نبيه نعمان (1945 - 1992) Babih numan

السيرة الذاتية

الممثل مسرحي كوميدي سوري مواليد21 يوليو عام 1945 في دمشق وفي مطلع الستينيات انضم إلى فرقة "أصدقاء المركز الثقافي العربي" في "اللاذقية"، ومنها انطلق إلى عالم المسرح قبل أن يتنقل بين العديد من الفرق في "اللاذقية" و"حمص"، وقد وصف المسرح في...اقرأ المزيد أحد لقاءاته بأنه الحياة الثانية بالنسبة إلى الفنان، وقال: «الإنسان الفنان بوسعه أن يحاكي أي شخصية يتمناها في الحياة ولو للحظة مع شعوره بمتعة حقيقية من خلال إقناع الجمهور بأنه هو هذه الشخصية، والمسرح حضن معطاء يحتضن الفنان ويغذيه بالفكر والحكمة». وأضاف مقترحاً لجذب الجمهور إلى المسرح: «إذا أردنا إقامة أي مسرحية فعلينا أن نطوف كممثلين بعض الشوارع الرئيسية في "اللاذقية" بزي العرض على الأقدام وصولاً إلى مكان العرض حتى نجذب الجمهور». وقف "نعمان" أمام عدسة الكاميرا للمرة الأولى في فيلم "بقايا صور" للمخرج "نبيل المالح" وقد قال في أحد لقاءاته الصحفية مع جريدة "الثورة" عن تلك المشاركة ووقوفه الأول أمام الكاميرا: «لقد كنت خائفاً جداً في البداية وازداد خوفي بل تضاعف قبل البدء بالتصوير وتمنيت حينها أن تصور مشاهد لغيري قبل مشاهدي وهذا ما حصل فعلاً، ما أتاح لي فرصة مراقبة أداء الممثلين بدقة وخاصة "أديب قدورة، ونائلة الأطرش" ثم جاء دوري لكي أقف أمام الكاميرا وبدأ التصوير وفي اللحظات الأولى انتابتني قشعريرة وازدادت نبضات قلبي لدرجة أنه امتلكني شعور بأن المخرج سيطلب مني إعادة المشهد عشرات المرات وربما طلب مني الخروج من الدور، وبعد أن اجتزت اللحظات الأولى نسيت الخوف ووجدت نفسي أعيش الدور بكل جوارحي وأتمنى ألا ينتهي المشهد».وعن الفرق بين التمثيل السينمائي والمسرحي كان يرى "نعمان" تتميز بالعفوية الزائدة التي لابد للممثل أن يتقنها ويتعود عليها إلا أن التمثيل على خشبة المسرح تميز بمواجهة الممثل وتماسه بشكل مباشر مع الجمهور، وهذه المواجهة تؤجج في الممثل شعوره لحظة بعد لحظة وتولد طاقة تجعله يضيء بحرارة كالشمس. هذا الشعور هو الذي يرضي الغرور الداخلي المكبوت في "لا شعور" الفنان الحقيقي وهو الذي يدفعه إلى العيش في حالة عشق مع المسرح وعندها يستوطن الفن في أعماق الممثل فيقال عنه إنه فنان توفي 23 ديسمبر عام 1992 نوبة قلبية مفاجئة


صور

  [1 صورة]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • الممثل مسرحي كوميدي سوري مواليد21 يوليو عام 1945 في دمشق وفي مطلع الستينيات انضم إلى فرقة "أصدقاء المركز الثقافي العربي" في "اللاذقية"، ومنها انطلق إلى عالم...اقرأ المزيد المسرح قبل أن يتنقل بين العديد من الفرق في "اللاذقية" و"حمص"، وقد وصف المسرح في أحد لقاءاته بأنه الحياة الثانية بالنسبة إلى الفنان، وقال: «الإنسان الفنان بوسعه أن يحاكي أي شخصية يتمناها في الحياة ولو للحظة مع شعوره بمتعة حقيقية من خلال إقناع الجمهور بأنه هو هذه الشخصية، والمسرح حضن معطاء يحتضن الفنان ويغذيه بالفكر والحكمة». وأضاف مقترحاً لجذب الجمهور إلى المسرح: «إذا أردنا إقامة أي مسرحية فعلينا أن نطوف كممثلين بعض الشوارع الرئيسية في "اللاذقية" بزي العرض على الأقدام وصولاً إلى مكان العرض حتى نجذب الجمهور». وقف "نعمان" أمام عدسة الكاميرا للمرة الأولى في فيلم "بقايا صور" للمخرج "نبيل المالح" وقد قال في أحد لقاءاته الصحفية مع جريدة "الثورة" عن تلك المشاركة ووقوفه الأول أمام الكاميرا: «لقد كنت خائفاً جداً في البداية وازداد خوفي بل تضاعف قبل البدء بالتصوير وتمنيت حينها أن تصور مشاهد لغيري قبل مشاهدي وهذا ما حصل فعلاً، ما أتاح لي فرصة مراقبة أداء الممثلين بدقة وخاصة "أديب قدورة، ونائلة الأطرش" ثم جاء دوري لكي أقف أمام الكاميرا وبدأ التصوير وفي اللحظات الأولى انتابتني قشعريرة وازدادت نبضات قلبي لدرجة أنه امتلكني شعور بأن المخرج سيطلب مني إعادة المشهد عشرات المرات وربما طلب مني الخروج من الدور، وبعد أن اجتزت اللحظات الأولى نسيت الخوف ووجدت نفسي أعيش الدور بكل جوارحي وأتمنى ألا ينتهي المشهد».وعن الفرق بين التمثيل السينمائي والمسرحي كان يرى "نعمان" تتميز بالعفوية الزائدة التي لابد للممثل أن يتقنها ويتعود عليها إلا أن التمثيل على خشبة المسرح تميز بمواجهة الممثل وتماسه بشكل مباشر مع الجمهور، وهذه المواجهة تؤجج في الممثل شعوره لحظة بعد لحظة وتولد طاقة تجعله يضيء بحرارة كالشمس. هذا الشعور هو الذي يرضي الغرور الداخلي المكبوت في "لا شعور" الفنان الحقيقي وهو الذي يدفعه إلى العيش في حالة عشق مع المسرح وعندها يستوطن الفن في أعماق الممثل فيقال عنه إنه فنان توفي 23 ديسمبر عام 1992 نوبة قلبية مفاجئة

المزيد




  • بلد الوفاة:
  • دمشق


مواضيع متعلقة


تعليقات