رنده كعدي

ممثلة لبنانية ولدت في قرية عين الرمانة، والدها كان كاتبًا مسرحيًا، حيث شاركت مع والدها في اسكتش (دنيا الاطفال) مع ماما جانيت في التلفزيون، ولكن الحرب جعلتها تنتقل من المدرسة، فقضت معظم أيامها في الملاجئ، وتوقفت عن العمل، ولكن كان والدها دائمًا يشجعها على دراسة المسرح والتمثيل...اقرأ المزيد والفن بشكل عام، حيث كان يأخذها دائمًا الى المسرح لتشاهد المسرحيات التي كتبها، وقد عاشت طفولتها وراء كواليس المسرح، كما عملت على الدراسة في معهد الفنون، ومن أهم أعمالها الفنية، (قلبي يدق)، (الطاغية)، (مجنون ليلى)، (روبي)، (وجع الروح).

المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • ممثلة لبنانية ولدت الفنانة في قرية عين الرمانة من أب اسمه خليل كان كاتبا مسرحيا يعمل مع الفنانة نضال الأشقر والمخرج روجيه عساف وكانت في ثانوية فينيقيا وهي داخلية في منطقة ديك...اقرأ المزيد المحدي وصاحبها أسد الاشقر وخالها كان مدير التعليم فيها،طفولتها كانت شقية، وكانت تشارك في كل النشاطات واحتفالات الاعياد، وكان الرئيس السابق صائب سلام يحضر دائما نشاطات الطلاب بحكم علاقته مع الاشقر، واشركها والدها في اسكتش دنيا الاطفال مع ماما جانيت في التلفزيون، وقتذاك قال له المخرج باسم نصر ان ابنتك موهوبة، ولكن الحرب المشؤومة جعلتها تنتقل من المدرسة فقضت معظم ايامها في الملاجئ، وتوقفت الاعمال كلها طبعا، والوالد كان يكتب للمسرح، وكذلك للتلفزيون باسم مستعار لانه كان موظفا في الدولة، وكتب عدة مسلسلات منها: «ابوالمراجل وعلمتني الحياة»، كما كتب المسرح الجوال، ولكن الحرب اوقفت كل شيء، وكان يشجعها كثيرا نحوالمسرح والتمثيل والفن بشكل عام، ولكنه رفض ان تكون «كوزيت» في البؤساء وغيرها من المسلسلات التلفزيونية خوفا على دراستها، وكان يأخذها دائما الى المسرح لتشاهد المسرحيات التي كتبها وكذلك مسرحيات غيره، وقد عاشت طفولتها وراء كواليس المسرح، واطلعت على كل التفاصيل التي تحصل، وعندما انهت البكالوريا القسم الثاني في ثانوية «مدام عون» في منطقة فرن الشباك، تمنت ان تدخل الى معهد الفنون لكن تهجيرهم الى ضيعتها اوسايا في البقاع حال دون ذلك. بعد ذلك كتب الوالد لهم مسرحية «شي من كل شي» وقدموها في عيد السيدة داخل الضيعة عندئذ وجدت نفسها، ثم بدأت في مسرح الجوال مع علي الزين، وكان قريبها الممثل يوسف حداد اصبح بطل المسرح في الضيعة، بعد ذلك تزوجت ميشال حاوي من منطقة بتغرين وهو ابن شقيقة الراحل جورج حاوي، فشجعها على الدخول الى معهد الفنون في وقت كانت قد انهت دار المعلمين اختصاص روضات، وفعلا دخلت معهد الفنون في الجامعة اللبنانية فرع فرن الشباك، وكانت تسكن في مار الياس وتقطع المعابر الى فرن الشباك لكي تكمل في المعهد، وخلال دراستها عملت مع المخرج الكبير الراحل يعقوب الشدراوي الذي كان مدرسة المسرح في لبنان، كانت تتمرن على مسرحيات ولا تعرض بسبب الحرب، وقد ربحت من الشدراوي صناعة الممثل، الشدراوي هو من اعطاها هويتها التمثيلية حسب قولها، التقت مع استاذها موريس معلوف فاشتركت معه في مسرحية «بدل عن ضايع»، واستمررت مع الشدراوي، ولمت والدها لرفضه لعب دور «كوزيت» في مسلسل البؤساء، ثم اشتركت مع جوزف ابو نصار في مسرحية «اخ يا بلدنا» اعادة لمسرحية شوشو، واستمررت في عرضها تسعة اشهر، اما دخولها الى التلفزيون فكان صدفة عندما ذهبت مع زوجها ميشال الى تلفزيون الجديد حيث كان لديه برنامج موسيقي، وعملت مع المخرج انطوان ريمي «سنابل الحب»، وكانت قد عملت معه في مسلسل «شارع الكسليك»، وكرت السبحة، ولها 700 حلقة تلفزيونية، واخر عُمِل لها في التلفزيون كان «وين كنتي» مع كارلوس عازار و ريتا حايك، واخر مسرحية لها كانت «شلاح الطربوش» مع ايلي كرم، اما سينمائيا كانت لها مشاركات قليلة في افلام ومشاركة كبيرة في فيلم « بالحلال"
  • ممثلة لبنانية ولدت في قرية عين الرمانة، والدها كان كاتبًا مسرحيًا، حيث شاركت مع والدها في اسكتش (دنيا الاطفال) مع ماما جانيت في التلفزيون، ولكن الحرب جعلتها تنتقل من المدرسة، فقضت...اقرأ المزيد معظم أيامها في الملاجئ، وتوقفت عن العمل، ولكن كان والدها دائمًا يشجعها على دراسة المسرح والتمثيل والفن بشكل عام، حيث كان يأخذها دائمًا الى المسرح لتشاهد المسرحيات التي كتبها، وقد عاشت طفولتها وراء كواليس المسرح، كما عملت على الدراسة في معهد الفنون، ومن أهم أعمالها الفنية، (قلبي يدق)، (الطاغية)، (مجنون ليلى)، (روبي)، (وجع الروح).
المزيد




مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل