ما بين رحلتي... العناء والخلاص

  • نقد
  • 05:11 مساءً - 16 سبتمبر 2019
  • 5 صور



Once Upon a Time in Hollywood

قد يتعامل الناس مع السينما على إنها مُجرد فقط وسيلة للترفية، فها هُم يجلسون وها هُم ينظرون مُحدقين إلى هذه الشاشة العملاقة وليس بشرط أن تكون الشاشة عملاقة فمن المُمكن أن يُحدقوا إلى شاشات التلفاز الصغيرة فإن هدفهم الوحيد من كُل هذا هو الرغبة القوية في الرفاهية عن النفس. ولكن يجهل هؤلاء الصورة الحقيقية للسينما، فالسينما هي بمثابة حياة أُخرى، عالم آخر قد يؤثر فيك إلى الأبد فلن ترجع إلى ما كُنت عليه سابقًا. يُقدم لنا المُخرج العظيم الرائع (كوينتين تارنتينو الفيلم التاسع له (ذات مرة في هوليوود)، و على المرء عند سماع اسم (تارنتينو) كمُخرج بل و أيضًا ككاتب أن يعرف أنه بصدد عمل من أجمل الأعمال السينمائية. لقد شهدت البداية التي يُقدمها لنا (تارانتينو) الكثير من التناغُم حيث كنا نحن كمُشاهدين على دراية كاملة بالشخصيات و بما حدث لهم. إستطاع (تارانتينو) من البداية فقط أن يُعرِف بشكل كافٍ عن الشخصيات فأصبح المُشاهد يعلم من هم (ريك دالتون) و(كليف بوث) على الفور، فإن قُدرتك على تعريف الشخصيات بهذا التناغم منذ الدقائق الأولى يُعد أمرًا عسيرًا جدًا بل مُستحيلًا، و لكن نتحدث هُنا عن الساحر، المُبدع (تارانتينو) و عن قُدرته المُذهلة في شد و جذب المُشاهد من خلال تلك الحوارات الخيالية و أيضًا من خلال تلك اللقطات و المشاهد السحرية. (ريك دالتون) هو مُمثل تلفزيوني معروف و (كليف بوث) هو الدوبلير الخاص به، في البداية نجد أن (ريك دالتون) قد تم إستدعائه من قبل أحد المُنتجين ليعرض عليه أن يقوم بالتمثيل في إحدى الأفلام الإيطالية و يترك العمل في (هوليوود) حيث أن (ريك دالتون) لم يعد كما كان سابقًا، فإنه ليس الإختيار الأول للمُنتجين كما إعتاد أن يكون، أصبحت أدواره تقتصر على أدوار الأشرار التي تتم هزيمتهم في النهاية فلا يتذكرهم أحد و لكن يرفض (ريك دالتون) الفكرة و يُصر أن يُكمل مشواره في (هوليوود) فمهما حدث تذكر أنك " ريك دالتون اللعين ". يُدرك المُشاهد الآن ما الذي حدث ل(ريك دالتون)، أراد (تارانتينو) من خلال هذا الحوار الخيالي أن يُسلط الضوء على الحياة و كيف من المُمكن أن تكون قاسية إلى هذا الحد الأليم، كيف يُمكن أن تكون في صفك اليوم وفي صف أعداءك اليوم التالي، و كيف يُمكن لك أن تُخضع تلك الحياة لنفسك و لرغباتك و من هُنا ننطلق مع (ريك دالتون) في رحلة إبداعية أخرجها لنا الساحر (تارانتينو) للبحث عن الذات و الخلاص.

إذا قررت الطبيعة البشرية البقاء و النهوض و الإستمرار لتحقيق ما أرادت الوصول إليه فلا يأتي هذا على الفور فإنك لا تُقرر النجاح فتحققه في نفس اللحظة و إنما يجب عليك أولًا أن تصطدم بقاع المحيط، أن تدخل في عالم البؤس و الحزن فتُقرر حينها أنك لا تستطيع أن تُكمل على هذا النحو و لابد لك أن تستيقظ من هذا الكابوس حتى تستطيع أن تُكمل في الحياة و هذا بالتحديد ما مر به (ريك دالتون)، لقد إنهار (ريك دالتون) و أصبح مُتيقنًا من أن لا أحد يتذكره و أنه قد وصل إلى النهاية و أصبح البُكاء على الماضي صفة من صفات (ريك دالتون) المُكتسبة حديثًا، لقد ذكرت من قبل في إحدى المُراجعات أن مرحلة الصراع النفسي تُعتبر من المراحل الدسمة التي تستطيع أن تُشركها في العمل السينمائي فها هُنا يُدخلنا (تارانتينو) إلى عالَم (ريك دالتون) المُظلم و يُرينا كم الصراع النفسي الذي يُعاني منه الأخير بأسلوب أكثر من رائع و حوارات أكثر من خيالية و مشاهد أكثر من أخاذة. يظهر هُنا الرائع (كليف بوث) حزينًا على ما أصاب صديقه فيُحاول جاهدًا أن يدفع ب(ريك دالتون) إلى الأعلى مرة أُخرى عن طريق إخباره بأنه كان دائمًا أحد العُظماء في هذا المجال و لابد من العودة مُجددًا و هُنا يصدمنا (تارانتينو) بهذا الإحساس الأخاذ و هو العلاقة بين المُمثل و الدوبلير الخاص به لقد رأينا كيف ألقى (تارانتينو) الضوء على الصداقة القوية بين (ريك دالتون) و (كليف بوث) في الكثير من المواقف فلم تكن تلك صداقة المُمثل لدوبليره الخاص بل كانت أقوى بكثير. لقد إهتم كُلٌ من (ريك دالتون) و (كليف بوث) ببعضهم البعض، بل إنه و قد تم الإشارة ل(كليف بوث) أكثر من مرة بأنه هذا الصديق الجيد، نعم " فإنه أكثر من أخ و أقل من زوجة " فمن منا لم يتمنى أن يكون (كليف بوث) أحد أصدقائه المُقربين؟؟؟. يرى (ريك دالتون) المُخرج الكبير (رومان بولانسكي) الذي يُصادِف أنه يسكن بجانبه فتأتيه الفُرصة التي يُدرك من خلالها " أنه لا يستطيع أن يُكمل على هذا النحو و لابد أن يستيقظ من هذا الكابوس حتى يستطيع أن يُكمل في هذه الحياة " فتعتريه الثقة مرة أُخرى و الأمل و هُنا نُصادف نحن كمُشاهدين و لأول مرة الحلم الذي أراده (ريك دالتون) وهو إحتمالية أن يُشارك في فيلم للمُخرج (رومان بولانسكي) في يوم من الأيام. يبدأ هُنا (ريك دالتون) رحلته إلى القمة مرة أُخرى ليُحقق ما وصل إليه في يوم من الأيام فنراه يُراجع النص الذي سوف يُقدمه في إحدى البرامج التلفزيونية و نشعر بالشغف في إسلوبه، فسُرعان ما نشعر بأن (ريك دالتون) قد يفعلها مُجددًا. لم يُريد (تارانتينو) أن يجعلها بهذه السُهولة فإنك لا " تقتُل التنين فحسب ثم تحصُل على الذهب " إنما أراد أن يجعل المُشاهد في حالة ترقب، في حالة شفقة على (ريك دالتون) فها نحن نصطدم بقاع المُحيط مرة أُخرى، لقد أخفق (ريك دالتون) و لم ينجح في أداء دوره على النحو المطلوب فها هو ينسى نصه حيث أنه قد أكثر من الشراب الليلة الماضية. لقد أدرك (ريك دالتون) بعد هذا الخطأ أن طريقه للرجوع إلى القمة من المُمكن أن يُدمر فلا سبيل آخر، فأخذ (ريك دالتون) يلوم نفسه إلى أقصى حد و يُعاتب نفسه على ما فعله و يُنهي نفسه من فعل ذلك مُجددًا. لا يهُم الفشل أبدًا إنما ما يهُم هو المُحاولة و المُثابرة، فها هو (ريك دالتون) يفشل ثُم يفشل ثُم يفشل لكنه عازم على التقدم فبسبب ذلك يرى و يسمع الإنسان ما يهواه قلبه حتى لو لم يُحقق ما أراد كاملًا، فهُنا نرى (ريك دالتون) و هو يُبدع و يرتجل في المشهد فيُلاقي الكثير من المديح و عندها يسمع من تلك الفتاة الصغيرة إحدى الجُمل : " إن هذا هو أفضل تمثيل رأيته في حياتي كُلها " فيبتسم حينها (ريك دالتون) ثم تدمع عيناه من السعادة و الفرح نعم " ريك دالتون اللعين " و هُنا لا أستطيع أن أُنكر أنني قد إبتسمت بل دمعت عيناي أيضًا.

هل سألت نفسك يومًا عن سبب نجاح أحد و فشل الآخر؟ بالرغم من أن كلاهُما يفعل ما يُحب، أظن أنك لا تملُك الإجابة الكاملة فدعني أوضح لك السبب. " الشغف " هو الإجابة الصحيحة لهذا السؤال المُحير، فلم و لن يكون الحُب وحده كافٍ حتى يجعلك ناجح إلى هذه الدرجة. لقد رأينا أدوارًا تمثيلية كثيرة نظن أنه من المُهين ومن الغير لائق القيام بها و لكن البعض يقوم بهذه الأدوار دون ضيق و حرج فهؤلاء هُم الناجحين لأنهم يمتلكون من الشغف ما يكفي لجعلهم لا يهتمون بأي شيء آخر غير التمثيل و توصيل الرسالة المنشودة إلى المُشاهد. و هذا بالتحديد ما أراد (تارانتينو) أن يُلقي الضوء عليه و هو الشغف الذي تقدمه لنا السينما وكيف كانت السبب في سعادة البعض و تعاسة البعض الآخر، كان ذلك واضح لنا كمُشاهدين من خلال عدة شخصيات أولهم كان (ريك دالتون) كما رأينا وأيضًا كان هُناك (كليف بوث) الذي تمكن منه الشغف فأصبح الدوبلير الخاص ل(ريك دالتون) فإن لم تكن موفقًا كفاية حتى تحجز لنفسك تذكرة إلى عالَم التمثيل لتكون ممثل معروف فيكفيك أن تكتفي بالمُشاهدة من الخارج و أن تكون الدوبلير الخاص لأحدهم، أن تكون بشكل مُباشر أو ليس مُباشر على صلة بعالَم السينما الزاهي، لقد إختار (كليف بوث) أن يكون مجرد دوبلير على الرغم من أننا لاحظنا شخصيته الجذابة و الفريدة و على الرغم أيضًا من الإشارة ل(كليف بوث) أكثر من مرة بأنه أفضل من أن يكون مُجرد هذا الدوبلير. يظهر لنا الشغف مرة أُخرى من خلال شخصية (شارون تات) و هي مُمثلة ما زالت مغمورة و لكنها في طريقها إلى الشُهرة، إستطعنا نحن كمُشاهدين أن نشعر بكم السعادة التي شعرت بها المُمثلة (شارون تات) عندما رأتْ تأثيرها على المُشاهدين في قاعة العرض، كيف كانوا يضحكون من قلبهم، كيف كانوا سُعداء بما يُشاهدون فهُنا تشعُر (شارون تات) بالرضا وتبتسم. لقد حققت (شارون تات) ما كافحت لأجله و كان ذلك بسبب وجود الشغف في حياتها. تخيلوا معي لو لم تملك (شارون تات) هذا الكم الوفير من الشغف فحينها لم تكن ستوافق على هذا الدور التي تُجسد من خلاله الفتاة الساذجة الحمقاء التي تظل دائمًا تُلحق الضرر لنفسها حتى تتجنب نظرات السُخرية من الناس، فلكل لا يستطيع قبول أن يضحك الناس عليه.

أستطيع القول هُنا أنني كُنت قادرًا على إستنتاج شئ ممتد بطول هذا العمل السينمائي و هو ليس بالشئ الخفي ولا الظاهر حيث أن (تارانتينو) كان موفقًا في إظهار بعض الأحداث التي من المُمكن أن يراها البعض في البداية أنها عرضية لا قيمة لها لكن مع مرور الوقت و الأحداث نجد أنها مُهمة بل من دونها فقد كاد أن يفقد العمل جزء من قيمته الفريدة، فنحن هُنا تمكنا كمُشاهدين أن نرى كيف ألقى (تارانتينو) الضوء على الحيوان الأليف ل(كليف بوث) و هي الكلبة (براندي)، كيف كانت مُطيعة و مُخلصة إلى أبعد الحدود و كيف كان لذلك أثر مُهم في النهاية، أيضًا الإشارة إلى أن (كليف بوث) كان السبب في مقتل زوجته و تأثير ذلك فيما بعد حيث أننا أدركنا أنه لا يُمكن العبث مع (كليف بوث) بأي طريقة مُمكنة و كان ذلك واضحًا جدًا مع مرور الوقت، أخيرًا مُجتمع (الهيبي) و علاقته ب(كليف بوث) التي ظنها المُشاهد في البداية بأنها بدون قيمة و لكن عندما رأينا في النهاية هؤلاء (الهيبي) و حقدهم على الأغنياء حيث أن حظهم العاثر جعلهم يواجهوا (كليف بوث) مرة أُخرى أدركنا الفائدة العظيمة من ذكرهم من قبل. لقد إنتابتني الحيرة و تسألت " هل هذا ممكن؟ " هل يفعلها (تارانتينو)؟ هل يقوم بخلع حُلته التي عرفناه بها منذ سحيق الأبد و يُغير ما ظل يقدمه لنا دائمًا؟ نعم لقد إعتدنا هذا المُخرج الدموي الرائع، إعتدنا مشاهده الدموية الصاخبة، إعتدنا لقطات القتال العنيفة التي تجعلك أنت أيضًا تتألم و لكن هاهُنا أنا أجلس مُنتظرًا لهذا و لكني لا أجده فيأتيني هذا الهاجس بأن (تارانتينو) قد إستغنى عن هويته المعروفة في هذا العمل ليُقدم لنا شئ جديد و إن هذا لا يُعيبه أبدًا، فكُل إنسان له الحق بأن يُجرب الجديد و على الرغم من ذلك فقد كُنت مُستمتعًا بهذه التجربة لأقصى حد ممكن و لكن ظل هذا الضيق الداخلي الطفيف يُعاتِب (تارانتينو) لإن نَفسي كانت في حاجة إلى هذه الوجبة الدموية الدسمة التي إعتاد (تارانتينو) أن يُقدمها لنا في جميع أعماله و لكن كما قلت إن تجربة كل جديد واجبة. تمُر الأحداث و نقرب أكثر فأكثر من إنتهاء هذا العمل السينمائي الرائع و هُنا يُحدثني (تارانتينو) قائلًا " لا تحزن فأنا أشعر بك "، نعم لقد فعلها الرائع المُبدع (تارانتينو) نعم يا سادة إنها " النهاية " لقد قدم لنا (تارانتينو) واحدة من أعظم النهايات التي شاهدتها، نهاية لا يُمكن بأن تُصَف بأقل من كونها أُسطورية و دموية إلى أقصى الحدود كأن (تارانتينو) يُصالح معجبيه لتأخره في إرتداء حُلته المعروفة للجميع. تُعتبر خاتمة " ذات يوم في هوليوود " وافية جدًا فإنها النهاية التي تؤدي إلى بداية و هذا ما سوف أُفسره. لقد حاول و حاول (ريك دالتون) و لكنه لم يستطع أن يرجع إلى ما كان عليه سابقًا و لذلك قرر أن يقبل هذا العرض الذي قدمه له هذا المُنتج و يُكمل مشواره الفني في إيطاليا، تتوالى السنوات فيقرر (ريك دالتون) العودة إلى أمريكا مرة أُخرى مع زوجته الإيطالية و صديقه العزيز (كليف بوث) و هذا يعني نهاية مشوار (ريك دالتون) و (كليف بوث) معًا لذلك يقرروا أن يسهروا هذه الليلة معًا كأنه الوداع و لكن يحدث ما حدث وهو هجوم (الهيبي) عليهم و تصدي (كليف بوث) و (براندي) فقط لهم و من هُنا تبدئ بداية جديدة، فهنا يتم دعوة المُمثل (ريك دالتون) إلى ذلك البيت، البيت الذي طالما حلم أن يزوره و هو بيت المُخرج الكبير (رومان بولانسكي) فها هو (ريك دالتون) يعبر بوابة البيت حيث أنه كان يأمل دائمًا أن يجمعه الحظ ب(بولانسكي) ليُمثل في أحد أفلامه، فنرى نحن كمُشاهدين الدهشة و السعادة في عين (ريك دالتون) و يتركك (تارانتينو) هُنا في دوامة من التساؤلات هل سوف تكون هُناك علاقة صداقة قوية بين (ريك دالتون) و المُخرج (رومان بولانسكي)؟؟؟ هل من المُمكن أن يُمثل (ريك دالتون) في إحدى أفلام (رومان بولانسكي) لأول مرة؟؟؟ هل سوف يعود (ريك دالتون) القديم من جديد؟؟؟ نعلم أيضًا أنه بذلك فإنه من المُمكن أن تظل الصلة و الصداقة القوية بين (ريك دالتون) و (كليف بوث) كما كانت فلا يستطيع المُمثل المضي قدمًا بدون دوبليره الخاص الذي يثق فيه إلى أقصى حد مُمكن، فهُنا أبتسم بعدما كدت أن أبكي عندما ظننت أنها النهاية بين (ريك دالتون) و (كليف بووث). إستطاع (ريك دالتون) أخيرًا أن يُخضع تلك الحياة لنفسه المُثابِرة، نعم لقد فشل في البداية لكنه قد نجح في النهاية. أستطيع القول بأنه لا يُمكن الإتيان بإسم أفضل لهذا العمل من (ذات يوم في هوليوود) لأنها الحقيقة فلقد شاهدنا ما حدث لمُمثل و دوبليره في هوليوود، قصة رائعة تجلب لك الحزن و الضيق بالإضافة إلى البهجة و السعادة فتتقلب بين المشاعر أيها المُشاهد الجالس أمام تلك الشاشة العظيمة لذلك لن أكون كاذبًا إن قلت أن هذا الفيلم واحد من أقرب الأفلام إلى قلبي إن لم يكن الأقرب، واحد من أفضل الأفلام التي رأيتها إن لم يكن الأفضل و هُنا يُفتح ذلك الباب ليس فقط ل(ريك دالتون) إنما أيضًا لدوبليره (كليف بوث) حيث أنهم يستطيعوا أن يروا ذلك الضوء الأبيض الأخاذ نعم إنه " الخلاص " فتبدأ رحلتهم من جديد فما أعظم تلك الرحلة، رحلة ما بين العناء و الخلاص. نأتي هُنا إلى المرحلة التقييمية و غالباً ما تكون هذه المرحلة هي الأصعب من وجة نظري لأنني أُحاول جاهداً تجميع جميع عناصر هذا العمل حتى أستطيع بشكل صحيح تقييم كُل عُنصر من العناصر، الإخراج يمكن وصفه بالعظيم، المرحلة التمثيلية لقد أبدع بشكل أكثر من عظيم كل من (ليوناردو دي كابريو) و(براد بيت) فعندما تنظر إليهم أثناء تمثيلهم لن و لم تستطيع أن تُفكر في ممثل أفضل منهم، نأتي إلى القصة فحين تعلم أنها من كتابة (تارانتينو) فيجب عليك إعطائها العلامة الكاملة حيث أن القصة كانت فريدة و مُلفتة إلى أبعد الحدود، إقتصرت الموسيقى فقط على أن تُدخلك في الحالة المُناسبة لكل مشهد فلم يكن للفيلم موسيقته الخاصة.




تعليقات