ستيفن ريا Stephen Rea

ممثل أيرلندي مواليد 31 أكتوبر 1946 في بلفاست، بدأ مسيرته الفنية عام بدأ 1970 ستيفان ريا ذو الأصول الأيرلندية مسيرته الدرامية على خشبة المسرح بمدينة دبلن و من تم انتقل إلى لندن. ظهر في عدة أفلام ومسلسلات تلفزيونية قبل أن يخطو خطواته الأولى في السينما سنة 1982 في فيلم "ملك"...اقرأ المزيد للمخرج نيل جوردان، حيث انبثق بين الفنانين تعاون وثيق وطويل الأمد تواصل مع فيلم "رفقة الذئاب" (1984)، وفيلم لقاء مع مصاص للدماء" (1994) و فيلم "مايكل كولنز" (1996)، و"الولد السفاح" (1997)، و"النُذُر" (1998)، و"نهاية علاقة" (1999) و "فطور على سطح بلوتو" (2005). لم تؤت هذه العلاقة ثمارها الحقيقية بالنسبة لستيفان ريا إلا سنة 1992، حين رشح لنيل جائزة أوسكار والجائزة الأكاديمية البريطانية لأفضل دور ذكوري عن دوره في الفيلم المثير للجدل "لعبة البكاء" . ورغم مؤهلاته الجسمانية غير المتميزة، استطاع سريعا أن يفرض وجوده بغير منازع كثاني أفضل دور حيث ظهر تارة في الإنتاجات السينمائية الضخمة و تارة أخرى في الأفلام الأقل شهرة. و هكذا يبدو دوره في فيلم "لباس جاهز" لروبرت ألتمان و فيلم "أنجي" لمارتا كولدج وأيضا في "دارتانيان" (2001) لبيتر هايامز. وقد أتاح له العمل الدرامي "إيڤلين" الذي تم تصويره السنة الموالية إلى جانب بيرس بروسنان أن يجدد اللقاء بمسقط رأسه وهو المتشبث بجذوره إلى أبعد الحدود. وهكذا مثل دور بلوم في الفيلم الذي يحمل نفس العنوان، والمقتبس عن رائعة الأديب الأيرلندي الكبير جيمس جويس "يوليسيس". ثم تقاسم ستيفان ريا أدوار البطولة مع كل من ريان فيليب وسارة بولي في فيلم " مذكرات" سنة 2002، وهو الذي لا يجد أدنى عناء في أفلام الحركة، واصل في نفس المسار مع فيلم "السيطرة" (2003) لتيم هانتر وفي دور المستقبلي 5 في "الانتقام"، في عمل مشترك مع ناتالي بورتمان. لقيت أدواره في أفلام الرعب "ألوان من العقاب" لستيفن هوبكنز (2006) و"القرين" (2007) لستوارت غوردن استحسانا بالغا، فأدى ستيفان ريا دور الجاسوس في فيلم الحركة الفرنسي "الجواسيس" سنة 2008 من إخراج نيكولا سعادة، قام بدور البطولة غيوم كاني . في سنة 2010 جدد اللقاء مع صديقه ورفيق دربه القديم نيل جوردان في فيلم جسد إحدى حكايات العصر الحديث "أودين"، حيث أدى دور القس الذي يسعى لمساعدة شاب مذنب (كولين فاريل) أغرم بإحدى الحوريات

المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • ممثل أيرلندي مواليد 31 أكتوبر 1946 في بلفاست، بدأ مسيرته الفنية عام بدأ 1970 ستيفان ريا ذو الأصول الأيرلندية مسيرته الدرامية على خشبة المسرح بمدينة دبلن و من تم انتقل إلى لندن....اقرأ المزيد ظهر في عدة أفلام ومسلسلات تلفزيونية قبل أن يخطو خطواته الأولى في السينما سنة 1982 في فيلم "ملك" للمخرج نيل جوردان، حيث انبثق بين الفنانين تعاون وثيق وطويل الأمد تواصل مع فيلم "رفقة الذئاب" (1984)، وفيلم لقاء مع مصاص للدماء" (1994) و فيلم "مايكل كولنز" (1996)، و"الولد السفاح" (1997)، و"النُذُر" (1998)، و"نهاية علاقة" (1999) و "فطور على سطح بلوتو" (2005). لم تؤت هذه العلاقة ثمارها الحقيقية بالنسبة لستيفان ريا إلا سنة 1992، حين رشح لنيل جائزة أوسكار والجائزة الأكاديمية البريطانية لأفضل دور ذكوري عن دوره في الفيلم المثير للجدل "لعبة البكاء" . ورغم مؤهلاته الجسمانية غير المتميزة، استطاع سريعا أن يفرض وجوده بغير منازع كثاني أفضل دور حيث ظهر تارة في الإنتاجات السينمائية الضخمة و تارة أخرى في الأفلام الأقل شهرة. و هكذا يبدو دوره في فيلم "لباس جاهز" لروبرت ألتمان و فيلم "أنجي" لمارتا كولدج وأيضا في "دارتانيان" (2001) لبيتر هايامز. وقد أتاح له العمل الدرامي "إيڤلين" الذي تم تصويره السنة الموالية إلى جانب بيرس بروسنان أن يجدد اللقاء بمسقط رأسه وهو المتشبث بجذوره إلى أبعد الحدود. وهكذا مثل دور بلوم في الفيلم الذي يحمل نفس العنوان، والمقتبس عن رائعة الأديب الأيرلندي الكبير جيمس جويس "يوليسيس". ثم تقاسم ستيفان ريا أدوار البطولة مع كل من ريان فيليب وسارة بولي في فيلم " مذكرات" سنة 2002، وهو الذي لا يجد أدنى عناء في أفلام الحركة، واصل في نفس المسار مع فيلم "السيطرة" (2003) لتيم هانتر وفي دور المستقبلي 5 في "الانتقام"، في عمل مشترك مع ناتالي بورتمان. لقيت أدواره في أفلام الرعب "ألوان من العقاب" لستيفن هوبكنز (2006) و"القرين" (2007) لستوارت غوردن استحسانا بالغا، فأدى ستيفان ريا دور الجاسوس في فيلم الحركة الفرنسي "الجواسيس" سنة 2008 من إخراج نيكولا سعادة، قام بدور البطولة غيوم كاني . في سنة 2010 جدد اللقاء مع صديقه ورفيق دربه القديم نيل جوردان في فيلم جسد إحدى حكايات العصر الحديث "أودين"، حيث أدى دور القس الذي يسعى لمساعدة شاب مذنب (كولين فاريل) أغرم بإحدى الحوريات
المزيد





مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل