المتهمة  (1942)

6.6
  • فيلم
  • مصر
  • 105 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

ينجح وكيل النيابة (كامل) في إدانة (عثمان برعي) الذي يعد من أعتى تجار المخدرات، وتقرر زوجة (برعي) أن تنتقم من وكيل النيابة، فتحدث وقيعة بينه وبين زوجته (سميحة)، فيعتقد (كامل) أن زوجته تخونه، فيطلقها...اقرأ المزيد ويطردها من المنزل، وبعد أن يكتشف الحقيقة ويحاول البحث عنها، يعرف أنها قد قفزت في النيل، فيسافر مع الابن خارج البلاد، وتنصرف (سميحة) بعد انقاذها من الغرق إلى حياتها الجديدة التعيسة، إلى أن يكشف لها القدر بعد سنين عما لم يكن في الحسبان.

صور

  [25 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

ينجح وكيل النيابة (كامل) في إدانة (عثمان برعي) الذي يعد من أعتى تجار المخدرات، وتقرر زوجة (برعي) أن تنتقم من وكيل النيابة، فتحدث وقيعة بينه وبين زوجته (سميحة)، فيعتقد (كامل) أن...اقرأ المزيد زوجته تخونه، فيطلقها ويطردها من المنزل، وبعد أن يكتشف الحقيقة ويحاول البحث عنها، يعرف أنها قد قفزت في النيل، فيسافر مع الابن خارج البلاد، وتنصرف (سميحة) بعد انقاذها من الغرق إلى حياتها الجديدة التعيسة، إلى أن يكشف لها القدر بعد سنين عما لم يكن في الحسبان.

المزيد

القصة الكاملة:

ساعد وكيل النيابة كامل (زكي رستم) على سجن المجرم عثمان برعي (إبراهيم مصطفى) تاجر المخدرات 15 عامًا، فقررت زوجته شفيقة (فردوس محمد) وأفراد عصابته، الدكش (عبدالعزيز خليل) والحلو (عبد...اقرأ المزيد الفتاح القصري)، الانتقام منه، فأرسلوا اليه خطابات واتصالات تليفونية يشككون فيها من سلوك زوجته سميحة (أسيا) حتى تمكن الشك من قلبه، فجعلوا الشغالة لواحظ (آمال زايد) تضع بعض الخطابات الغرامية فى دولاب زوجته سميحة، ثم اتصلوا بها ليبلغوها أن زوجها كامل أصيب بطلق ناري أثناء المعاينة وهو موجود فى شقة، فذهبت إلى العنوان، وفي نفس الوقت أبلغوا كامل أن زوجته تخونه في المنزل المذكور، فذهب إلى هناك، ووجد زوجته فى شقة مع أحد الرجال، فظن بها السوء وطلقها وطردها من البيت بعد أن عثر على الخطابات الغرامية. أصيبت سميحة بصدمة شديدة وألقت بنفسها في النيل. اعترض الدكتور شوكت (محمود رضا) وزوجته نعمات هانم (زينب صدقي) على تصرف كامل وتسرعه فى اتهام زوجته. وبالضغط على الخادمة لواحظ، اعترفت بكل شيء، وتبين لكامل أبعاد المؤامرة وعلم أن زوجته بريئة، وبحث عنها في كل مكان حتى جاءه خبر عثور البوليس على شنطة سميحة بجوار النيل، فعرف أنها قد انتحرت، فتألم كثيرًا وندم أكثر وأخذ ابنه الصغير نبيل (عبدالرحمن جميل)، وسافر للخارج. بينما عثر أحد الصيادين على سميحة وأخذها لبيته ورعتها زوجته (ثريا فخري)، ثم سافرت سميحة للاسكندرية، وتعرفت في القطار على الراقصة فكرية (أمينة نور الدين)، ونزلت فى بنسيون، فلما عجزت عن دفع الأجرة، لجأت إلى فكرية التى أكرمتها ورفضت أن تعمل معها في الصالة حتى لاتنزلق لما وصلت اليه. مرضت فكرية بالسل، واضطرت سميحة أن تنزل للصالة لتحل محلها، وسلمت نفسها للشيطان، وماتت فكرية واستسلمت سميحة للخمر لتقضى لياليها. ومرت الأعوام وعاد كامل من الخارج، وقد كبر ابنه نبيل (أشرف أباظة)، وأصبح محاميًا، وخطب هدى (سامية فهمي) ابنة الدكتور شوكت، وخرج برعي من السجن، وتعرف الدكش على سميحة فى إحدى البارات بعد أن نالت منها السنون، وأراد أن يبتز بها كامل وابنه المحامي، فخافت على مستقبل ابنها فقتلته، وبذل معها وكيل النيابة (يحيى شاهين) جهدا كبيراً كي تتكلم، ولكنها آثرت الصمت ولعب القدر لعبته، فقد عينت المحكمة ابنها للدفاع عنها. وفي المحكمة استمرت على صمتها ورفضت كل محاولات دعوتها للكلام، مضحية بحياتها من أجل سمعة ابنها، وقبل أن ينطق القاضي بالحكم، سقطت مغشيًا عليها، وقام الدكتور شوكت بإسعافها فى حجرة مجاورة لقاعة المحكمة، وتعرف عليها، ودعا كامل ليرى سميحة، ولكنها طلبت منهم الصمت وعدم البوح بمعرفتهم بها ثم أسلمت الروح.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • انتجت نفس القصه عام ١٩٥٩ تحت اسم المرأه المجهولة إخراج محمود ذو الفقار وبطولة شاديه وعماد حمدى وكمال...اقرأ المزيد الشناوى وشكري سرحان. انتجت نفس القصه عام ١٩٧٨ تحت اسم وضاع العمر ياولدى إخراج عاطف سالم وبطولة شهيره ورشدي أباظه ونور الشريف ومحمود عبد العزيز.
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات