اليتيمتين  (1948) Al Yateematayn

7
  • فيلم
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

أثناء عودته في الليل يعثر الحاج (مرسي) على طفلة رضيعة في إحدى جوانب الطريق ، يشفق عليها ، ويأخذها معه إلى بيته ليربيها مع ابنته (سنية) ، وتتعاضد العلاقة بين الفتاتين على مدار السنوات ، حتى يموت الحاج...اقرأ المزيد (مرسي) ، فتتفرق بهما سبل الحياة بعد طول عناء من السعي ، فبينما تقع (سنية) في حب رجل ثري وتخطط للزواج منه ، تقع (نعمت) في قبضة امرأة متسلطة تقود عددًا من الشحاذين والنشالين .

صور

  [57 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

أثناء عودته في الليل يعثر الحاج (مرسي) على طفلة رضيعة في إحدى جوانب الطريق ، يشفق عليها ، ويأخذها معه إلى بيته ليربيها مع ابنته (سنية) ، وتتعاضد العلاقة بين الفتاتين على مدار...اقرأ المزيد السنوات ، حتى يموت الحاج (مرسي) ، فتتفرق بهما سبل الحياة بعد طول عناء من السعي ، فبينما تقع (سنية) في حب رجل ثري وتخطط للزواج منه ، تقع (نعمت) في قبضة امرأة متسلطة تقود عددًا من الشحاذين والنشالين .

المزيد

القصة الكاملة:

الحاج مرسى بسيط الحال عائد فى ستر الليل من عمله، تلتقط أذناه بكاء طفلة رضيعة فى لفافتها على جانب من الطريق، يتأسَّى الرجل على هذه الرضيعة ويحملها إلى بيته، وتكون لهذا الرجل ابنة هى...اقرأ المزيد سنية فى نفس سن هذه اللقيطة، تتعود ابنته على الطفلة اللقيطة وتنموان معًا وبينهما رابطة الأخوة وكأنهما شقيقتان، يموت الحاج مرسى وتكبر الفتاتان فى عراك مع الحياة فتذوقان فى سبيل العيش التسلط والتجبر من بعض الناس وتواجهان رغبات آخرين فى استغلالهما كما يجدان الرحمة من القليلين. وبعد فترة تفترق كلتاهما عن الأخرى، حيث تلتقى سنية بشاب ثرى ومن أسرة كبيرة ويجمع الحب بينهما حتى يعزم الشاب على الزواج منها، فى حين تكون نعمت قد وقعت تحت سطوة امرأة شريرة تتزعم مجموعة من النشالين واللصوص، ولأن هذه الفتاة تأبى أن تطيع المرأة فى فعل السوء فإنها تذوق على يديها وعلى أيدى أعوانها صنوفًا من العذاب، وتسير الأحداث بالتوازى بين حياة كلتا الأختين حتى يجمع القدر بينهما وتذوقان السعادة والأمان فى كنف هذا الشاب الذى أحب الفتاة الأولى وهى التى كانت لقيطة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • الفيلم مقتبس من رواية (الولدان الشريدان) لبيير كورسيل
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

اليتيمتين احساس بالمشاهدة الراقية

يرى الكثير منا أن أفلام الزمن الجميل هي أكثر الأفلام التي تعبر عن شخصيتنا وتركيبتنا الأجتماعية الأصيلة ونبحث من خلال أحداثها وشخصياتها دائما عن النبل والطيبة ومعاني كثيرة افتقدها العديد منا في حياتنا اليومية وفيلم (اليتميتين) يبعث فينا تلك الروح فقصة الفيلم تدور حول رجل بسيط يدعى عم مرسي بسيط الحال طيب القلب أثناء عودته من عمله في منتصف الليل يسمع بكاء طفلة رضيعة ويجدها فى لفافة على جانب من الطريق،يحن قلبه وتدعوه طيبته وإنسانيته إلى أن يحملها إلى بيته، وتكون لهذا الرجل ابنة هى سنية (ثريا حلمي)...اقرأ المزيدلمي) فى نفس سن هذه اللقيطة، يقرر ضم الطفلة اللقيطة إليه وتربيتها مع ابنته ويطلق عليها اسم نعمت (فاتن حمامة) تكبر الفتاتان سويا ويشاء القدر أن تفقد نعمت بصرها ويفترقا الشقيقتان لظروف وتتعرف سنية على شاب ثري يقع في حبها في الوقت الذي تقع فيه نعمت تحت سطوة امرأة عجوز شمطاء تدعى فضة (نجمة إبراهيم) تقهر نعمت على التسول مستغلة ضعفها إلا أن حسونة (فاخر فاخر) ابن تلك المجرمة فضة يتعلق بحب نعمت ويحاول مساعدتها في الهرب من براثن أمه ....قصة جميلة يتخللها العديد من المعاني النبيلة التي توسمت في الفتاتان سنية ونعمت وتربيتها وكذلك في شخصية حسونة الذي عزم الأمر على مساعدة نعمت بغض النظر عن عداوة والدته فضة ورفضها لذلك كذلك نحد في مستوى تركيب الشخصيات الشكل المصري وأجواء من مصر الحقيقة التي نعرفها وبأكبر قدر من الصدق والواقعية ...دور حسونة الذي برع في تقديمه الممثل فاخر فاخر قدم أحساس قوي بالمنعة الفنية الراقية واللحظات التي يختلط فيها الحزن بالرومانسية عندما تعلق بقلب الفتاة نعمت التي تعتبر الشخصية المحورية الوحيدة بالفيلم والتي بنيت عليها اﻷحداث والمشاهد من أول لقطة إلى أخر لقطة وكان رسم شخصيتها منطقيا إلى حد كبير وبالرغم من أن دور عزيزة حلمي لم يكن مؤثرا لدرجة كبيرة إلا أنه خدم نهاية الفيلم ببساطة وتلقائية وكان مشهد النهاية من أفضل مشاهد الفيلم حيث أكد فيه حسن اﻹمام ما ينتظره الجميع بانتصار الخير على الشر.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات