أفلام ''إبراهيم البطوط'' و''أحمد عبدالله'' تتألق في برلين

  • خبر
  • 04:47 مساءً - 1 يوليو 2011
  • 4 صور
  • 57,863 مشاهدة



صورة 1 / 4:
المخرج إبراهيم البطوط
صورة 2 / 4:
فيلم هليوبوليس
صورة 3 / 4:
أحمد عبد الله وخالد أبو النجا أثناء تسلم جائزة مهرجان قرطاج
صورة 4 / 4:
أفيش فيلم حاوي

عرضت مجموعة من الأفلام المصرية في سينما أرسنال في برلين، خلال الأسبوع الماضي، في إطار مهرجان "السينما تسبق العاصفة.. مهرجان الأفلام العربية".

أكدت إريت نايدهارت منسقة المهرجان، وهي ناقدة سينمائية معروفة، في حديث مع دويتشه فيله، اهتمامها بالسينما العربية، وأوضحت أن "مصر لها دور قيادي في العالم العربي، وهذا لا ينحصر فقط على الصعيد السياسي، بل يمتد أيضا إلى الصعيد السينمائي، فالأفلام المصرية تعرض في جميع دول المنطقة".

وأضافت، رغم ذلك، فإن الأفلام المستقلة تواجه تحديات سياسية ومالية، تحاول التغلب عليها، وهناك من استطاع أن يشق طريقه في عالم السينما ويحقق نجاحا داخل مصر وخارجها على غرار إبراهيم البطوط و أحمد عبدالله، اللذين تعرض أفلامهما في برلين.

وتتميز أعمال الفنان إبراهيم البطوط، وهو من مواليد عام 1963، والذي عمل سابقا كمصور عسكري بالنقد اللاذع والبعد التجريبي، ونجح البطوط في تصوير أفلام ناجحة، مثل " حاوي" و" عين شمس" بكلفة بسيطة بلغت 6000 دولار وبدون مشاركة نجوم سينيمائيين كبار.

ومن المعروف أن البطوط يرفض عادة تصوير قصص نمطية، فحين طلبت منه الرقابة تقديم سيناريو الفيلم، قام بتقديم الفيلم بعد الانتهاء من تصويره، ويعد فيلم "عين شمس" مزيجا من الفيلم الروائي والسينمائي، تدور أحداثه حول أحد الأحياء الفقيرة في القاهرة، وقد حصل الفيلم على عدة جوائز، ما دفع الرقابة إلى السماح بعرضه في مصر بعد حوالي عام من إنتاجه، ورغم ذلك، فلم يحقق الفيلم نسبة إيرادات عالية، وذلك لأن المشاهد المصري له تطلعات مختلفة.

وعلى النقيض من أفلام المخرج إبراهيم البطوط، تتمتع أفلام أحمد عبد الله بشعبية كبيرة، ففي فيلمه الشهير " هليوبولس" يسلط المخرج الضوء على خمسة أبطال وحياتهم المليئة بالتوتر في قلب العاصمة المصرية، وفي فيلمه الثاني، " ميكروفون" يتم استعراض الحياة الثقافية الحية في مدينة الأسكندرية، حيث تدور أحداث الفيلم حول شاب يدعى خالد، يعود إلى موطنه مصر بعد 7 سنوات قضاها في الولايات المتحدة، ويفاجئ بعالم بمختلف تماما عن ما تركه، وأكثر ما يثير إعجابه هو عالم الموسيقى المستقل، ما يحمس الموسيقي الشاب إلى تنظيم حفلة كبيرة للموسيقيين المبدعين.

وحصد هذا الفيلم، الذي يقدم صورة واضحة عن حياة ومشاعر المثقفين والفنانين في مصر عدة جوائز عالمية، كما يتناول قضايا أخرى مثل الحياة في المنفى وحرية الرأي والفن والتمرد على الأفكار المتحجرة والأنظمة السلطوية، التي تقف الشرطة والسلطات عائقا أمام الشباب، لأنها تفرض قيودا على إقامة الحفلات في الشوارع.

ورغم الميزانية المنخفضة لفيلم "ميكروفون"، توقعت منسقة المهرجان السينمائي إيريت نايدهارت، أن يحقق إيرادات عالية، حين شاهدته لأول مرة في مهرجان القاهرة السينمائي في شهر ديسمبر العام الماضي. وبدأ عرض الفيلم في يوم 23 يناير، ثم توقف عرضه بعد يومين، بسبب اندلاع الثورة في مصر، ولهذا السبب لم يحقق الفيلم، الذي حصد جائزة أفضل فيلم في مهرجان قرطاج، النجاح المادي المتوقع.


تعليقات

أرسل