ختام اللحام Khitam el Leham

السيرة الذاتية

ممثلة لبنانية مواليد مدينة بعلبك بدأت تجربتها الدراميّة كفنانة ماكياج خلف الكواليس، تضع لمساتها على وجوه الممثلين. وانتقلت ابنة بعلبك إلى الوقوف أمام الكاميرا في العام ١٩٨٦، لتشارك في مسلسل «وقالت الحرّة». من ثم قدّمت العديد من الأدوار الثانوية، إلى جانب الممثلين القديرين صلاح...اقرأ المزيد تيزاني (أبو سليم)، وأنطوان كرباج. إلى أن حل العام 1996 حاملاً إليها مفتاح الحظ، حين شاركت في العمل السوري الضخم «تل الرماد» للمخرج نجدت إسماعيل أنزور، تبعته بإطلالة لافتة مع الراحل جوزيف صقر في كليب «ليه عم تعمل هيك» لزياد الرحباني الذي تربطها به صداقة متينة. ظهورها في تلك الدقائق المعدودة ترك أثراً كبيراً لدى الجمهور، ولفت أنظار المخرجين والكتّاب إلى قدرته الأدائيّة الكبيرة، الخالية من المبالغة. أدّت اللحام دور الأمّ بحرفيّة عالية، خصوصاً في مسلسلي «لونا» و«باب إدريس»، اللذين تعتبرهما من أفضل الأعمال في مسيرتها، إضافةً إلى دورها في «الليلة الأخيرة» و«روبي».

المزيد


معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • ممثلة لبنانية مواليد مدينة بعلبك بدأت تجربتها الدراميّة كفنانة ماكياج خلف الكواليس، تضع لمساتها على وجوه الممثلين. وانتقلت ابنة بعلبك إلى الوقوف أمام الكاميرا في العام ١٩٨٦، لتشارك...اقرأ المزيد في مسلسل «وقالت الحرّة». من ثم قدّمت العديد من الأدوار الثانوية، إلى جانب الممثلين القديرين صلاح تيزاني (أبو سليم)، وأنطوان كرباج. إلى أن حل العام 1996 حاملاً إليها مفتاح الحظ، حين شاركت في العمل السوري الضخم «تل الرماد» للمخرج نجدت إسماعيل أنزور، تبعته بإطلالة لافتة مع الراحل جوزيف صقر في كليب «ليه عم تعمل هيك» لزياد الرحباني الذي تربطها به صداقة متينة. ظهورها في تلك الدقائق المعدودة ترك أثراً كبيراً لدى الجمهور، ولفت أنظار المخرجين والكتّاب إلى قدرته الأدائيّة الكبيرة، الخالية من المبالغة. أدّت اللحام دور الأمّ بحرفيّة عالية، خصوصاً في مسلسلي «لونا» و«باب إدريس»، اللذين تعتبرهما من أفضل الأعمال في مسيرتها، إضافةً إلى دورها في «الليلة الأخيرة» و«روبي».

المزيد


  • بلد الوفاة:


مواضيع متعلقة


تعليقات