في عيد ميلاده الـ70: سبع محطات لا تنسى في تاريخ ملك الأغنية الشعبية أحمد عدوية

  • مقال
  • 01:38 مساءً - 26 يونيو 2015
  • 2 صورتين
  • 90,077 مشاهدة



صورة 1 / 2:
أحمد عدوية
صورة 2 / 2:
أحمد عدوية

هو أيقونة الأغنية الشعبية في كل زمان ومكان، تعد أغانيه مثل الخمر المعتقة كلما مر عليها الزمن كلما كانت أجمل من ذي قبل، تنصت لها كأنها المرة الأولى التي تسمعها فيها، ولما لا وقد أثنى عليه عمالقة زمن الفن الجميل مثل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب والعندليب عبد الحليم حافظ و فريد الأطرش... عندما يتعلق الأمر بالأغنية الشعبية تتم المقارنة فورًا بعدوية، ولكن الجميع في جهة وعدوية منفردًا في جهة أخرى يغرد منفردًا، فلا أحد وصل لما وصل إليه من نجاح وشهرة.

قام العندليب في إحدى الحفلات الخاصة بغناء أغنية عدوية "السح الدح إمبو" وغنى عدوية أغنية عبد الحليم حافظ "خسارة خسارة"... فهل هناك أكثر من ذلك؟ اليوم نحتفل معكم بعيد ميلاد المطرب الكبير أحمد عدوية الـ70 ونستعرض سبع محطات فارقة في حياة "ملك الأغنية الشعبية".

"السح ادح إمبو"

إنها الأغنية التي غناها عدوية في فيلم " البنات عايزة إيه" وارتبطت فى أذهاننا بشقاوة الطفل المصرى ومعاناة الأم في السيطرة على ابنائها خاصة فى مثل هذا العمر الصغير، ولكن فى أحداث الفيلم اختلف الأمر قليلًا حيث ظل يتراقص عدوية برفقة زوجته أميمة سليم وتركا الطفل يبكى وحيدًا، وبعيدًا عن الفيلم فقد حققت الأغنية نجاحًا ساحقًا في سوق الكاسيت المصري.
link]

"كركشنجي دبح كبشه"

هي الأغنية الأكثر تعقيدًا في فهم معانيها من بين كل ما غنى عدوية، حيث أن وراءها قصة طويلة ومعنى حقيقي، فهى تعبر عن معاناة الشارع المصرى. كل من سمعها حاول تكرارها أكثر من مرة حتى يغنيها مثل عدوية خاصة أن بها الكثير من الجمل التي يصعب على اللسان قولها دون معاناة، ولكن ها هو عدوية يعود من جديد بأغنية بنكهته الخاصة تثير الجدل وتحقق النجاح المطلوب، ولكن من الواضح أن صراع كركشنجي مع كبشه "خروفه" لم ينته كما كان متوقعًا، حيث قام الكبش بالفرار من عم كركشنجي بعدما جهز كل شيء "السلاطين والدبابيس" لذبحه.
link]

"يا بنت السلطان"

مع بداية الموسيقى تتمايل راسك تلقائيًا يمينًا ويسارًا، ووتجد نفسك تتذكر كلمات الأغنية جيدًا وتستعد للغناء لأنك بكل بساطة تحفظها عن ظهر قلب، نعم إنها الأغنية التي ترسخت في أذهان أجيال وأجيال، وهي الأغنية التي ستظل باقية بنفس رونقها لعقود وسنين من الزمن... بنت السلطان التي سار وراءها عدوية لأميال وأميال من حبه وعشقه لها.
link]

"زحمة يا دنيا زحمة"

هي الأغنية الأشهر على الإطلاق حيث تمس كلماتها بشكل كبير، وتنبض بنبض الشارع المصرى في كل مكان أينما وجدت. الزحمة في الأتوبيسات والمقاهي والمستشفيات وإشارات المرور، الخ... يتغنى بها الجميع في هذه المواقف ولا يوجد لها منافس... غناها عدوية في فيلم " شعبان تحت الصفر" مع الزعيم عادل إمام.
link]

"سلامتها أم حسن"

من أشهر الأغاني الكلاسيكية القديمة التي غناها عدوية وقلبت الدنيا راسًا على عقب وحققت مبيعات قوية للغاية، ولما لا فهي تحكي عن "أم حسن" التي يحسدها الجميع، ومن كثرة الفكر تعاني ويعاني معها الجميع لمعاناتها، تجرب "أم حسن" جميع الأمور لإبعاد العيون عنها ولكنها تفشل في النهاية.
link]

"حبة فوق وحبة تحت"

الشاب المصرى الأصيل الذي يتمنى نظرة واحدة من حبيبته والذي تقطن عربية "الفول" خاصته تحت منزلها، وهو الأمر الذي يلهيه دائمًا عن عمله، فكل ما يريد هو نظرة منها "تحت" لتراه وترى عشقها فى عينيه، قام النجم أحمد عدوية بغناء أغنية "حبة فوق وحبة تحت" في فيلم " الفاتنة والصعلوك" إخراج حسين عمارة وبطولة ميرفت أمين و حسين فهمي.
link]

"الناس الرايقة"

بعد غياب أكثر من 10 سنوات عاد عدوية لجمهوره بدويتو عام 2010 مع الفنان link "الناس الرايقة" الذي حقق نجاحًا ساحقًا في الوطن العربى. الفيديو كليب والأغنية ذاتها قفزا وقتها ليصبحا الأكثر تداولًا عبر كل الوسائط، ونجحا في إعادة الاهتمام بأحمد عدوية، وقدماه للجيل الجديد كافضل ما يكون.
link]

الأكثر مشاهدة


تعليقات