أمبير تيمبلين Amber Tamblyn

ممثلة أمريكية من مواليد 14 مايو 1983 قي سانتا مونيكا، كاليفورنيا قدمت العديد من المسلسلات الكوميدية والتي تالت شهرة كبيرة وأهمهاWhat I Like About You من 2002 وحتى 2006. حاولت الإبتعاد عن عالم التمثيل حيث أعلنت إعتزالها وهي لا تزال في الثالثة والعشرين من عمرها واتجهت لتصميم...اقرأ المزيد الملابس، غير أن شركتها تعرضت للإفلاس عام 2009كانت طفلة ذات نشاط زائد جدا وأنها كانت لا تهدأ ولا تركن إلى الراحة وأنها كانت كريشة في مهب الريح في هذا العالم قبل أن تصبح ممثلة. قالت وهي تحتسي القهوة في مقهى روز بلوس أنجلوس: إن التمثيل حل مشاكلي المتعلقة بالاضطراب والنشاط المفرط.. لقد كنت طائشة فحسب. كنت طفلة مدللة. كنت أؤلف مسرحيات صغيرة جدا يمكنا تمثيلها في المدرسة تكون في فصل اللغة الإنكليزية. كنت جامحة النشاط ولا اتقيد بقيود، حتى ظهرت في العمل الفني الذي انتجته مدرستها بعنوان (بيبي لونغستوكينغ). وكان والدها, وهو الممثل السابق روس تامبلين بطل فيلمي (قصة الحي الغربي) و(سبع عرائس لسبعة أشقاء) قد دعا وكيله (كصديق للعائلة) كما تقول ابنته, ليرى المسرحية. وظهرت هي بمستوى جيد فيها من بين التلاميذ. وقال الوكيل لوالدها إن أمبير لابد أن تصبح ممثلة.. ولكن والدها لم يكن يريدها كذلك لعدة أسباب, كما تقول تامبلين, بما في ذلك حقيقة أنه لم يكن يريدها أن تشعر بأنها مجبرة أو ملزمة بالدخول في أعمال العائلة. تقول: قالت جدتي له: إنها لابد أن تمثل وقالت والدتي: عليها أن تمثل. واجتمع كل النساء على القول: دعونا نعطها الفرصة والتوجيه. ولذا لم يرق أو يلين والدها فحسب ولكنه ترك التمثيل وأصبح مدير أعمالها. ولم تتوقف تامبلين ـ وهي في الثالثة والعشرين من العمر الآن ـ عن العمل. لقد نمت وترعرت أمام الكاميرا في مسلسل (المستشفى العام) بشبكة (أيه بي سي), حيث مكثت لما يقرب من سبع سنوات. وقد فازت بجائزة (إيمي) عن دورها في مسلسل شبكة (سي بي إس) بعنوان (جوان أوف آركاديا). وقد ظهرت في أفلام عديدة بما فيها فيلم (الخاتم) وفيلم (أخوة نبضات السفر) وفيلم (الضغينة ـ2). وقد نقلت تامبلين جائزة (إندبندنت سبيريت) للأفلام في أوائل هذا العام عن فئة أفضل ممثلة مساعدة عن أحدث أفلامها (ستيفاني دالي).

المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • ممثلة أمريكية من مواليد 14 مايو 1983 قي سانتا مونيكا، كاليفورنيا قدمت العديد من المسلسلات الكوميدية والتي تالت شهرة كبيرة وأهمهاWhat I Like About You من 2002 وحتى 2006. حاولت...اقرأ المزيد الإبتعاد عن عالم التمثيل حيث أعلنت إعتزالها وهي لا تزال في الثالثة والعشرين من عمرها واتجهت لتصميم الملابس، غير أن شركتها تعرضت للإفلاس عام 2009كانت طفلة ذات نشاط زائد جدا وأنها كانت لا تهدأ ولا تركن إلى الراحة وأنها كانت كريشة في مهب الريح في هذا العالم قبل أن تصبح ممثلة. قالت وهي تحتسي القهوة في مقهى روز بلوس أنجلوس: إن التمثيل حل مشاكلي المتعلقة بالاضطراب والنشاط المفرط.. لقد كنت طائشة فحسب. كنت طفلة مدللة. كنت أؤلف مسرحيات صغيرة جدا يمكنا تمثيلها في المدرسة تكون في فصل اللغة الإنكليزية. كنت جامحة النشاط ولا اتقيد بقيود، حتى ظهرت في العمل الفني الذي انتجته مدرستها بعنوان (بيبي لونغستوكينغ). وكان والدها, وهو الممثل السابق روس تامبلين بطل فيلمي (قصة الحي الغربي) و(سبع عرائس لسبعة أشقاء) قد دعا وكيله (كصديق للعائلة) كما تقول ابنته, ليرى المسرحية. وظهرت هي بمستوى جيد فيها من بين التلاميذ. وقال الوكيل لوالدها إن أمبير لابد أن تصبح ممثلة.. ولكن والدها لم يكن يريدها كذلك لعدة أسباب, كما تقول تامبلين, بما في ذلك حقيقة أنه لم يكن يريدها أن تشعر بأنها مجبرة أو ملزمة بالدخول في أعمال العائلة. تقول: قالت جدتي له: إنها لابد أن تمثل وقالت والدتي: عليها أن تمثل. واجتمع كل النساء على القول: دعونا نعطها الفرصة والتوجيه. ولذا لم يرق أو يلين والدها فحسب ولكنه ترك التمثيل وأصبح مدير أعمالها. ولم تتوقف تامبلين ـ وهي في الثالثة والعشرين من العمر الآن ـ عن العمل. لقد نمت وترعرت أمام الكاميرا في مسلسل (المستشفى العام) بشبكة (أيه بي سي), حيث مكثت لما يقرب من سبع سنوات. وقد فازت بجائزة (إيمي) عن دورها في مسلسل شبكة (سي بي إس) بعنوان (جوان أوف آركاديا). وقد ظهرت في أفلام عديدة بما فيها فيلم (الخاتم) وفيلم (أخوة نبضات السفر) وفيلم (الضغينة ـ2). وقد نقلت تامبلين جائزة (إندبندنت سبيريت) للأفلام في أوائل هذا العام عن فئة أفضل ممثلة مساعدة عن أحدث أفلامها (ستيفاني دالي).
المزيد





مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل