ستيفن زايليان Steven Zaillian

السيرة الذاتية

كاتب السيناريو امريكي ولد ٣٠ يناير، ١٩٥٣ فريسنو، كاليفورنيا، صاحب نصوص أفلام ناجحة، مثل «يقظات» و«لائحة شيندلر» و«المهمة المستحيلة» و«عصابات نيويورك»، فإن عمله الجديد «كل رجالات الملك» سيكون نجاحاً مضموناً كذلك. إلا أن الفيلم الذي يضم طاقما مبهرا من مخضرمين وجدد، حاملين ومرشحين...اقرأ المزيد للأوسكار، خلف وأمام الكاميرا، والذي يرسم لرحلة استكشافية عميقة ومفصلة عن الفساد الذي حدث، وما يزال يحدث في العملية السياسية الأميركية، يحاول تغطية كثير من الأمور والمواضيع العامة والخاصة للشخصيات لدرجة أنه لم يستطع تقديم شيء واحد منها بطريقة كاملة وصحيحة ومشبعة لعين وعقل المشاهد. الكاتب والمخرج ستيفن زيليان يدخل مواضيع الحب، والعائلة، ومرحلة النضوح، حتى قيم المدن الصغيرة المزروعة في نفوس رجال قصته أصحاب النوايا الحسنة التي على ما يبدو شوهت بأطماع ورغبات النفس البشرية التي لا تنتهي. القصة تدور ما بعد الحرب في الخمسينيات في جنوب لويزيانا، حيث نلاحق صعود البائع المتنقل ويلي ستارك (شون بين) إلى القمة وانتخابه كحاكم للولاية بنصر ساحق، وهو الشخص الذي بدا صاحب الخطابات المؤثرة الصادقة، والأفكار الكبيرة حول مستقبل البلاد، وذا اهتمام خاص بتلبية مطالب الطبقة العاملة المنسية. برامجه الموالية للتعليم والمعادية للأعمال يجذب له أعداء أقوياء، كذلك عدة تهم فساد وتحايل. وعلى الرغم أنه بدأ مسيرته السياسية بطريقة مثالية، إلا أنه يتحول مع الوقت وضغط مهنة إلى سياسي عديم الرحمة، باستعماله الابتزاز والكذب والخداع وأشكال أخرى من الإجبار لسحق أعدائه. مساعده ويده اليمنى هو صحافي سابق اسمه جاك بيردن (جود لو) يعيش صراعاً بين مساندة صديقه، وخيانة جذوره ومبادئه. أخطر أعداء ستارك هو القاضي إروين (أنثوني هوبكينز)، الذي يعتبر عراباً لجاك ويرفض التنحي عندما يقوم ستارك بهجماته. أيضاً في وسط هذه المعمعة حبيبة جاك السابقة، آن ستانتن (كايت وينسلت) وأخوها آدم (مارك روفالو). وتقرب آن من ستارك تشكل ضربة لجاك. من السهل ربما حتى للأعمى ملاحظة أن فيلم ستيفن زيليان المقتبس عن رواية روبيرت بين وارين الكلاسيكية وغير المستلهم بأي شكل عن نسخة عام 1949 للمخرج روبيرت روسين حاصل جائزة الأوسكار لأفضل كتابة لسيناريو مقتبس، رشح جائزة أوسكار لأفضل سيناريو أصلي

المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • كاتب السيناريو امريكي ولد ٣٠ يناير، ١٩٥٣ فريسنو، كاليفورنيا، صاحب نصوص أفلام ناجحة، مثل «يقظات» و«لائحة شيندلر» و«المهمة المستحيلة» و«عصابات نيويورك»، فإن عمله الجديد «كل رجالات...اقرأ المزيد الملك» سيكون نجاحاً مضموناً كذلك. إلا أن الفيلم الذي يضم طاقما مبهرا من مخضرمين وجدد، حاملين ومرشحين للأوسكار، خلف وأمام الكاميرا، والذي يرسم لرحلة استكشافية عميقة ومفصلة عن الفساد الذي حدث، وما يزال يحدث في العملية السياسية الأميركية، يحاول تغطية كثير من الأمور والمواضيع العامة والخاصة للشخصيات لدرجة أنه لم يستطع تقديم شيء واحد منها بطريقة كاملة وصحيحة ومشبعة لعين وعقل المشاهد. الكاتب والمخرج ستيفن زيليان يدخل مواضيع الحب، والعائلة، ومرحلة النضوح، حتى قيم المدن الصغيرة المزروعة في نفوس رجال قصته أصحاب النوايا الحسنة التي على ما يبدو شوهت بأطماع ورغبات النفس البشرية التي لا تنتهي. القصة تدور ما بعد الحرب في الخمسينيات في جنوب لويزيانا، حيث نلاحق صعود البائع المتنقل ويلي ستارك (شون بين) إلى القمة وانتخابه كحاكم للولاية بنصر ساحق، وهو الشخص الذي بدا صاحب الخطابات المؤثرة الصادقة، والأفكار الكبيرة حول مستقبل البلاد، وذا اهتمام خاص بتلبية مطالب الطبقة العاملة المنسية. برامجه الموالية للتعليم والمعادية للأعمال يجذب له أعداء أقوياء، كذلك عدة تهم فساد وتحايل. وعلى الرغم أنه بدأ مسيرته السياسية بطريقة مثالية، إلا أنه يتحول مع الوقت وضغط مهنة إلى سياسي عديم الرحمة، باستعماله الابتزاز والكذب والخداع وأشكال أخرى من الإجبار لسحق أعدائه. مساعده ويده اليمنى هو صحافي سابق اسمه جاك بيردن (جود لو) يعيش صراعاً بين مساندة صديقه، وخيانة جذوره ومبادئه. أخطر أعداء ستارك هو القاضي إروين (أنثوني هوبكينز)، الذي يعتبر عراباً لجاك ويرفض التنحي عندما يقوم ستارك بهجماته. أيضاً في وسط هذه المعمعة حبيبة جاك السابقة، آن ستانتن (كايت وينسلت) وأخوها آدم (مارك روفالو). وتقرب آن من ستارك تشكل ضربة لجاك. من السهل ربما حتى للأعمى ملاحظة أن فيلم ستيفن زيليان المقتبس عن رواية روبيرت بين وارين الكلاسيكية وغير المستلهم بأي شكل عن نسخة عام 1949 للمخرج روبيرت روسين حاصل جائزة الأوسكار لأفضل كتابة لسيناريو مقتبس، رشح جائزة أوسكار لأفضل سيناريو أصلي

المزيد



  • بلد الوفاة:
  • ترشيحات:
  • تم ترشيحه 1 مرة، وفاز بـ 0 منها
  • المزيد



مواضيع متعلقة


تعليقات