فنانون زهدوا الشهرة

  • مقال
  • 07:04 مساءً - 3 ابريل 2014
  • 1 صورة
  • 817,765 مشاهدة



فنانون زهدوا الشهرة

لم يكونوا نجومًا، لكن الطريق كان مفروشًا أمامهم بالنجومية قبل أن يعلنوا عدم رغبتهم في إتمامه.. عن فنانين قرروا الابتعاد عن صخب الأضواء والشهرة نتحدث.. ففي الوقت الذي كان يفتح لهم عالم الفن ذراعيه قرروا الاختفاء، بعضهم أسبابه دينية والبعض اﻵخر أسبابه شخصية، ولكن وإن تعددت الأسباب فمن المؤكد أن في اعتزالهم خسارة كبيرة لمحبيهم..
في السطور التالية نروي قصص أشهر الفنانين المعتزلين ونتعرف على أسباب اعتزالهم.

محمد العربي.. لقاء الشعراوي
على الرغم من أن الفنان محمد العربي لم يقدم أدوار البطولة المطلقة في حياته سوى مرة واحدة في بدايات مشواره الفني، من خلال الفيلم المثير للجدل حمام الملاطيلي مع شمس البارودي و يوسف شعبان، وانحصرت معظم الأعمال التي قدمها سواء في السينما أو التليفزيون في الأدوار الثانية أو البطولات المشتركة، إلا أنه ظل لفترة طويلة مادة خصبة للصحافة والإعلام، ليس بسبب أعماله الفنية، ولكن بعد قراره اعتزال الفن مع زوجته الفنانة هناء ثروت، حيث تحدثت الصحافة حينها عن حصولهما على أموال كثيرة، من أجل الاعتزال وتحريم الفن، وهي الاتهامات التي طالت كثيرًا من نجوم الفن الذين أعلنوا قرار اعتزالهم في تلك الفترة.

وعلى الرغم من تراجع بعض الفنانين عن قرار اعتزالهم، إلا أن محمد العربي ظل ثابتًا على موقفه منذ اعتزاله في نهاية الثمانينات، ورفض الظهور الإعلامي طيلة السنوات الماضية، إلا أنه منذ عامين تقريبًا تم تداول فيديو على موقع يوتيوب يظهر فيه محمد العربي مع مجموعة من الحجاج، وقد بدا الفنان الذي اشتهر بأداء شخصية الشاب الخجول الهادىء في كثير من أعماله بشكل مختلف تمامًا عن الشكل الذي اعتاد عليه الناس قبل اعتزاله، فكان حليق الرأس وبلحية بيضاء، وتحدث في الفيديو عن بدايته في التمثيل، وعدم تشجيع والده الفنان عبدالبديع العربي لعمله في الفن، ثم تطرق إلى كيفية اختيار المخرج الكبير صلاح أبو سيف له لبطولة فيلم حمام الملاطيلي، ثم تحدث بشكل مستفيض عن اعتزاله الفن، وكيف أنه كان يفكر في اتخاذ هذا القرار مع زوجته قبل فترة كبيرة من اعتزاله، ثم قصة ذهابه للشيخ الشعراوي، وقراره اعتزال الفن بشكل نهائي بعد فترة قصيرة من اتخاذ زوجته لهذا القرار.

العربى يتحدث عن اعتزاله
link]

حمدي حافظ.. شكرى سرحان نقطة التحول
عندما نتذكر الفنان حمدي حافظ، فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا شخصية الشاب الثري المدلل الذي يسبب لأهله المشكلات، حيث لعب حمدي حافظ تلك الشخصية في الكثير من أفلامه منها، شلة المراهقين مع أحمد رمزي و ميرفت أمين و ليلى حمادة،و داعًا إلى الأبد مع حياة قنديل و عماد حمدي، و هذا أحبه وهذا أريده مع هاني شاكر و مشيرة إسماعيل، وغيرها من الأفلام التي استغل فيها ملامحه الطفولية البريئة.

لم يكتف حمدي حافظ بلعب هذه الشخصية في أفلامه السينمائية فقط، إذ قدمها أيضا في العديد من المسلسلات التليفزيونية، ولعلنا نذكر دوره في مسلسل ليالي الحلمية (الجزء الثاني)، عندما لعب شخصية "عفت" أو "توتي" الزوج الثالث لـ"نازك السلحدار"، الذي تزوجها رغم أنها أكبر منه في السن، طمعًا في ثروتها، بعد أن فقد كل أمواله، وفي مسلسل الوسية لعب أيضا شخصية الشاب الثري المستهتر.

وعلى امتداد مسيرته الفنية، حقق حمدي حافظ تاريخًا فنيًا معقولًا، فلم يقم بأدوار البطولة المطلقة، وكانت معظم أعماله بطولة مشتركة أو دور ثاني، وكان آخر عمل قام بالاشتراك فيه مسلسل عمر عبدالعزيز عام 195، حيث أعلن بعدها اعتزال الفن، وابتعد بشكل كامل عن الوسط الفني، وفي العام الماضي أجرت جريدة سعودية حوارًا معه، تحدث فيه عن أسباب اعتزاله، فقال " كانت نقطة التحول في حياتي عندما كنت أشارك الفنان شكري سرحان أحد الأعمال الفنية، حيث دعاني لمشاركته الصلاة، فقبلت دعوته للصلاة تحرجًا، إذ لم أكن أصلي، وبالتدريج كنت أشعر وخزًا في ضميري كلما ضيعت صلاة، ولا استرجع السلام مع نفسي إلا بتأدية الصلاة"، مضيفًا "بالتزامن مع هذه الواقعة كنت اتردد على منزل الشيخ عبدالحميد كشك، وانصت باهتمام إلى دروسه ومواعظه، وفي هذه الفترة بدأت أشعر بنفور إزاء المشاهد المنافية للأخلاق، وأرفض أدائها، وأنصح من يؤديها بالإقلاع عنها، ولم يتقبل زملائي التزامي ونصائحي لهم بالابتعاد عن المشاهد المثيرة، فقررت تجنبًا للصدام مع زملائي، وأمام انعدام الخيارات التي تنسجم مع معتقداتي، اعتزال فن التمثيل، وكان ذلك عقب مشاركتي في مسلسل عمر بن عبدالعزيز في أوائل التسعينات من القرن الماضي".

مجدي إمام.. من الفن إلى الدعوة
عندما تشاهد الداعية الإسلامي مجدي إمام على قناة اقرأ أو غيرها يقدم برامجه الدينية ، لا تصدق أنه كان منذ سنوات فنانًا يقدم أدوارًا متعددة في السينما والتليفزيون والمسرح، فالفنان مجدي إمام اشتهر منذ بدايته في نهاية السبعينات بأداء دور الشاب الطائش والمشاغب الذي يتسم بخفة الظل، ومن أبرز الأفلام التي قدمها الإنس والجن و الأسطى المدير و مجرم رغم أنفه، كما قدم بعض المسلسلات منها في حاجة غلط و وكسبنا القضية، واشتهر أيضًا بدوره في مسرحية عروسة تجنن مع إسعاد يونس ويوسف شعبان.

استمر مجدي إمام يقدم أعمالًا متعددة، حتى بدأ يفكر في الابتعاد عن الوسط عقب اعتزال الفنانة هالة فؤاد التي كانت من أقرب أصدقائه، ثم اتخذ القرار بشكل نهائي عام 1993، وكان آخر أعماله مسلسل العودة الأخيرة مع أبو بكر عزت، و صلاح ذو الفقار.

وعلى الرغم من ابتعاد مجدي إمام عن التمثيل، إلا أنه لم يبتعد عن الأضواء والكاميرات، حيث اتجه إلى مجال الدعوة، وأصبح من أبرز الدعاة الذين يقدمون برامج على القنوات الدينية، ومن أبرز برامجه رحماء بينهم، وفي رحاب البيت، وبالإضافة للبرامج الدينية، يمتلك مجدي إمام مكتبًا للديكور، حيث كان يعمل في مجال الديكور قبل احترافه التمثيل. وقد عُرض على الفنان المعتزل والداعية الحالي العودة للتمثيل من خلال بعض الأعمال الفنية، حيث تلقى دعوة من إحدى شركات الإنتاج للقيام بدور في مسلسل عن إحدى الشخصيات الدعوية، كما عرض عليه المخرج مجدي الهواري الاشتراك في أحد أعماله في دور شخص ملتزم دينيًا، لكنه لم يوافق، وقال أن قرار اعتزاله التمثيل نهائي، مضيفًا أنه سعيد بدوره الذي يمارسه منذ اعتزاله كداعية ومقدم برامج دينية.

مجدى إمام فى أحد برامجه بعد أن أصبح داعية إسلامي
link]

محسن محي الدين .. سر الاعتزال والعودة
عندما ظهر الفنان محسن محي الدين على الساحة الفنية لأول مرة، توقع له الجميع الصعود بسرعة الصاروخ إلى قمة النجومية، نظرًا لما يتمتع به من قدرات تمثيلية وغنائية واستعراضية، بالإضافة لوسامته وخفة ظله الشديدة، ولكنه فاجىء الجميع، وأعلن اعتزاله في بداية التسعينات. وعلى الرغم من مشواره الفني القصير نسبيًا، إلا أنه استطاع أن يثبت موهبته، ويقدم أدوارًا عديدة تركت بصمة في تاريخ السينما المصرية، وإن كانت خطوته الأهم مع المخرج الكبير يوسف شاهين الذي قدمه في العديد من أعماله مثل إسكندريه ليه، و حدوتة مصرية، و الوداع يا بونابرت، و اليوم السادس، وبعيدًا عن يوسف شاهين، تألق محسن محي الدين في العديد من الأفلام الآخرى مثل الاحتياط واجب، و شفاه لا تعرف الكذب و الأبالسة كما قدم مسلسلات تليفزيونية عديدة منها فيه حاجة غلط، و العملاق، وفي المسرح نتذكر له مسرحيته الأشهر سك على بناتك مع فؤاد المهندس، و شريهان، و إسعاد يونس.

ولم يكتف محسن محي الدين بالتمثيل فقط، إذ كان مؤلفًا ومخرجًا أيضًا، فقام بتأليف وإخراج فيلمه شباب على كف عفريت، إضافة إلى قيامه ببطولته مع زوجته الفنانة نسرينعام 1990، وكان آخر أفلامه اللعب مع الشياطين مع هالة فؤاد و هشام سليم، حيث قرر بعدها اعتزال التمثيل، وخلال فترة التسعينات قدم مجموعة من مسلسلات الكارتون التي تعرف الأطفال بالسنة النبوية، ومؤخرًا، فاجىء الجميع وقرر العودة بشكل كامل للوسط الفني من خلال اشتراكه في مسلسلين سيعرضان في شهر رمضان المقبل، وهما فرق توقيت و المرافعة، ويجسد في المسلسل الأول شخصية رجل أعمال وصاحب شركة إعلانات، وهو والد تامر حسني، أما في العمل الثاني، فيجسد شخصية رجل ملتزم بتعاليم الدين الإسلامي. وقد أجرى محسن محي الدين العديد من الحوارات مؤخرًا، تحدث فيها عن اعتزاله ثم عودته مرة آخرى، فقال "عقب نجاح فيلمي شباب على كف عفريت، بدأت أحضر لفيلم استعراضي هو جنان في جنان، وبدأ عمر خيرت يضع ألحان للاستعراضات، لكن حرب الخليج قامت، فانهارت السينما خاصة أن الاعتماد الأول كان على توزيع الخليج، فشعرت بأن هذه كلها علامات لكي أعيد حساباتي، وأقيَم حياتي من جديد، وأتقرب أكثر إلى الله سبحانه وتعالى، فوجدت أن حياتي بعيدة عما أمرنا الله به، إلى جانب أن هذه الأعمال لا تقدم رسالة أيضا، كما أن رحيل أختي وصديقتي هالة فؤاد من ضمن الرسائل الإلهية التي شعرت بأنها موجهة لي، ومن هنا كان قراري بالاعتزال".

ونفى محسن محي الدين أن يكون اعتزاله له علاقة بموجة اعتزال الفنانين التي بدأت في أوائل التسعينات قائلا، قرار ابتعادي كانت له أسبابه الخاصة، وكنت مهتمًا في هذه الفترة بإعادة تقييم حياتي، والتقرب أكثر إلى الله، ومعرفة الرسائل التي خلقنا الله من أجلها.

محسن محي الدين فى برنامج الكنز المفقود عام 2008
[https://www.youtube.com/watch?v=J26QKH2iDGk]

يوسف فخر الدين.. الاعتزال بسبب السن
إذا كان الالتزام الديني سببًا رئيسيًا في اتخاذ كثير من الفنانين قرار الاعتزال والبعد عن التمثيل، فإن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للفنان يوسف فخر الدين، فالفنان الذي اشتهر بأداء دور الشاب الشقي الدنجوان المدلل أحيانًا، لم يستطع الاستمرار بعد أن تجاوز سن الشباب، وظهر فنانين شباب آخرين على الساحة الفنية.

ومنذ ظهوره لأول مرة في السينما من خلال شقيقته مريم فخر الدين التي قدمته في فيلم رحلة غرامية، انحصرت أغلبية أدواره في نمط واحد، وهو الشاب الارستقراطي المدلل كما في أفلام إحنا التلامذة، و الأشقياء الثلاثة، و بيت الطالبات وغيرها من الأفلام.

وعلى الرغم من أن يوسف فخر الدين لم يقم بأدوار البطولة المطلقة، إلا أنه برز في البطولات الجماعية مع أحمد رمزي، و شكري سرحان، و عمر الشريف وغيرهم من النجوم.

استمر الفتى الشقي في تقديم العديد من الأفلام، وفي منتصف السبعينات واجه أزمة كبرى عندما توفيت زوجته الفنانة نادية سيف النصر، حيث أصيب بحالة من الاكتئاب، وتراجع عدد الأفلام التي يقدمها. ومع بداية الثمانينات، وتحديدًا عام 1983 قدم فيلمه الأخير القضية رقم واحد مع مديحة كامل، و خالد زكي، و زوزو ماضي، وقرر بعدها اعتزال التمثيل نهائيًا، بعد ظهور نجوم جدد على الساحة، وتراجع مكانة أبناء جيله، ثم سافر إلى اليونان، حيث عمل في البداية في إدارة أحد الفنادق، وتزوج سيدة يونانية بعد قصة حب، وأسسا شركة سياحية، واستقر هناك بشكل كامل، ولم يعد لمصر سوى عام 1997، عندما مرضت الفنانة مريم فخر الدين، ورفض في هذه الزيارة الإدلاء بأي أحاديث صحفية أو تليفزيونية، مؤكدًا أنه ترك الفن بمحض إرادته، ويرفض العودة مرة آخرى مهما كانت الإغراءات، وبعد الاطمئنان على شقيقته، عاد مرة آخرى لليونان، والتي توفى فيها عام 2002، وتم دفنه في أثينا.

حسين صدقي .. أوصى بحرق أفلامه
على الرغم من أن الفنان الراحل حسين صدقي كان من جيل الرواد الذين قامت السينما المصرية على أكتافهم، حيث كان ممثلًا ومخرجًا ومنتجًا ومؤلفًا، وقد وصل عدد الأفلام التي قدمها لحوالى 40 فيلم، أهمهم العزيمة الذي صُنف فى المركز الأول ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما، إلا أن كثيرين من الأجيال الجديدة لا يعرفونه، لأن التليفزيون لا يعرض كثيرًا من أعماله، وإن كان السبب في ذلك الفنان حسين صدقي نفسه، الذي أوصى أبنائه قبل رحيله بحرق ما تصل إليه أيديهم من أفلامه، وقد فعلوا ذلك في عدد كبير من أعماله، خاصة أنها كانت من إنتاجه، وقد ذكر أحد أبنائه أنه طلب منهم ذلك، لأنه كان يرى أنه قادر على عمل أفلام أفضل من ذلك، وأنه كان غير راض عن بعض أعماله الأولى.

ومنذ بداية حسين صدقي، كان مهمومًا بعمل سينما جادة وهادفة، وكانت أفلامه تعالج قضايا ومشاكل معينة، مثل مشكلة العمال التي تناولها في فيلم العامل، ومشكلة تشرد الأطفال في فيلم الأبرياء، كما قدم أيضا بعض الأفلام السياسية التي تفضح الاستعمار والسلطة قبل الثورة، ومن أهمها فيلم يسقط الاستعمار الذي مٌنع من العرض خمسة أعوام حتى قامت ثورة يوليو، كما قدم أيضًا أفلامًا دينية أبرزها خالد بن الوليد، وكان آخر فيلم قدمه حسين صدقى العودة للريف مع سميرة خلوصي، و محمود المليجي، و حسن فايق، حيث اعتزل بعدها التمثيل، وقرر اقتحام المجال السياسي، فتم انتخابه عضوًا في مجلس الأمة (مجلس الشعب حاليًا) وتفرغ لقضايا الشعب والدفاع عنها، ولكن بعد عام واحد تم حل المجلس، فاعتزل الحياة السياسية أيضًا، وآثر العزلة والابتعاد، وعاش في هدوء مع زوجته وأبنائه الثمانية، حتى وفاته عام 1976.

إيهاب نافع.. دور سياسي
ربما لم تكن الموهبة جواز مرور الفنان إيهاب نافع لعالم السينما، فالطيار السابق -الذي تخرج من الكلية الجوية، ومارس عمله ضابطًا طيارًا في سلاح الطيران، وعمل بعدها ضمن السرب الجمهوري كأحد الطيارين الخاصين للرئيس الراحل جمال عبدالناصر- ساعدته وسامته الشديدة، ثم زواجه من الفنانة ماجدة عام 1963 في الانتقال من عالم الطيران إلى عالم الفن، حيث أصبح من نجوم السينما المصرية، وشارك في تمثيل 18 فيلمًا سينمائيًا أشهرهم الحقيقة العارية، و هجرة الرسول، و للرجال فقط، و النداهة، وكان آخر أفلامه زمن الممنوع مع ليلى علوي عام 1988، حيث قرر بعدها اعتزال التمثيل بشكل نهائي، وعاش حياته متنقلًا بين عدة دول عربية وأوروبية. وعلى الرغم من اعتزال إيهاب النافع التمثيل، إلا أن الأضواء لم تبتعد عنه، حيث ظلت الصحافة تهتم بأخباره حتى وفاته، ولم يكن ذلك بسبب نجوميته الفنية، ولكن بسبب شخصيته المثيرة للجدل، والدور السياسي الذي لعبه أثناء فترة حكم الرئيس السادات، حيث كان عميلًا ناجحًا للمخابرات، من خلال صداقته الوطيدة مع عيزرا وايزمان الذي أصبح رئيسًا لإسرائيل فيما بعد.

وقد نشر إيهاب نافع قبل وفاته مذكراته التي تضمنت فترة عمله مع المخابرات، إضافة لحياته الشخصية وزيجاته المتعددة، وأيضا مشواره الفني وأهم أعماله.

عمر ذو الفقار .. مشوار سينمائي قصير
إذا كنت قد شاهدت فيلم المراهقات، فمن المؤكد أنك تتذكر شخصية طارق الأخ القاسي المتزمت الذي يحرم على شقيقته التي قامت بدورها ماجدة كل ما يفعله سرًا، مما يؤدي لانهيارها عصبيًا، فيشعر بالخطأ تجاهها، ويحاول أن يعيد إليها الرجل الذي أحبته.

وقد لعب الفنان عمر ذو الفقار هذه الشخصية بإجادة تامة، رغم أنها كانت تجربته السينمائية الأولى، مما دفع الكثيرون للتنبؤ بأنه سيكون أحد نجوم السينما البارزين، وبالفعل قدم حوالي عشرة أفلام أبرزهم لا تطفىء الشمسمع فاتن حمامة، حيث لعب دور زوجها الذي لم تحبه، وكان يعاملها بجفاء، و ثورة اليمن مع عماد حمدي و صلاح منصور، وكان آخر أفلامه أكاذيب حواء مع سميرة أحمد، و أحمد مظهر، و محمد عوض، حيث قرر بعدها اعتزال السينما، وسافر لأوروبا واستقر هناك فترة طويلة، قبل أن يعود مرة ثانية للوسط الفني، لكن هذه المرة منتجًا وليس ممثلًا، حيث أنتج فيلم النمر الأسود للنجم أحمد زكي، ولكنه لم يكرر التجربة مرة آخرى.

عمرو الترجمان .. الفشل سبب الاعتزال
فى كثير من الأحيان تكون الوسامة أحد الأسباب الرئيسية لدخول الوسط الفني، ولكنها مع ذلك لا تضمن لصاحبها النجاح والاستمرار، وهذا ما حدث مع الفنان عمرو الترجمان، الذي لم يقدم سوى أربعة أفلام فقط، أشهرهم المعجزةمع فاتن حمامة و شادية، بالإضافة لأفلام لا تطفىء الشمس، و امرأة على الهامش، و ألف ليلة وليلة الذي يعد آخر أفلامه، حيث قرر بعدها ترك المجال الفني، لعدم نجاحه في إثبات نفسه، وهاجر إلى باريس، حيث عمل في التجارة. وقد تزوج عمرو الترجمان من الفنانة ليلى شعير، التي سافرت معه للعمل عارضة أزياء في باريس، قبل أن تعود لمصر مرة آخرى.

الأكثر مشاهدة

وصلات


تعليقات