محتوى العمل: فيلم - عريس لأختي - 1963

القصة الكاملة

 [1 نص]

محمود سامى(عمر الحريرى)موظف بشركة تأمين مديرها(عبد الخالق صالح) على علاقة طيبة بموظفيه وابنته آمال(مريم فخر الدين)تلتقى بهم فى النادى وهى تشعر بعاطفة نحو محمود،الذى يهوى الرسم،وفى المعرض الاخير لاحظ الجميع ان روح أمال فى كل رسوماته،واكثرالملاحظين لذلك كان زميله وصديقه فهمى(كمال الشناوى)الذى تدخل بين الطرفين محمودوآمال وجمع بينهماوسهل لهما المهمة بطلب يد آمال من والدها لصديقه محمود ليصبح الامر واقعا. كان محمود يعيش مع امه(احسان شريف)واخته زينب(زيزى البدراوى)الخجولة والتى لاتهتم بإظهار انوثتها،كما انها غير اجتماعية مما أعاق زواجها،ولجأت امها الى الخاطبه ام على(فتحيه على)ولكن ارتباك زينب امام الخطاب كان يفشل زواجها مما زاد فى عقدتها،ورفضت الام زواج ابنها محمود قبل زواج ابنتها زينب،مما جعل محمود يحاول الرجوع عن خطبة آمال التى لاحظت فتور العلاقة،ثم فوجئت بوجود زينب مع محمود بالنادى،فظنتها غريمتها التى خطفت خطيبها محمود،فأسمعتها كلمات قاسية،ولكن فهمى أفهمها انها شقيقة محمود،مما أوقع آمال فى حرج بالغ،وحاولت ان تصلح خطئها بإيجاد عريس لزينب. كان فهمى شابا طائشا لاهيا وزير نساء،اقترض من احدهم (زكى الحرامى)مبلغ ٢٥٠ جنيه وكتب شيك بدون رصيد،تم تسليمه للنيابه واصبح فهمى معرضا للحبس،كما قام بتحصيل أقساط التأمين ولم يورد قيمتها للخزينه حتى اصبح مدينا بمبلغ ١٣٦ جنيه وهدده المدير بإبلاغ النيابه فعرضت عليه آمال مبلغ ٤٠٠ جنيه تحل أزمته مقابل ان يتزوج من زينب، فوافق على الفور،وحاول ان يغير من سلوك ومظهر زينب،وأصطحبها وأخيها محمود للسينما،وللنادى ولبعض الحفلات ومعهم آمال،ثم قابلها وحدها خارج المنزل،وبثها حبه واستدرجها لمنزله،وحاول ممارسة الحب معها،ولكنها قاومته وشعر فهمى انه يحبها بالفعل،فصارحها بالاتفاق الذى ابرمه مع آمال وانه كان ينوى طلاقها بعد شهور من الزواج،ولكن الوضع قد تغير الآن،لأنها قد شعر بالحب نحوها. لم توافق زينب على هذه الطريقة،رغم حبها لفهمى،وقد واجهت أخيها محمود وهى تظن انه يعلم بهذا الاتفاق،مما دعا محمود لطرد فهمى وفسخ خطبته بآمال. تقدم صلاح(عبد المنعم ابراهيم)الموظف بالشركة للزواج من زينب بعد ان تغيرت وظهر جمالها،ووافق محمود على صلاح زوجا لزينب،ولكن فهمى لم يستطع الابتعاد عن زينب،وحاول تهديد محمود بمسدس ان لم يزوجه من زينب،معلنا انه قد تغير،وودع اللهو مع النساء،ولكن محمود خاف من سلوك فهمى المشين،فتدخلت آمال ودعمت رغبة فهمى،حتى استجاب محمود لزواج فهمى من شقيقته زينب،وتزوج هو من آمال. (عريس لأختى)


ملخص القصة

 [1 نص]

محمد فنان تشكيلي وصديق لفهمي، وفي المعرض الذي يقيمه، يلاحظ فهمي أن أغلب اللوحات بها شبه من آمال ابنة المدير، لفهمي صديق آخر يود أن يتزوج، ويسعى فهمي أن يلحق به. يحب محمد آمال لكن أباها يرفض تزويجها له لأنه موظف بسيط، تقف أم محمد ضد زواجه حتى يزوج أخته زينب أولًا، لكنها ليست جميلة وخجولة. يحاول محمد إقناع صلاح أن يتزوجها، لكن صلاح هرب من الوهلة الأولى، يحجم محمد أن يطلب من صلاح الزواج بأخته.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تدور الأحداث حول محمد الفنان التشكيلي صديق فهمي، يحب محمد آمال ابنة مدير فهمي، وعندما تقدم للزواج منها رفض والدها.