، ولهذا كان من الساعين إلى ولادة نقابة تحضنهم، فأسهم في تأسيس نقابة الفنانين وفي تنظيم أمورها، وتمكن مع العديد من زملائه من تأسيس صندوق التعاضد للفنانين المنتسبين إليها عام 1999 وكان برئاسة إحسان صادق، فيما تولى هو مسؤولية نائب الرئيس. وعلى الرغم من توقفه عن التمثيل منذ عام 2007 بعد مشاركته في مسلسل (شيء من القوة) إلا أنه كان يداوم كل ثلاثاء في نقابة الفنانين لمتابعة أمور نقابية وصحية عالقة.

المزيد

صور

  [34 صورة]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • ممثل لبناني. ولد في قرية دميت الشوفية بجبل لبنان. تعرّف إلى المسرح خلال دراسته في مدرسة رأس بيروت العلْوي، لكن أحوال والده لم تساعده على مواصلة دراسته، فاضطر إلى الالتحاق بمتجر...اقرأ المزيد والده في بيروت، لكن لم يثنه العمل عن متابعة التحصيل العلمي في بعض المدارس الليلية المجانية في رأس بيروت. تردّد بعد سنوات على فرقة محمصاني التي كانت تجري تدريباتها في ساحة البرج. وبعد محاولات عديدة وتدخّل والدته وتلويحه بالذهاب إلى مصر لدراسة التمثيل وافق والده على ممارسته الفن، شرط أن يذهب إلى المسرح بعد العمل، فالتحق بفرقة محمصاني من دون أجر، وهناك تعرّف إلى موسى خاشو، وإلى وجوه أخرى لعبت لاحقاً دوراً بارزاً على الساحة الفنية في لبنان. بعد أشهر قليلة على انضمامه إلى الفرقة مثّل في مسرحية (فيرجيني) المأخوذة عن رواية بول وفيرجيني للأديب الفرنسي برناردين دو سان بيار، وقدّمت في حينه في مناسبة الاستقلال في 22 تشرين الثاني 1943. في عام 1945 انتخب نقيباً لعمال الكوي والتنظيف، وبعدها مديراً لمغاسل فنادق كومودور وكابيتول في لبنان. في عام 1951 انتسب إلى الحزب التقدمي الاشتراكي، وركّز في عمله الحزبي على الاهتمامات النقابية، مما أهلّه ليصبح مسؤول النقابات داخل الحزب. بعد ثلاث سنوات على تأسيس تلفزيون لبنان، حادثته زميلته السابقة في فرقة محمصاني نزهة يونس وطلبت منه تأدية دور الأب في مسلسل (تحت السنديانة) للكاتب جورج طويل، وشارك فيه إلى جانب نزهة وشقيقتها هيام كل من إحسان صادق وإيلي صنيفر، وكانت حلقات العمل تبثّ على الهواء مباشرةً. في هذا الوقت، كان إحسان صادق قد بدأ ببث برنامجه (صندوق الفرجة) الذي بقيت حلقاته تبث مباشرة على الهواء لأربع سنوات، وسرعان ما التحق بهذا العمل، وأدّى أدواراً لافتة فيه. لمع نجمه تدريجياً وخصوصاً في أدوار الأب المتشدّد أو الرجل الجبلي المثالي المتمسك بالعادات والتقاليد، وترسّخ حضوره في ذاكرة التلفزيون من خلال مشاركته اللافتة في مسلسل (أبو ملحم) لأديب حداد وزوجته سلوى (أم ملحم)، الذي ظلّ يعرض بنحو متقطّع بين عامي 1967 و1976. وعلى الرغم من عمله بالتلفزيون إلا إن حنينه الدائم إلى بداياته المسرحية دفعه إلى تلبية نداء رائد المسرح الجوال جلال خوري ومرافقته في العديد من أعماله منها (جحا في القرى الأمامية، القبضاي، الرفيق سجعان)، كما وقف على الخشبة إلى جانب نضال الأشقر وأنطوان كرباج وليلى كرم في مسرحية أخرجها برج فازليان ووضع موسيقاها زياد الرحباني عن نص التركي خلدون ثائر بعنوان (أبو علي الأسمراني)، كما وضع بنفسه نصوصاً أخرجها وجال بها على المناطق خلال سبعينيات القرن العشرين، وصولاً إلى القرى الجنوبيّة ومنها (الموظف الكبير، مصيبتي ابني، استشهد غصب عنو). كما شارك في أفلام سينمائية عديده منها (القناص، شبح الماضي). ومن موقعه النقابي والإنساني، انحاز دوماً إلى حقوق زملائه الفنانين وحلحلة مشاكلهم الوظيفية والإدارية، ولهذا كان من الساعين إلى ولادة نقابة تحضنهم، فأسهم في تأسيس نقابة الفنانين وفي تنظيم أمورها، وتمكن مع العديد من زملائه من تأسيس صندوق التعاضد للفنانين المنتسبين إليها عام 1999 وكان برئاسة إحسان صادق، فيما تولى هو مسؤولية نائب الرئيس. وعلى الرغم من توقفه عن التمثيل منذ عام 2007 بعد مشاركته في مسلسل (شيء من القوة) إلا أنه كان يداوم كل ثلاثاء في نقابة الفنانين لمتابعة أمور نقابية وصحية عالقة.

المزيد




  • بلد الوفاة:


مواضيع متعلقة


تعليقات