هوامش: سعاد حسني - ﺗﻤﺜﻴﻞ

هوامش

 [20 نص]

أخت المطربة نجاة الصغيرة والفنان الملحن عز الدين حسني.


ظهرت لأول مرة على شاشة السينما عام 1959 في فيلم حسن ونعيمة.


نافست الفنانة فاتن حمامة فى أن تكون نجمة القرن العشرين.


إشتركت الفنانة سعاد حسنى مع الفنان محمد عوض فى ٦ أفلام هى المغامرون الثلاثة ١٩٦٥ ، شقاوة رجالة ١٩٦٦ ، شقة الطلبة ١٩٦٧ ، حلوه وشقية ١٩٦٨ ، حواء والقرد ١٩٦٨ ، بابا عايز كده ١٩٦٨.


إشتركت الفنانة سعاد حسنى مع الفنان رشدى أباظه فى ١٢ فيلم هم هـ 3 ١٩٦١ ، الساحرة الصغيرة ١٩٦٣ ، الطريق ١٩٦٤ ، جناب السفير ١٩٦٦ ، مبكى العشاق ١٩٦٦ ، شقاوة رجاله ١٩٦٦ ، صغيرة على الحب ١٩٦٦ ، شقة الطلبة ١٩٦٧ ، بابا عايز كده ١٩٦٨ ، غروب وشروق ١٩٧٠ ،الحب الضائع ١٩٧٠ ، أين عقلى ١٩٧٤.


عم سعاد حسنى الممثل السورى "أنور البابا"، الذى أشتهر بأداء دور أم كامل فى العديد من الأفلام المصرية والسورية، وكان أول لقاء بينهما عام ١٩٦٣.


أجهدت سعاد حسنى نفسها فى العمل السينمائى حيث قدمت ٥٦ فيلما بمرحلة الستينيات، فعانت من تآكل فى الفقرتين، العجزية و القطنية ، نتج عنه ضغط فى الأوعية الدموية، وتمزق فى الشرايين، جعلها تشعر بآلام لا تطاق فى القدمين والظهر، وبعد إجراءها جراحة لتثبيت شريحة معدنية فى الفقرتين، أصيبت بإلتهاب فيروسى بالعصب السابع، أدى لشلل جزئى بالوجه، مما إستدعى علاجا بالكورتيزون، سبب لها زيادة كبيرة فى الوزن، أضاعت رشاقتها المعهودة، مما أثر على حالتها النفسية، وتم سفرها للخارج للعلاج على نفقة الدولة، وعندما طالت غيبتها فى لندن، طالب البعض علنا بعودتها، ووقف الإنفاق عليها، مما أثر أكثر على حالتها النفسية، فلم تتخيل أن تعود، ويراها جمهورها بهذه الصورة، البشعة من وجهة نظرها، ففضلت العودة جثة.


تزوجت سعاد حسنى من ٥ رجال : كان الأول المطرب عبد الحليم حافظ (١٩٦٠-١٩٦٥) وهو زواج عرفى أكده البعض وأنكره البعض الآخر، وكان الثانى المصور والمخرج صلاح كريم (١٩٦٦-١٩٦٨) وانتهى بالطلاق، وكان الثالث المخرج على بدرخان (١٩٧٠-١٩٨١) وانتهى زواجهما ايضا بالطلاق، وكان الرابع طالب معهد السينما زكى فطين عبد الوهاب عام ١٩٨١ وانتهى زواجهما بالطلاق بعد عدة شهور، لإعتراض والده المخرج فطين عبد الوهاب على ذلك الزواج، وكان الخامس السيناريست ماهر عواد (١٩٨٧-٢٠٠١) وماتت وهى على ذمته.


قدمت سعاد حسنى فى الستينيات ٥٦ فيلما، وفى السبعينيات ١٥ فيلما، وفى الثمانينيات ١٠ أفلام، وفى التسعينيات فيلما واحدا.


شاركت الفنانة سعاد حسنى الفنان أحمد زكى فى ٤ أفلام هى شفيقة ومتولى ١٩٧٨ ، موعد على العشاء ١٩٨١ ، الدرجة الثالثة ١٩٨٨ ، الراعى والنساء ١٩٩١، كما شاركها مسلسلها الوحيد بالتليفزيون حكايات هو وهى ١٩٨٥.


شارك الفنان عادل امام الفنانة سعاد حسنى فى ٥ أفلام هى حلوة وشقية ١٩٦٨ ، حكاية ٣ بنات ١٩٦٨ ، فتاة الإستعراض ١٩٦٩ ، المشبوه ١٩٨١ ، حب فى الزنزانة ١٩٨٣.


شاركت الفنانة سعاد حسنى الفنان يحيى شاهين فى فيلمين هما المراهقان١٩٦٤، شيئ من العذاب ١٩٦٩.


بدأت سعاد نشاطها الفنى طفلة، من خلال برنامج بابا شارو بالإذاعة المصرية، حتى رآها الفنان عبد الرحمن الخميسى، صديق زوج أمها، فأسند إليها دور أوفيليا بمسرحية هاملت، ويقدمها للمخرج هنرى بركات، الذى أسند إليها دور نعيمه فى فيلم حسن ونعيمه ١٩٥٩ ليكون فاتحة خير لها، بعد أن غنى لها المطرب الجديد محرم فؤاد أغنية "رمش عينه اللى جارحنى" التى إنتشرت إنتشارا واسعا، لتقدم للإذاعة ٨ مسلسلات وللتليفزيون مسلسلا واحدا، وللسينما ٨٦ فيلما، وقدمت برنامج شعرى فى إذاعة BBC بلندن.


فازت سعاد حسنى بالعديد من الجوائز منها جائزة أفضل ممثلة من المهرجان القومى عام ١٩٧١، وجائزة وزارة الثقافة (٥ مرات)، وجائزة جمعية الفيلم المصرى (٥ مرات)، وجائزة مهرجان الأسكندرية، وجائزة أفضل ممثلة من جمعية فن السينما، وجائزة أفضل ممثلة من وزارة الإعلام المصرى عام ١٩٨٧، وشهادة تقدير فى عيد الفن عام ١٩٧٩ من الرئيس أنور السادات.


ولدت سعاد حسنى لأب سورى يعمل خطاطا، وهو إبن المغنى السورى حسنى البابا، والذين نزحوا الى القاهرة عام ١٩١٢، وأم مصرية هى جوهرة محمد حسن، وترتيب سعاد العاشر بين ١٧ أخ وأخت، شقيقتين هن كوثر وصباح، و ٨ من والدها، و ٦ من والدتها، والمطربة نجاة الصغيرة شقيقتها من والدها، وقد إنفصل والداها وعمرها ٥ سنوات، لتتزوج امها من مفتش التربية والتعليم عبد المنعم حافظ، الذى تولى تربيتها وشقيقتيها، ولم تلتحق سعاد بالمدرسة، وتلقت تعليمها بالمنزل، بمساعدة زوج أمها.


تم إختيار 9 أفلام لسعاد حسنى فى قائمة أفضل 100 فيلم بذاكرة السينما المصرية حسب إستفتاء النقاد عام ١٩٩٦ وهى : القاهرة 30 ١٩٦٦، الزوجة الثانية ١٩٦٧، غروب وشروق ١٩٧٠، زوجتى والكلب ١٩٧١، الإختيار ١٩٧١، خلى بالك من زوزو ١٩٧٢، الكرنك ١٩٧٥، على من نطلق الرصاص ١٩٧٥، أهل القمة ١٩٨١.


أثناء تصوير فيلم غريب في بيتي عام 1982 فكرت في التوقف عن استكمال الفيلم، وقالت لنور الشريف: ماذا نفعل ؟ ما هو الهدف أو الرسالة من هذا الفيلم ؟ فاستوعبها النجم الكبير وأقنعها إنه مجرد فيلم خفيف الظل سيحبه الناس وليس شرطا أن يحمل رسالة عميقة، يكفي موعظة أو نصيحة بسيطة، فاقتنعت وواصلت التصوير.


مازال لغز وفاتها مُحيرًا وغامضًا، ويحيط به العديد من علامات الاستفهام، وتشير أصابع الاتهام لأكثر من جهة وشخص، حيث أكد كل المقربين منها أن شخصيتها كانت بعيدة تماما عن مجرد التفكير في الانتحار، بل على العكس كانت تستعد للخروج من عزلتها والعودة للفن والحياة.


شهدت حقبة الستينيات مرحلة توهج وغزارة إنتاجها الفني بعدد 55 فيلم في الفترة من 1960 إلى 1969، مقابل 17 فيلم بالسبعينيات، و 11 فيلم بالثمانينيات، وفيلم يتيم بالتسعينيات ختمت به مشوارها مع الفن وهو الراعي والنساء عام 1991.


شارك الفنان محمود عبدالعزيز الفنانة سعاد حسنى فى ثلاثة أفلام هى شفيقة ومتولى ١٩٧٨، المتوحشة ١٩٧٩ ، الجوع ١٩٨٦.