عايشين اللحظة.. سينما فقيرة تعاني من أنيميا الإبداع

  • خبر
  • 04:35 مساءً - 3 مارس 2010
  • 1 صورة



كل شيء يمكن أن تطبق عليه شعار‮ ‬إيليا أبي ماضي‮ ‬الذي يقول‮ ‬كن جميلاً‮‬تري الوجود جميلاً‮ ‬إلاّ‮ ‬مشاهدة الأفلام،‮ ‬تذهب إلي الفيلم من دولمتوقعًا الأسوأ،‮ ‬ولكنك تخرج وقد شاهدت ما يفوق توقعاتك،‮ ‬تذهب حاملاً‮‬هامشًا معتبرًا من التسامح،‮ ‬وتخرج ولديك شحنة هائلة من الغضب بسببالاستخفاف الذي كنت شاهدًا عليه،‮ ‬في كل الأحوال،‮ ‬مهما كان جمالكوتسامحك لن تري الأفلام الرديئة جميلة لأن رداءتها تفوق الاحتمال‮!‬ أحدهذه النماذج هو فيلم‮ ‬ عايشين اللحظة‮ ‬الذي كتبته‮ ‬ ألفت عثمان‮ ‬في أوليتجاربها كمؤلفة للسينما،‮ ‬وأخرجته أيضًا‮ ‬ألفت عثمان‮ ‬في ثاني تجاربهاكمخرجة بعد فيلم‮ ‬الحكاية فيها مِنَّة‮ ‬لا اعتراض أبدًا علي بساطةالحدوتة والسرد،‮ ‬بل إنني أصلاً‮ ‬لست ضد سينما الحواديت،‮ ‬ولكن الفارقشاسع بين البساطة والسطحية،‮ ‬بين بساطة الحبكة وانفراط العقد بأكمله،‮‬بين أن تحاول أن تقول شيئًا عن شباب هذه الأيام،‮ ‬وعن سطحية اهتماماتهمفتقوله بنفس درجة السطحية والاستخفاف التي تنتقدها،‮ ‬بين أن يتم تعقيدالخيوط وصولاً‮ ‬إلي نهاية تتسق مع المقدمات،‮ ‬وبين أن ندور ونلف في حلقةمفرغة تشعرك بالدوار وتجعلك في حال أقرب إلي الكابوس،‮ ‬عايشين اللحظة‮‬يعبر عن سينما فقيرة آخر حاجة،‮ ‬علي حد مصطلحات الأجيال الجديدة‮.



تعليقات