طائر على الطريق  (1981) Ta'er A'la Al-Tareeq

7.5
  • فيلم
  • مصر
  • 130 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يعمل فارس سائقًا بسيارات الأقاليم، وهو مرتبط بقصة حب بريئة مع عصمت التي تعمل في محل لبيع الملابس الجاهزة، ويطلب إسماعيل السائق الخاص للثرى جاد أن يقود فارس سيارة العجوز حيث أن إسماعيل يشعر بالإنهاك،...اقرأ المزيد ويتعرف فارس على فوزية التي يوصلها هى وزوجها العجوز المريض جاد إلى المزرعة التي يمتلكها في فايد، ويعرف أن فوزية تعاني من جاد الذي تزوجته خوفًا على والدها من نفوذه، وسرعان ما تتولد قصة حب بينهما.

صور

  [4 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يعمل فارس سائقًا بسيارات الأقاليم، وهو مرتبط بقصة حب بريئة مع عصمت التي تعمل في محل لبيع الملابس الجاهزة، ويطلب إسماعيل السائق الخاص للثرى جاد أن يقود فارس سيارة العجوز حيث أن...اقرأ المزيد إسماعيل يشعر بالإنهاك، ويتعرف فارس على فوزية التي يوصلها هى وزوجها العجوز المريض جاد إلى المزرعة التي يمتلكها في فايد، ويعرف أن فوزية تعاني من جاد الذي تزوجته خوفًا على والدها من نفوذه، وسرعان ما تتولد قصة حب بينهما.

المزيد

القصة الكاملة:

فارس(احمد زكى)شاب تربى يتيما،واعتمد على نفسه منذ طفولته،وقد عمل بالبحر لمدة خمس سنوات حتى جمع ثمن سيارة بيجو حولهالتاكسى يعمل عليه سائقا بخط القاهرة- الاسكندرية. يرافق فارس النساء...اقرأ المزيد ويقضى معظم حياته داخل سيارته،ويصادق الشابة عصمت(آثار الحكيم)التى تعمل فى بوتيك للملابس،وهى تتشبه بالرجال وتلبس ملابسهم دون العناية الكاملة بأنوثتها. جاد(فريد شوقى)ثرى يمتلك مزارع للفاكهة بمنطقة فايد،ويستغل البلد لحسابه،يحب نفسه فقط،ويتعالى ويتكبر على الجميع،يعيش مع امه (ميمى شكيب)وزوجته الثانية فوزية(فردوس عبدالحميد)التى تزوجها غصبا فقد كانت تحب شابا بالجيش،فهدده حتى تركها ورحل بعيدا،واجبر والدها المسن الذى يعمل لديه،على تزويجها منه،واضطرت فوزية للموافقة رغم انفها ولكنها لم تحبه او تتقبله يوما،وقد أصيب جاد فى حادث سيارة أسفر عن عدم قدرته على السير الطبيعى،وعجزه الجنسى بالاضافة لعقمه السابق والذى طلق زوجته الاولى بسببه،وتنتظر امه الساذجة ان ينجب من فوزية فتطلب منها العرض على طبيب اثناء تردد زوجها جاد على الأطباء بالقاهرة من حين لآخر. يتولى الاسطى اسماعيل(امين الهنيدى)سائق البيجو توصيل جاد وزوجته فوزية للقاهرة للعلاج والعودة بهم،كلما أرادوا،لأنه من سكان فايد وقد انشغل يوما،فطلب من فارس القيام بالمهمة بدلا منه. لم يرق فارس لجاد وعاملة بعنجهية وعصبية،ولكن فارس اعجب بزوجته الرقيقة فوزية،وشعر انها مظلومة مثله،ورغم معاملة جاد السيئة له،إلا إنه طلب من الاسطى اسماعيل ان يسمح له بنقل جاد وزوجته للقاهرة كلما أرادوا،وتقرب فارس من فوزية، التى بأدلته الشعور دون ابداء اى استجابة ظاهرة،ولما أصر جاد على طرد فارس،حاولت فوزية ابعاده ولكنها لم تستطع المقاومة وإرتمت فى احضان فارس،وطلبت من جاد الطلاق فرفض. أخبرت عصمت صديقها فارس بتقدم عريس لخطبتها،لتعرف موقفه،ولكنه كان مشغولا عنها بفوزية،فقبلت العريس وغيرت من أسلوب حياتها وتحولت الى أنثى بالفعل شكلا وموضوعا وامتنعت عن التدخين إرضاءاً لعريسها،وتمنت لفارس التوفيق. أصيبت فوزية بإكتئاب وغثيان من رؤيتها لجاد،فظنت امه انها أعراض الحمل،وأخبرت جاد بحمل زوجته،فثار عليها ظانا انها خانته مع فارس،لإنعدام الاتصال الجسدى بينها فإعتدى عليها بالضرب،وطلب منها الاتصال بفارس واستدعاءه ليقتله،ولكنها طلبت من فارس عدم الحضور،ولكنه حضر مسرعا لإنقاذها،فلقى حتفه فى حادث على الطريق. (طائر على الطريق)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [2 نقد]

الزمن الجميل

هذا العمل لا يتكرر فى هذا الوقت فلنا اللة - ما اريد ان اتكلم عنة هنا الموسيقى التصويرية لهذا الفيلم - انا رأيت هذا الفيلم منذ زمن بعيد ولم استطع ان انسى كمال بكير مؤلف هذة الموسيقى التصويرية فعلا شيئ رائع اين هذا الرجل واين موسيقاة ؟ وكنت اتمنى ان اسمع الموسيقى التصويرية لهذا الفيلم- لذلك ادعو كل من يريد ان يشاهد عمل جيد ان لا يتردد فى مشاهدة هذا الفيلم ويرى عظمة الاداء التلقائى للعملاق فريد شوقى والقدير احمد ذكى ( رحمهما اللة ) وطبعا القدبرة فردوس عبد الحميد المقلة فى اعمالها لا ادرى لماذا يبدو...اقرأ المزيدا يبدو انها تقدر ان هذا الزمن والاعمال الفنية الهايفة والهابطة ليس وقتها ( طبعا ليس كل الاعمال هابطة )اتمنى ان نراها فى اعمال جيدةولى هنا كلمة كان زمان فى فن ومافيش فلوس والان فية فلوس وللاسف مافيش فن لذلك اتمنى من كل قلبى زى ما فية ثورة للتغيير يكون فية ثورة على الفن الهابط والموسف لاننا ملينا من هبوط المستوى . فأرحمونا يرحمكم اللة وشكرا

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
حصار .. وحب مالك على مالك على 4/4 26 فبراير 2009
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات