نجلاء فتحى.. فتاة السينما المدللة التى فضلت الابتعاد

  • مقال
  • 03:51 مساءً - 21 ديسمبر 2013
  • 2 صورتين
  • 355,628 مشاهدة



صورة 1 / 2:
النجمة نجلاء فتحى
صورة 2 / 2:
النجمة نجلاء فتحى

عندما ابتعدت الفنانة نجلاء فتحى عن الساحة الفنية، وامتنعت عن الظهور لفترات طويلة، لم تكن تدرى أن ذلك سيزيدها حباً وتألقاً فى قلوب معجبيها، فأحيانا الاختفاء وانحسار الأضواء يعطى بريقاً من نوع خاص على النجم، وتظل الصورة التى اختفى عليها محفورة فى أذهان معجبيه ولا يرضى عنها بديلاً.

وفى عيد ميلاد فتاة السينما المدللة نستعرض فى هذه السطور شريط حياتها الحافل بالذكريات الجميلة.

صانعة الحظ السعيد
رغم أن نجلاء فتحى لم تكن الابنة الأولى لوالديها، فقد كانت الخامسة من بين تسعة أبناء، إلا أن سعادة الأسرة بها كانت كبيرة جداً، فكان ميلادها فى يوم المولد النبوى الشريف، لذا اختار لها والدها اسم فاطمة الزهراء على اسم بنت الرسول عليه الصلاة والسلام، وقالت والدتها أنها ستكون تعويذة الأسرة، وصاحبة الحظ السعيد.

عاشت نجلاء فتحى طفولة سعيدة، والتحقت بمدرسة الراهبات الفرنسية، ولكن فى سن الحادية عشر حدث فى البيت حادث مزلزل، حيث انفصل والديها، وانتقل أبيها للعيش فى الفيوم، وأخذ أبنائه ممن تجاوزوا سن الحضانة للعيش معه، وعلى الرغم من ذهاب نجلاء فتحى للعيش معه مع إخوتها، إلا أنها لم تتحمل الحياة هناك، وطلبت من والدها العودة للقاهرة والعيش مع والدتها فى مصر الجديدة، فى الحى الذى ولدت وعاشت فيه أجمل أيام حياتها، فاستجاب لها وعادت إلى القاهرة.

من فاطمة لنجلاء
عندما نتحدث عن بداية نجلاء فتحى الفنية، فلابد أن نذكر العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، لأنه كان السبب الرئيسى فى عشق الفتاة الصغيرة فاطمة الزهراء للتمثيل، فقد كان صديقاً مقرباً للأسرة، ويتردد على الأسرة باستمرار، ويوجه الدعوة لهم لمشاهده أفلامه الجديدة، ومن هنا كانت بداية اهتمام نجلاء فتحى بالتمثيل، حيث كانت تخرج من السينما، لتتقمص دور البطلة أمام عبد الحليم وتمثله أمام أسرتها، كما كانت تتابع أخبار الفنانين عبر الصحف والمجلات، ورغم ذلك لم تنتبه أسرتها أو عبد الحليم لموهبة الشابة الصغيرة، حتى جاءتها أول فرصة للتمثيل بالصدفة البحتة، حين كانت تقضى أجازة الصيف بالإسكندرية مع أسرتها، فشاهدها أثناء سيرها على شاطىء البحر المؤلف والمنتج عدلى المولد، فذهب إليها وسألها إذا كانت تحب التمثيل، ولديها رغبة فى العمل بالسينما، لم تصدق الفتاة الصغيرة ما سمعته، فاسرعت تحكى لوالدتها ما حدث، التى قامت بدورها بالاتصال بعبد الحليم وحكت له ما حدث، فتأكد من حقيقة الأمر من عدلى المولد، وشجع نجلاء على اتخاذ الخطوة الأولى.

كانت المشكلة الأولى التى واجهت الفتاة الصغيرة التى لم يتعد عمرها 15 عاما الاسم، حيث كان صعباً أن تظهر باسم فاطمة الزهراء، فاقترح عدلى المولد أن تغير اسمها إلى سالى، إلا أن العندليب الأسمر اقترح اسم نجلاء، وبالفعل أصبح اسمها الفنى نجلاء فتحى، وقامت بالاشتراك فى فيلم الأصدقاء الثلاثة أمام أحمد رمزى، حسن يوسف، نبيلة عبيد فى دور صغير.

بطولة فى سن 17
إذا كان عدلى المولد له الفضل الأول فى اكتشاف وتقديم نجلاء فتحى، إلا أن المنتج رمسيس نجيب كان أول من غامر بتقديمها كبطلة فى الأفلام، وعلى الرغم من أن عمرها كان 17 عاماً فقط، إلا أنه رأى فيها مواصفات النجمة السينمائية، فساعدها ووقف بجانبها، وجلب لها من أعطى لها دروساً فى اللغة وضبط طبقات الصوت ومخارج الألفاظ، كما استعان ب عبد الرحيم الزرقانى ليعلمها الإلقاء وأصول التمثيل، ثم أعطى لها أول بطولة سينمائية فى حياتها من خلال فيلم أفراح للمخرج أحمد بدرخان مع حسن يوسف و عادل أدهم، ورغم سنها الصغيرة وخبرتها المحدودة، إلا أنها نجحت فى أول بطولة سينمائية لها، وفى العام التالى قدمت أسرار البنات مع حسن يوسف و نيللى وإخراج محمود ذو الفقار.

غضب عبد الحليم حافظ
على الرغم من أن الفنان عبد الحليم حافظ كان من أكثر الداعمين لنجلاء فتحى، إلا أن حدث بينهما سوء تفاهم بسيط بسبب فيلم أفراح، حيث كان العندليب الأسمر يعد نجلاء فتحى لتشاركه بطولة فيلم أبى فوق الشجرة، وطلب منها ألا تشترك فى أى أعمال بعد فيلمها الأول الأصدقاء الثلاثة، إلا أنه عندما علم بتعاقد رمسيس نجيب معها، حزن بشدة وثار عليها قائلا ( أنا مش اتفقت معاكى إنك ماتشتغليش خالص .. إحنا هنلعب.. لابد أن ترفضى العمل وتفسخى العقد) إلا أن نجلاء فتحى رفضت قائلة ( بس أنا يا أستاذ عايزة أعمل الفيلم ده لأنى حاسة إنه هيكون فيلم كويس جداً، ثم إنى أحب السفر وسوف أسافر لبنان ) ومن هنا ضاع من نجلاء فتحى حلم البطولة أمام عبد الحليم فى السينما، إلا أنه بعد فترة عادت الأمور لطبيعتها، وعادت علاقتهما جيدة، حتى أنها قامت أمامه ببطولة مسلسل أرجوك لا تفهمنى بسرعة.

زواج متسرع
مع توالى البطولات السينمائية، زادت نجومية نجلاء فتحى رغم سنها الصغير، وفى تلك الفترة خفق قلبها للمرة الأولى، حيث أحبت أحمد عبد القدوس نجل الأديب الراحل إحسان عبد القدوس، وكان عمرها حينها 19 عاماً، أما هو فكان لايزال طالباَ بكلية الهندسة، لذا كان من الصعب أن يفاتخ أباه فى هذا الأمر، فاتفقا على الزواج سراً دون استشارة أسرتيهما، وبالفعل تم الزواج، ولكنه لم يستمر لأكثر من عام، وحدث بعده الطلاق.

مرحلة النجومية
لم يؤدى الطلاق لتراجع نجلاء فتحى، بالعكس شهدت حقبة السبعينات ذروة نجاح نجلاء فتحى التى كانت أيقونة الرومانسية فى تلك الفترة، وقدمت عشرات الأفلام مع العديد من نجوم التمثيل فى ذلك الوقت مثل نور الشريف، رشدى أباظة، عزت العلايلى، فريد شوقى، عادل إمام.

محمود ياسين
إذا كانت نجلاء فتحى تعاونت مع العديد من النجوم، إلا أن أهم وأعظم أعمالها قدمتها مع الفنان محمود ياسين، حيث شكلا ثنائى فنى رائع، وقدما سلسلة من الأفلام الرومانسية المتميزة منها سونيا والمجنون، اذكرينى، رحلة النسيان، دمى ودموعى وابتسامتى، حب وكبرياء، ولم يقتصر تعاونهما على الأفلام الرومانسية فقط، إذ قدما أيضا أفلام وطنية مثل بدور و الوفاء العظيم.
وإذا كانت معظم أفلام نجلاء فتحى فى السبعينات رومانسية، إلا أنها أيضا قدمت نوعيات سينمائية مختلفة، فقدمت أفلام الدراما الاجتماعية، الكوميديا الخفيفة، الأكشن والمطاردات.

الزوج الثانى
إذا كانت الزيجة الأولى فى حياة نجلاء فتحى اتسمت بالتسرع، فإن الزيجة الثانية كانت أكثر عقلانية، حيث تزوجت المهندس سيف أبو النجا الشقيق الأكبر للفنان خالد أبو النجا، والذى قدم دوراً واحداً فى حياته، وهو مصطفى الابن الأكبر ل فاتن حمامة فى فيلم امبراطورية ميم، وجاء التعارف بينهما من خلال شقيقها، حيث كان أبو النجا صديقاً لشقيقها الأكبر، و كانا يتحدثان سويا عن طموحاتهما الفنية، وبعد فترة تقدم للزواج منها، فوافقت وتزوجا، وأنجبت منها ابنتها الوحيدة ياسمين، إلا أن تلك الحياة الأسرية السعيدة لم تستمر كثيراً، فسرعان ما تم الطلاق، وعن أسباب انفصالهما قالت فى حوار سابق " الأمور كانت وصلت بيننا لطريق مسدود، ووقعت خلافات مثل التى تقع بين أى زوجين، وبشكل ودى تم الانفصال، واحتفظت أنا بياسمين.

فاتن حمامة.. المثل الأعلى
كانت الفنانة فاتن حمامة المثل الأعلى لنجلاء فتحى، لذا أعادت بعض أفلامها الرومانسية لشدة تأثرها بها، فقدمت حب وكبرياء عن فيلم ارحم دموعى، اذكرينى عن فيلم بين الأطلال، وداعا للعذاب عن فيلم أيامنا الحلوة، وفى حوار قديم لها قالت عن تجرية إعادة أفلام سيدة الشاشة العربية " أنا الوحيدة التى استفدت من الإعادة، أما الجماهير فلم تستفد شيئا على الإطلاق، فاتن بالنسبة لى الأستاذة والجامعة التى تعلمت منها الكثير، ولهذا كنت أذاكر أدوارى جيدا من أجل أن أؤدى الامتحان بنجاح، وبالمستوى الذى ترضى عنه الأستاذة، لكنى لم أفد الجمهور، لأن العمل الأول كان أفضل من الثانى".

رشدى أباظة.. الأستاذ
إذا كانت الفنانة فاتن حمامة الأستاذة التى تعلمت منها نجلاء فتحى الكثير، فالفنان رشدى أباظة لعب الدور نفسه، وفى العديد من حواراتها الصحفية تحدثت عنه قائلة " رشدى أباظة كان نجمى المفضل حينما كنت تلميذة بالمدرسة، فحينما مثلت أمامه فيلم روعة الحب لم أصدق نفسى، كنت مبهورة به، اتلخبطت لما وقفت أمثل أمامه، وراح منى الكلام ونسيته، ثم مثلت معه بعد ذلك عدة أفلام منها صراع المحترفين، القاضى والجلاد، الأقوياء، ثم تشرق الشمس، وأضافت، علمنى رشدى الجدعنة بمعنى إن الواحد يكون شخصية جدعة وليس جبانا، وكان رشدى إنسانا واضحا جدا وابن بلد، يملأ الاستديو سعادة ومرح، ويشعرنا بأننا أسرة واحدة، فحينما كانت مدام سامية جمال ترسل لنا الغذاء، كان يدعو العمال قبل المنتج والممثلين، وكنا نجلس على مائدة واحدة نأكل معا فى جو جميل ملىء بالود والمحبة، حتى ملاحظاته فى العمل كانت دقيقة جدا ومقبولة، لقد جعلنى أحب جو العمل أكثر، باختصار كان نجما مبهرا".

مآسى وأحزان
إذا كان النجاح والشهرة جزءاً من حياة نجلاء فتحى، فإنه فى المقابل فد عانت من مشاكل وأحزان والآم، ففى عام 1972 والذى شهد تقديمها لحوالى 7 افلام، بذلت مجهوداً خرافياً مما أصابها بالتعب والإرهاق النفسى، فذهبت للطبيب الذى نصحها بالراحة التامة، ولكنها لم تلتفت للكلام، وخلال تصويرها لدورها فى فيلم العاطفة والجسد، كان أحد المشاهد يتطلب نزولها حمام السباحة، ولكنها أغمى عليها أثناء تصوير المشهد، واختفى رأسها تماما وكادت أن تغرق، لولا أنه تم إنقاذها فى اللحظات الأخيرة، وعندما ذهبت للطبيب نصحها بالراحة، وتأجيل ارتباطتها الفنية حتى تسترد عافيتها، إلا أنها لم تستمع إليه، وعاودت نشاطها الفنى من جديد، ولم يكد يمر أسابيع على هذه الواقعة، حتى فوجئت بشعرها يتساقط بشدة، فسارعت لعيادة طبيب الجلدية المعروف حسن الحفناوى، زوج كوكب الشرق أم كلثوم، واستعرض الطبيب حالتها ثم قال لها أن ما تعانيه بسبب نقص فيتامينات معينة، استهلكتها بسبب إرهاقها الجسدى، وأوصاها بعلاج دقيق ومؤلم فى الوقت نفسه، وكان العلاج عبارة عن حقن فروة رأسها بـ20 إبرة من نوع معين، حتى تنقذ شعرها الطويل من السقوط، واستسلمت للأمر الواقع وعانت آلامًا شديدة من الحقن.
موقف آخر تعرضت لها أيضا خلال ذهابها لتصوير دورها فى فيلم دمى ودموعى وابتسامتى عام 1973، حيث غادرت منزلها بالطابق السادس، وفتحت باب المصعد وهمت بالدخول، إلا أن كابين المصعد لم يكن موجوداً، وكادت أن تسقط، لولا أن جاء شقيقها فى تلك اللحظة، فجذبها بعنف، وألقى بها أرضا، ففقدت الوعى، وأعطاها الطبيب حقنة منومة، وتعطل الفيلم لعدة أيام، أما أصعب المواقف فى حياتها وأشدها قسوة، فكان إصابة ابنتها بثقب فى القلب منذ ميلادها، حيث مرت لفترة نفسية صعبة جداً بسبب مرض ابنها، وإجرائها عملية جراحية دقيقة فى فرنسا.

مرحلة التمرد
إذا كانت نجلاء فتحى قاسماً مشتركاً فى أفلام السبعينات، فإن الوضع اختلف كثيراً فى فترتى الثمانينات ، حيث اختلفت نوعية الأفلام التى قدمتها، وابتعدت كثيراً عن تقديم الأفلام الرومانسية، وركزت بشكل أكبر على مشاكل المرأة وقضاياها، وقدمت مع المخرج أشرف فهمى العديد من الأفلام الهامة التى غيرت فيها جلدها بشكل كبير مثل لعدم كفاية الأدلة، الأقوياء، الشريدة و امرأة مطلقة، ومن أهم أفلامها أيضا فى تلك الفترة أحلام هند وكاميليا أمام أحمد زكى و عايدة رياض وإخراج محمد خان، حيث تخلت فى هذا الفيلم عن جمالها وأنقتها وشياكتها من أجل تقديم دور امرأة شعبية فقيرة مطحونة تعانى من الظلم والقهر الاجتماعى، وقد حظى الفيلم بنجاح جماهيرى ونقدى، ونالت عدة جوائز عن دورها فيه، أما فى مرحلة التسعينات فقلت اختياراتها بشكل كبير، لأنها لم تقدم إلا الأفلام التى تحافظ على اسمها ومكانتها التى وصلت إليها، فكان من أفلامها فى تلك المرحلة سوبر ماركت مع المخرج محمد خان، و ديسكو ديسكو مع إيناس الدغيدى، ومن أفلامها الرائعة الآخرى الجراج مع المخرج علاء كريم، حيث قدمت شخصية امرأة فقيرة مطحونة تواجه طروف الحياة الصعبة، وهى أم لخمسة أبناء، ويستعرض معاناة الطبقة الفقيرة فى المجتمع.
ومع بداية الألفية الجديدة، قدمت فيلمين فقط هما كونشرتو فى درب سعادة مع المخرجة أسماء البكرى، حيث قدمت دور امرأة مصرية عاشت فى الخارج، ثم عادت لوطنها لترى العديد من التغييرات الهائلة التى حدثت بالمجتمع، ثم بطل من الجنوب إخراج محمد أبو سيف، والذى تدور أحداثه حول الحرب اللبنانية من خلال معاناة أم مصرية يختفى ابنها فى الحرب.

قصة الأمير السعودى
فى بداية الثمانينات كان هناك زيجة ثالثة فى حياة نجلاء فتحى، ولكنها لم تتحدث عنها إلا نادراً، حيث تزوجت أمير سعودى لمدة ثلاث سنوات ونصف، وقد قللت فى تلك الفترة من أعمالها السينمائية، بسبب اشتراطه عليها تمثيل فيلم واحد فى العام، وكانت تعيش معه فى باريس، ثم تعود لتقديم أعمالها الفنية فى مصر، ولكنها بعد فترة لم تتحمل هذا الوضع، فانفصلت عنه وعادت لمواصلة حياتها فى مصر.

حمدى قنديل
ظلت نجلاء فتحى بعد انفصالها عن الأمير السعودى سنوات عديدة بلا زواج، حتى قابلت الإعلامى القدير حمدى قنديل، وعن بداية التعارف قالت فى أحد الحوارات الصحفية " حمدى إعلامى كبير له اسمه ومكانته وهو يعرفنى كفنانة وذات يوم وجدته يتصل بى لاجراء لقاء معى لصالح التليفزيون المغربى، حيث كان يعمل به فى هذا الوقت واستمتعت بالتسجيل معه، وتوطدت علاقتنا ولمست فيه الصدق الشديد وعشقه لعروبته ووطنيته وتبادلنا الأحاديث واحترمته بشدة، ومن هنا لم أفكر كثيراً حينما عرض على الزواج وكان ذلك فى عام 1992 وها نحن نعيش سوياً حتى اليوم بحب واحترام وسعادة".وعلى الرغم من أنه كان من أحلامها الإنجاب من حمدى قنديل، إلا أن هذا الحلم لم يتحقق، وعن ذلك قالت " لقد حملت منه بالفعل بعد عامين من الزواج وكنت أسعد إنسانة فى الوجود حتى تعرضت للاجهاض فحزنت بشدة".

قرار الابتعاد
بعد انتهاء نجلاء فتحى من تصوير بطل من الجنوب لم تقدم أى عمل فنى، رغم اتفاقها على عدة أعمال للقيام بها بعدها، حيث تعاقدت على تصوير مسلسل زى القمر مع المخرج محمد خان، الذى قام بتصوير حلقتين، ثم صدر قرار من الجهة المنتجة باستبعاد المخرج، ثم قام المخرج أحمد يحيى بتصوير الحلقة الثالثة، وفى النهاية صدر قرار بوقف تصوير المسلسل تماماً أمام ذهول ودهشة الجميع، بعدها رشحها المخرج عادل الأعصر للقيام ببطولة فيلم الألوان وبدون مقدمات توقف المشروع، وتكرر هذا الأمر مع أكثر من عمل، وعلى الرغم من أن نجلاء فتحى فى حواراتها لم تفسر هذا الموقف، إلا أنه قيل أن ما حدث معها نتيجة لمواقف زوجها السياسية فى عصر مبارك.

ورغم أنها لم تعلن اعتزالها رسمياً، إلا أنها فضلت الابتعاد، فرفضت كل الأدوار التى عرضت عليها، وكان أخرها فيلم مع إلهام شاهين، ولكن مع هذا الابتعاد لايزال الجمهور ينتظر عودة الجميلة نجلاء فتحى.


تعليقات

أرسل