هند أبي اللمع (1942 - 1987) Hind Abi Elamea

ممثلة لبنانية من أبرز نجمات الشاشة الفضية اللبنانية, ألهمت جيلاً بأكمله. بدأت مشوارها الفني في تلفزيون لبنان عام 1962 حيث بدأت كملاحظة سيناريو ثم مساعدة مخرج إلى جانب المخرج أنطوان ريمي وسرعان ما بدأت قصة حب بينهما توجت بالزواج وأنجبت منه ابنيها ساسين وربيع، شهد عام 1972 أولى...اقرأ المزيد إطلالاتها التمثيلية في مسلسل «الغروب» ليبدأ مشوارها مع التمثيل التلفزيوني وسرعان ما سطع نجمها وباتت أبرز نجمات الشاشة الصغيرة، شاركت بالعديد من الأعمال الفنية خلال مسيرتها الفنية، ومن أبررز مسلسلاتها (المعلمة والأستاذ، حول غرفتي، القناع الأبيض)، كما شاركت في فيلم (الليل الطويل). عُرِفَت بأدوارها مع عبد المجيد مجذوب حيث شكّلا الثنائي الأبرز واِلأشهر في ذاكرة الشاشة العربيّة، في مسلسل «ألو حياتي». خطوتها الأكثر جرأة، كانت في اقتحامها المجال الكوميدي بعدما اشتهرت في الدراما، حين شاركت ببطولة مسلسل «المعلمة والأستاذ» في العام 1980. رغم نجاحها على الشاشة الفضيّة، إلا أنّها كانت تخشى الوقوف على المسرح ومواجهة معجبيها، والسبب، كما قالت في إحدى مقابلاتها التلفزيونية النادرة مع الراحل رياض شرارة «الخجل الزائد». لم تشارك هند أبي اللمع في أي عمل سينمائي، رغم تشجيع المطرب الراحل فريد الأطرش لها. وكانت تربطها بالأخير صلة قرابة، فكلاهما من أحفاد الأمراء المعنيين، وكانت تلتقيه كلّما زار لبنان. قدّمت أفلاماً طويلة لشاشة التلفزيون، كان أوّلها «مطلقة ورجل غريب» مع إبراهيم مرعشلي. من ثم أدّت دوراً في فيلم «الليل الطويل» إلى جانب مجذوب في العام 1982، تم تصويره في الأردن حيث عرض مرّة واحدة، لكنّه لم يعرض في لبنان. شاء القدر أن تشبه خاتمة حياتها، حكاية شخصية ندى التي أدّتها في مسلسل «لا تقولي وداعاً»، في العام 1974. لعبت في ذلك العمل دور فتاة تعاني من داء القلب. وانتقل ذلك الألم إلى قلب هند أبي اللمع، إذ أصيبت بفيروس نادر في القلب، ما استدعى علاجها في لندن.. فسافرت إلى عاصمة الضباب مع زوجها عام 1987 وكانت قد انتهت من تصوير دورها في مسلسل «هنادي» آخر أعمالها. مكثت في بريطانيا عدّة أشهر، ختمها طبيبها الروسي قائلاً: «يؤسفني أن أخبرك بأن مرضك لم يعد يتفاعل معه أي علاج». عادت منهزمة إلى منزلها في منطقة السيوفي (الأشرفية)، حيث مكثت بعيدةً عن الأضواء والناس. الليلة الأخيرة في حياتها، أمضتها مجتمعة مع العائلة، زوجها وولديها ووالدتها وشقيقها, كانت تشاهد الأخبار المسائية، ولم يحتمل قلبها الضعيف لقطات من مجزرة نهر الموت الشهيرة العام 1990. أصيبت بأزمة قلبيّة فجر اليوم التالي في 15 سبتمبر 1987 الساعة الثانية والنصف، وفارقت الحياة على فراشها. كانت معارك الحرب الأهليّة في أوجها في ذلك الحين، فلم تتمكّن عائلتها من إقامة جنازة كبيرة لها في بلدة زغرتا الشمالية مسقط رأس زوجها. هكذا، ودّعها سكان الأشرفية بلافتات كبيرة، وبسبب إقفال المعبر تم نقل نعشها بمركب بحري إلى زغرتا، حيث وُوريت الثرى. . لم يستطع قلب هند أبي اللمع، أن يقاوم بشاعة مشاهد الحرب الأهلية في وطنها، فمضت، مسدلةً الستارة على رحلة عشرين عاماً من العطاء، كرّستها أميرةً للشاشة الفضيّة.

المزيد

صور

  [97 صورة]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • ممثلة لبنانية من أبرز نجمات الشاشة الفضية اللبنانية, ألهمت جيلاً بأكمله. بدأت مشوارها الفني في تلفزيون لبنان عام 1962 حيث بدأت كملاحظة سيناريو ثم مساعدة مخرج إلى جانب المخرج...اقرأ المزيد أنطوان ريمي وسرعان ما بدأت قصة حب بينهما توجت بالزواج وأنجبت منه ابنيها ساسين وربيع، شهد عام 1972 أولى إطلالاتها التمثيلية في مسلسل «الغروب» ليبدأ مشوارها مع التمثيل التلفزيوني وسرعان ما سطع نجمها وباتت أبرز نجمات الشاشة الصغيرة، شاركت بالعديد من الأعمال الفنية خلال مسيرتها الفنية، ومن أبررز مسلسلاتها (المعلمة والأستاذ، حول غرفتي، القناع الأبيض)، كما شاركت في فيلم (الليل الطويل). عُرِفَت بأدوارها مع عبد المجيد مجذوب حيث شكّلا الثنائي الأبرز واِلأشهر في ذاكرة الشاشة العربيّة، في مسلسل «ألو حياتي». خطوتها الأكثر جرأة، كانت في اقتحامها المجال الكوميدي بعدما اشتهرت في الدراما، حين شاركت ببطولة مسلسل «المعلمة والأستاذ» في العام 1980. رغم نجاحها على الشاشة الفضيّة، إلا أنّها كانت تخشى الوقوف على المسرح ومواجهة معجبيها، والسبب، كما قالت في إحدى مقابلاتها التلفزيونية النادرة مع الراحل رياض شرارة «الخجل الزائد». لم تشارك هند أبي اللمع في أي عمل سينمائي، رغم تشجيع المطرب الراحل فريد الأطرش لها. وكانت تربطها بالأخير صلة قرابة، فكلاهما من أحفاد الأمراء المعنيين، وكانت تلتقيه كلّما زار لبنان. قدّمت أفلاماً طويلة لشاشة التلفزيون، كان أوّلها «مطلقة ورجل غريب» مع إبراهيم مرعشلي. من ثم أدّت دوراً في فيلم «الليل الطويل» إلى جانب مجذوب في العام 1982، تم تصويره في الأردن حيث عرض مرّة واحدة، لكنّه لم يعرض في لبنان. شاء القدر أن تشبه خاتمة حياتها، حكاية شخصية ندى التي أدّتها في مسلسل «لا تقولي وداعاً»، في العام 1974. لعبت في ذلك العمل دور فتاة تعاني من داء القلب. وانتقل ذلك الألم إلى قلب هند أبي اللمع، إذ أصيبت بفيروس نادر في القلب، ما استدعى علاجها في لندن.. فسافرت إلى عاصمة الضباب مع زوجها عام 1987 وكانت قد انتهت من تصوير دورها في مسلسل «هنادي» آخر أعمالها. مكثت في بريطانيا عدّة أشهر، ختمها طبيبها الروسي قائلاً: «يؤسفني أن أخبرك بأن مرضك لم يعد يتفاعل معه أي علاج». عادت منهزمة إلى منزلها في منطقة السيوفي (الأشرفية)، حيث مكثت بعيدةً عن الأضواء والناس. الليلة الأخيرة في حياتها، أمضتها مجتمعة مع العائلة، زوجها وولديها ووالدتها وشقيقها, كانت تشاهد الأخبار المسائية، ولم يحتمل قلبها الضعيف لقطات من مجزرة نهر الموت الشهيرة العام 1990. أصيبت بأزمة قلبيّة فجر اليوم التالي في 15 سبتمبر 1987 الساعة الثانية والنصف، وفارقت الحياة على فراشها. كانت معارك الحرب الأهليّة في أوجها في ذلك الحين، فلم تتمكّن عائلتها من إقامة جنازة كبيرة لها في بلدة زغرتا الشمالية مسقط رأس زوجها. هكذا، ودّعها سكان الأشرفية بلافتات كبيرة، وبسبب إقفال المعبر تم نقل نعشها بمركب بحري إلى زغرتا، حيث وُوريت الثرى. . لم يستطع قلب هند أبي اللمع، أن يقاوم بشاعة مشاهد الحرب الأهلية في وطنها، فمضت، مسدلةً الستارة على رحلة عشرين عاماً من العطاء، كرّستها أميرةً للشاشة الفضيّة.
المزيد

هوامش:
  • لعبت دور الفتاة المريضة بداء القلب في مسلسل (لا تقولي وداعًا)، وبدأت فعلًا تعاني من مرض القلب.
  • أول امرأة تمارس الإخراج التلفزيوني في لبنان.
المزيد




  • بلد الوفاة:
  • بيروت لبنان


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل