فاطمة الربيعي Fatima al-Rubaie

السيرة الذاتية

ممثله عراقيه قديرة من جيل عمالقة الفن المسرحي العراقي ، استطاعت خلال مشوارها الفني الطويل ان تكون واحدة من رائدات المسرح العربي، لايمانها برسالة الفن ودوره في توجيه الحياة. بدأت التمثيل في المسرح من خلال التحاقها بفرقة شباب الطليعة حيث تتلمذت علي يد شيخ المسرح العراقي الفنان بدري...اقرأ المزيد حسون. تخطت أعمالها المسرحية حاجز ال 32 مسرحية بعدما برعت في تجسيد شخصية الام العراقية المعذبة والزوجة المغلوبة على أمرها .ولقبها الجمهور العراقي بـ (سيدة المسرح العراقي) . قدمت على ما يزيد من (32) مسرحية، وأكثر من(33) مسلسلا تلفازيا، وقيادتها لدور البطولة في (12) شريطا سينمائيا، واشتراكها في (22) مهرجاناً عربيا ودوليا وحصولها على جوائز وشهادات تقديرية تسع مرات وتكريمها متوجة في مهرجان قرطاج المسرحي 1999، معرفتها قادتها الى يقين بان (الممثل الذي لا يحترم عمله ونفسه كيف يحترمه الجمهور). هذه التجربة الغنية لدى (فاطمة) تمحورت على وعي متميز، وهو حالة من التفاعل والتوازن ضمن اطار المجتمع، بحيث لا يشكل الانسان بمقتضاه وضعاً مهزوزاً، ضعيفاً او حالة سكونية، بل يشكل موقفاً قائماً ومتجذراً وراسخاً ضمن معطيات الحياة اليومية، وهذا هو المحتوى والوعي الوطني للممثلة الكبيرة (فاطمة) الذي استمدته من تاريخها الفني من سيرتها الذاتية، من وطنها العريق، من شعبها المؤمن بها وبغيرها من المبدعين، وهذا المحتوى هو الذي جعلها مخلصة لناسها ولفنها، فهي ترى بعدم وجود فن بلا قضية، وعراقها هو قضيتها التي تتفاعل معها عبر قدراتها الذاتية وفهمها الفني والفكري للشخصية،

المزيد

صور

  [144 صورة]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • ممثله عراقيه قديرة من جيل عمالقة الفن المسرحي العراقي ، استطاعت خلال مشوارها الفني الطويل ان تكون واحدة من رائدات المسرح العربي، لايمانها برسالة الفن ودوره في توجيه الحياة. بدأت...اقرأ المزيد التمثيل في المسرح من خلال التحاقها بفرقة شباب الطليعة حيث تتلمذت علي يد شيخ المسرح العراقي الفنان بدري حسون. تخطت أعمالها المسرحية حاجز ال 32 مسرحية بعدما برعت في تجسيد شخصية الام العراقية المعذبة والزوجة المغلوبة على أمرها .ولقبها الجمهور العراقي بـ (سيدة المسرح العراقي) . قدمت على ما يزيد من (32) مسرحية، وأكثر من(33) مسلسلا تلفازيا، وقيادتها لدور البطولة في (12) شريطا سينمائيا، واشتراكها في (22) مهرجاناً عربيا ودوليا وحصولها على جوائز وشهادات تقديرية تسع مرات وتكريمها متوجة في مهرجان قرطاج المسرحي 1999، معرفتها قادتها الى يقين بان (الممثل الذي لا يحترم عمله ونفسه كيف يحترمه الجمهور). هذه التجربة الغنية لدى (فاطمة) تمحورت على وعي متميز، وهو حالة من التفاعل والتوازن ضمن اطار المجتمع، بحيث لا يشكل الانسان بمقتضاه وضعاً مهزوزاً، ضعيفاً او حالة سكونية، بل يشكل موقفاً قائماً ومتجذراً وراسخاً ضمن معطيات الحياة اليومية، وهذا هو المحتوى والوعي الوطني للممثلة الكبيرة (فاطمة) الذي استمدته من تاريخها الفني من سيرتها الذاتية، من وطنها العريق، من شعبها المؤمن بها وبغيرها من المبدعين، وهذا المحتوى هو الذي جعلها مخلصة لناسها ولفنها، فهي ترى بعدم وجود فن بلا قضية، وعراقها هو قضيتها التي تتفاعل معها عبر قدراتها الذاتية وفهمها الفني والفكري للشخصية،

المزيد



  • بلد الوفاة:


مواضيع متعلقة


تعليقات