المتمرد  (1987)

5.2
  • فيلم
  • مصر
  • 92 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

هاشم هارب من الصعيد لإصرار أهله على أخذه بثأر أبيه من ابن القاتل، يذهب إلى الاسكندرية ليعمل بالميناء، فيكتشف خبايا التهريب ويقف ضدها، وفي يوم يصل إلى الميناء الشاب الذي من المفترض أن يقتله هاشم.

المزيد

صور

  [5 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

هاشم هارب من الصعيد لإصرار أهله على أخذه بثأر أبيه من ابن القاتل، يذهب إلى الاسكندرية ليعمل بالميناء، فيكتشف خبايا التهريب ويقف ضدها، وفي يوم يصل إلى الميناء الشاب الذي من المفترض...اقرأ المزيد أن يقتله هاشم.

المزيد

القصة الكاملة:

هاشم ابو اسماعيل(ممدوح عبد العليم)طالب بحقوق أسيوط، عانى من إلحاح والدته (ساميه محسن) مطالبة إياه بالثأر من إبن قاتل أبيه يحيى ولد منصور (محمود مسعود)، ولكنه رفض الإشتراك فى بحور...اقرأ المزيد الدم، فطردته أمه من دارها، ليرحل الى الاسكندرية ليقابل بلدياته حامد أبورواش (السيد طليب) مقاول الأنفار بالميناء، ويطلب منه عمل وإيواء، فأسكنه بشقة متواضعة مع بلدياته فتوح (فتوح احمد) وصيام (احمد صيام) وسلمان (حمدى الشريف)، وألحقه بالعمل شيال لدى متعهد الشحن والتفريغ بالميناء، المعلم حميده (حسن حامد)، ومن اول يوم اصطدم هاشم برئيس العمال الضبع (ابراهيم عبد الرازق) الذى كان يعامل الأنفار معاملة غير إنسانية، ولكن الريس حامد ابو رواش طلب منه ان يكون فى حاله، علشان يأكل عيش، ولكن هاشم رفض ان يتنازل عن كرامته، أو يرضى بظلم وإهانة الآخرين، وايضا شاهد هاشم أحد الصناديق التى وقعت أمامه وظهر ان بها مهربات، فإكتشف ان المعلم حميده يقوم بالتهريب، وايضا طلب منه الريس ابو رواش، أن يصمت ويكون فى حاله ويتجاهل مايراه. وكان الميناء الذى يهيمن على جزء كبير منه، كبير المستخلصين عونى بك (ابو بكر عزت)، يتنافس على الشحن والتفريغ فيه، المعلم حميده، والمعلم رمضان (فريد شوقى)، والأخير يعامل عماله باللين والحسنى، حيث انه قد بدأ حياته العملية شيالا فى الميناء، وأصبح الآن صاحب مكتب شحن وتفريغ وإبنته ليلى (ليلى علوى) طالبة فى حقوق الاسكندرية، وقد كان المعلم رمضان يأخذ حذره من المعلم حميده وعونى بك، لأنه يعلم أنهما يشتركان فى عمليات مشبوهة، حتى ان عونى بك، طلب من المعلم رمضان أن يزوجه من ابنته ليلى، ولكن المعلم رمضان إعتذر له، بدعوى انها مازالت صغيره، وتريد ان تنهى دراستها اولا، وكان عونى بك يتعاون مع المعلم رمضان المستقيم، ليحدث توازن بالميناء، مع تعاملاته المشبوهة مع المعلم حميده، ولكن الأخير كانت دماغه زى الجزمة، واراد التخلص من المعلم رمضان، فأوعز لأحد عمال الريس حامد ابو رولش (عادل عبدالمنعم) بوضع كيس من المخدرات فى البضاعة التى يفرغها المعلم رمضان، ولكن لحظه السيئ ان هاشم قد شاهد الواقعة، فلما تم القبض على المعلم رمضان، تقدم هاشم لوكيل النيابة، وأدلى بأقواله وأوصاف العامل الذى ارتكب الواقعة، وتمكن ايضا من التعرف عليه، وافرج عن المعلم رمضان، الذى بحث عن العامل هاشم لشكره، ورد جميله بعد ان علم ان المعلم حميده قد طرده من العمل، وقام هاشم بنقل اوراقه من جامعة أسيوط لجامعة الاسكندرية، ويتقابل مع ليلى، التى فرحت لكونه ليس عاملا بالميناء فقط، بل زميلها بالكلية، ودعته للمنزل حيث يرغب والدها المعلم رمضان ان يراه ويشكره، وألحقه المعلم رمضان بالعمل معه لإدارة العمال، رئيسا على الريس الضبع، الذى كان يتعاون سرا مع المعلم حميده، وينقل له اسرار المعلم رمضان، وحاول حميده والضبع التخلص من هاشم، بإيعاز من عونى بك، خصوصا بعد علم الأخير، ان المعلم رمضان سيزوج ابنته ليلى لهاشم، ولكن كان المعلم رمضان يقف لهم بالمرصاد، مدافعا عن هاشم، وقام بطرد الضبع من الخدمة فى شركته، حتى جاء يوما ظهر فيه يحيى ولد منصور، بالميناء يطلب عملا، ولكن هاشم تشاجر معه امام الجميع، وطلب منه مغادرة الميناء، حتى لا يكون أمام عينيه، ويذكره بموضوع الثأر، ويخاف هاشم أن يضعف يوما فيقتله، وتلقف الضبع تلك القصة، واستقطب يحيى وأعطاه مسدسا، وطلب منه ان يقتل هاشم، الذى يتظاهر امام الناس بعدم رغبته فى القتل، ثم يقتله سرا، وقد وافقهم يحيى على قتل هاشم، وأطلق النار فى الهواء، وحذر هاشم من المؤامرة التى يدبرها له الضبع واعوانه، وبذلك اقنع الضبع وحميده بقتل هاشم، وقام الضبع بإخفاء يحيى فى احد المخازن، ولما اكتشفوا ان هاشم لم يمت، قرروا التخلص من يحيى وإلصاق التهمة بهاشم، بسبب موضوع الثأر بينهما، وقام هاشم بتكليف مسعود القهوجى (عبد السلام محمد) لمعرفة مكان إختفاء يحيى، ثم جمع رفاقه فتوح وصيام وسلمان، وهاجموا المخزن لإنقاذ يحيى، فلما اكتشفوا ان الصناديق الموجودة بالمخزن بها مهربات، ابلغوا البوليس الذى قبض على حميده وعونى ورجالهم وهرب الضبع، وحاول الأخير الانتقام من هاشم فسافر للصعيد، وأخبر أمه بمكان هاشم ومكان يحيى ولد منصور، فكلفت الام ابنها الأصغر بكر (هشام فاروق على) بالثأر لأبيه، وارسلت معه خاله مناع (عثمان عبد المنعم) وخاله صالح (محمد أبوحشيش)، وتمكنوا من مقابلة هاشم، الذى شرح لهم كيف ان يحيى أنقذ حياته، وطلب منهم الابتعاد عن موضوع الثأر، لعدم جدواه، وأخبرهم بميعاد زواجه من ليلى، وتظاهر الاخوال بالموافقة، وحضورهم فرح زواجه، غير ان مناع تربص ليحيى محاولا قتله، ولكن هاشم أنقذه وتلقى الرصاصة فى كتفه، وتمكنوا من انقاذه، والقبض على أخوال هاشم. (المتمرد)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات