محتوى العمل: فيلم - أنا الماضي - 1951

القصة الكاملة

 [1 نص]

حامد بسيونى(زكى رستم)إقطاعي ثرى،يعيش بقصر كبير مع شقيقته رقيه(نجمه ابراهيم)، المتزوجة من فريد(فريد شوقى)، العاطل الذى يبتز اموالها ويعيش عالة عليها، كما كان يأخذ اموالا من حامد، لذلك كان يحترمه ويوقره من اجل امواله، وكان يعيش معهم بقصرهم الريفى الخادم الأمين عنتر (حسين عيسى)، والخادمة العانس قمر (صوفى ديمترى)، وكاتب الدائرة جرجير أفندى (عبد العزيز احمد)، وقد عثرت رقيه على خطاب فى جيب بدلة زوجها فريد من عشيقته إلهام (لولا صدقى) تخبره بقرب حصولها على الطلاق، من زوجها المغفل كامل (فرج النحاس)، وتطلب منه سرعة طلاقه من رقيه لكى يتزوجا، وحرصا على حياة شقيقته، سعى حامد لدى فريد ليثنيه عن عزمه لطلاق شقيقته، ويهدده بالخطاب إن لم يقطع علاقته بإلهام، وحرصا من فريد على إرضاء حامد، وخوفا من إنتقام كامل لشرفه، وعده فريد بقطع علاقته الشاذة بإلهام، والإستقامة مستقبلا، وفضل حامد الإتصال بإلهام وتهديدها، حيث أن زوجها كامل من أعز أصدقاءه، وقد سبق لحامد ان كان على علاقة حب بفتاة، سعت إلهام للتفريق بينهما، لتفوز هى بالزواج من حامد، فلما فشلت فى استقطاب حامد، ألقت بشباكها حول صديقه كامل وتزوجته، واليوم تخونه مع فريد وتصفه بالمغفل، وقد خافت إلهام من تهديد حامد، فوعدته بالتوبة وقطع علاقتها بفريد، وطلبت منه إظهار الخطاب لزوجها، لو حادت عن الاتفاق، ولكن حامد فضل ان يحرق الخطاب أمامها، ليثبت لها ثقته فيها، غير ان النفوس الضعيفة، لايمكن الوثوق فيها، فقد إتفقت إلهام مع فريد على إيهام كامل، بأن حامد يحاول خيانته وجر زوجته إلهام الى الخطيئة، وأن إلهام الشريفة والعفيفة والمخلصة، تحاول مقاومته، ووقع حامد فى المحظور، وظن كامل ان صديقه يخونه، فأمسك بالمسدس الذى وضعته إلهام فى طريقه، وحاول قتل صديقه حامد، الذى تمكن من نزع المسدس من يده، وتصارع معه، ليقبل فريد عليهما ويطلق الرصاص على كامل فيقتله، ويتهم حامد بقتل كامل، وتتم محاكمته ويشهد عليه فريد وإلهام، وكان نصيبه المؤبد، وطلب حامد من شقيقته رقيه، عدم الانتقام من فريد وإلهام، ريثما يخرج من السجن وينتقم بمعرفته، ولكن فريد بعد ان طلق رقيه، تزوج من إلهام وأنجبا إبنتهما ساميه، وبعد ٥ سنوات مات فريد، مما أصاب حامد ورقيه بصدمة كبيرة، وقام الحاج حسن (السيد بدير) شقيق فريد، برعاية إلهام وإبنتها ساميه، وأوعز حامد لرجاله خارج السجن، بدفع الهام وشقيق زوجها حسن، للدخول فى مشاريع مكسبها مضمون، وان يقوموا بتمويلهم من ماله الخاص، مقابل شيكات وكمبيالات، وطبعا كانت المشاريع تخسر، وتبقى الديون، ثم كلف محاميه بشراء الديون من أصحابها، ليصبح حامد هو صاحب الديون، وبعد عشرون عاما خرج حامد من السجن، ليكتشف مرض ساميه، ويساومها على التوقيع على إعتراف بأن فريد هو القاتل، مقابل ماعليها من ديون، ولكن كانت الصدمة الكبرى بموت إلهام قبل التوقيع، وضاعت فرصة حامد فى الانتقام، ولكن شيطان رقيه، صور له الانتقام من ساميه (فاتن حمامه)، إبنة إلهام وفريد، فتقدم لعمها حسن للزواج منها، مقابل الديون ومبلغ كبير من المال، ووافق العم طمعا فى المقابل، وإنتقلت ساميه للعيش فى القصر الريفى لحامد ورقية، ولكن شريف (عماد حمدى) إبن المرحوم رضوان شقيق حامد ورقيه، إعترض على الانتقام من ساميه، وقد كان شريف ربيب حامد، يتولى إدارة أعمال عمه حامد، وبدأ الانتقام من ساميه وتعذيبها، مستخدمين الخادم عنتر والخادمة قمر، فى إيهام ساميه، بأنها مجنونة تتخيل أمور لاتحدث، حتى كادت تفقد صوابها، ولكن شريف تأكد أن جميع الأحداث التى تحدث لساميه من فعل عنتر، وبأوامر من عمه حامد، فتعاطف معها وحاول تهريبها من القصر، غير أن عمه منعه، واستقدمت رقيه طبيبا مزيفا (محمد عطية) ليقرر ان ساميه مصابة بلوثة عقلية، ومن الممكن ان تؤذى نفسها، واستقدم عمها الذى صدق مرض ساميه، غير ان اغمائة لساميه، استدعى على إثرها الطبيب (زكى ابراهيم) ليقرر حمل ساميه، وكان التبشير بقدوم وريث لحامد، هو نقطة التحول فى حياة حامد، الذى نسى الانتقام وعاد لرشده، وأيقن ان الله غفور رحيم، ورغم أفعاله الشيطانية، لم يحرمه من الإنجاب، رغم كبر سنه، وطلب المغفرة من ساميه، ولكنها لم تصدقه، وطلبت منه معرفة سبب تلك المعاملة، فأخبرها انه كان ينوى إخبارها بكل الحقيقة عن والديها ليعذبها، أما الآن فهو يشفق عليها من الحقيقة، حتى ولو كان الثمن هو غفرانها له، ولكن رقيه لم تلتزم بالغفران، فأخبرت ساميه ان الحقيقة كتبها حامد فى مذكراته، وامدتها بمفتاح مكتبه، لتقرأ الحقيقة وتعلم أفعال والديها، لتغفر لحامد وتطلب الغفران لأبويها، وخاف حامد على ساميه وجنينها من حقد رقيه، فعين عنتر لحمايتها من أخته، ووضعت ساميه ذكرا أسماه رضوان، وحينما تأخر شريف فى الحضور لرؤية إبن عمه، أرسلت له ساميه خطاب للحضور، واستغلت رقيه الخطاب لإيهام حامد ان هناك علاقة بين شريف وساميه، لتبرر له محاولة قتلها لساميه، وان رضوان إبن شريف، وصدق حامد الوشاية، وحاول نزع رضوان من صدر أمه، وقاومته ساميه، فحاولت رقيه قتلها، ولكنها أصابت شقيقها حامد، وحينما ظنت انه سيموت، أخبرته بالحقيقة، فما كان من حامد إلا أن طلب من عنتر الانتقام من شر رقيه، وحينما حاولت رقيه الهرب سقطت من الشباك لتلقى مصرعها، وعهد حامد لإبن أخيه شريف بنسيان الماضى الذى يمثله هو، ورعاية الحاضر الذى يمثله ساميه والرضيع رضوان، والمستقبل الذى يمثله إبن عمه رضوان. (أنا الماضى)


ملخص القصة

 [2 نصين]

حامد بسيوني إقطاعي ثري يدخل السجن بسبب زوج أخته وعشيقته بسبب مكيدة دُبرت له وصار معها متهمًا بجرية قتل، وعقب خروجه من السجن يبحث عنهما ليجدهما قد ماتا في حادث سيارة ويفقد فرصته في الانتقام منهما، فيقرر أن يتزوج ابنتهما سامية لينتقم منها بمساعدة أخته، لكن في المقابل يقع ما لا يحمد عقباه.

رجل يدخل السجن بسبب زوج اخته وعشيقته فيقرر الانتقام منهما بعد خروجه لكنه يفاجأ بموتهما فى حادث فيتزوج من ابنتهما لكى يسومها العذاب هو واخته.


نبذة عن القصة

 [2 نصين]

رجل يدخل السجن بسبب زوج أخته وعشيقته ، وعقب خروجه من السجن يبحث عنهما ليجدهما ماتا فى حادث سيارة فيتزوج ابنتهما لينتقم منها بمساعدة أخته ، وعندما تنجب يحاول أن يوقف أخته عند حدها ، وفى النهاية يقتل أخته بعد أن ضربته ضربة مميتة بدون قصد.

رجل يدخل السجن بسبب زوج اخته وعشيقته فيقرر الانتقام منهما بعد خروجه لكنه يفاجأ بموتهما فى حادث فيتزوج من ابنتهما لكى يسومها العذاب هو واخته.