غلطة العمر  (1953)

5.7
  • فيلم
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يتعرض الدكتور سامى لمضايقات وعجرفة زوجته منيرة، من مرضاه المطربة نادية والتى تتردد على عيادته للعلاج، ومن هنا يشعر الدكتور سامى مدى رقة نادية بل يشعر يجانبها بالحنان الذى يفتقده فى زوجته منيرة، تتغير...اقرأ المزيد أحوال الدكتور سامى بعد معرفته بنادية بل أصبح ينشغل فى كثير الأحيان عن منيرة، تحاول منيرة أن تعرف السبب فى هذا التغيير بل وتفشل فى أن تعيده لمنزله، فتبدأ نشر الإشاعات والفضائح عنه بل تتناول علاقته بنادية، ولم يجد سامى مفرا من الاختفاء من حياة منيرة، وهذا الاختفاء أثار الكثير من الأقاويل، حتى أنه أشيع أنه مات، يتنكر فى شخصية أخرى غير الدكتور سامى بل ويتزوج من المطربة نادية، مقابل هذا تعتزل نادية الغناء وتتفرع لحياتها الزوجية، هذا الاعتزال لا يرضى صاحب المسرح الذى كان يحبها ويريدها، وتتدهور حالة الدكتور سامى فلا يجد مكانا يرضيه سوى بيت الله الذى ينسى فيه نفسه وهمومه.

المزيد

صور

  [27 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يتعرض الدكتور سامى لمضايقات وعجرفة زوجته منيرة، من مرضاه المطربة نادية والتى تتردد على عيادته للعلاج، ومن هنا يشعر الدكتور سامى مدى رقة نادية بل يشعر يجانبها بالحنان الذى يفتقده فى...اقرأ المزيد زوجته منيرة، تتغير أحوال الدكتور سامى بعد معرفته بنادية بل أصبح ينشغل فى كثير الأحيان عن منيرة، تحاول منيرة أن تعرف السبب فى هذا التغيير بل وتفشل فى أن تعيده لمنزله، فتبدأ نشر الإشاعات والفضائح عنه بل تتناول علاقته بنادية، ولم يجد سامى مفرا من الاختفاء من حياة منيرة، وهذا الاختفاء أثار الكثير من الأقاويل، حتى أنه أشيع أنه مات، يتنكر فى شخصية أخرى غير الدكتور سامى بل ويتزوج من المطربة نادية، مقابل هذا تعتزل نادية الغناء وتتفرع لحياتها الزوجية، هذا الاعتزال لا يرضى صاحب المسرح الذى كان يحبها ويريدها، وتتدهور حالة الدكتور سامى فلا يجد مكانا يرضيه سوى بيت الله الذى ينسى فيه نفسه وهمومه.

المزيد

القصة الكاملة:

دكتور سامى (محمود ذو الفقار) طبيب قلب ناجح، يعيش مع زوجته منيره هانم (زوزو نبيل) وأبناءه الشباب ساميه (زهرة العلى) وسمير (زهير صبرى)، ويعانى الدكتور سامى من تحكم وتسلط زوجته منيره،...اقرأ المزيد وتشددها ومحاولاتها لفرض هيمنتها على كل من بالمنزل، حتى أنه تملك شقة صغيرة وفرشها بالمعادى، لتكون مفاجأة لزوجته، ولكنها أقسمت ألا تطأها، فقط لأنه لم يستشيرها قبل الشراء، وفرشها على ذوقه هو، وقد رفضت الطبيب عادل (نبيل الألفى) خطيبا لإبنتها ساميه، بدعوى انه حديث التخرج، والسبب الحقيقى انه جاء من طرف زوجها سامى. تحمل سامى كل مضايقات وعجرفة زوجته، فقط من أجل أبناءه، وشعر انه غريب فى منزله، وفقد معنى الحياة الزوجية والحب، فكلما أراد ان يشيع الرومانسية بينهما صدته، بدعوى أنهما هجرا مرحلة الشباب، وقد فوجئ بحادث سيارة تحت عيادته، وتم نقل السيدة المصابة إليه لإسعافها، وترددت على عيادته، وعلم ان إسمها ناديه (هدى سلطان) وتعمل مطربة فى تياترو الفن، ودعته لسماعها، وشعر نحوها بعاطفة، وبادلته الشعور، وقدمت له كل شيئ حرمته منه زوجته منيرة، ولكنه أمام ظروف زواجه، طلب من ناديه الفراق، وكانت تلك العاطفة المفاجئة، وعدم قدرته على الإحتفاظ بها، سببا لثورته على ضعفه، وإستكانته لمنيرة، فثار عليها وتحداها، وأعلن خطوبة إبنته ساميه على الدكتور عادل، ووضعها امام الأمر الواقع، وخافت منيره ان تكون فى حياته إمرأة أخرى، فتصنعت له وحاولت ان تتغير، وتظهر له أنوثتها، ولكن بعد فوات الآوان، فواجهته بأن فى حياته إمرأة أخرى، فلم ينكر وصارحها بالحقيقة، وأعلنها انه سيخرج من أسرها ويتزوج من تلك المرأة، فأدارت له الوجه الآخر، الذى إعتاد عليه، وحذرته من أنها ستقدم على الإنتحار، ليعرف الجميع انه ترك أولاده وبيته، من أجل إمرأة أخرى، وأنها ستقضى على سمعته ، اذا لم يسلك طريق الصواب، ويعود لمنزله صاغرا، وخاف سامى على سمعته، فعرض على ناديه الزواج السرى، بعد ان شرح لها ظروفه، ولكن ناديه رفضت الزواج السرى، خصوصا بعد ان علمت بأنه متزوج ولديه إبناء، وقررت تركه الى الأبد، وتوجه سامى الى عيادته متأخرا، ليجد المرضى والتمرجى قد غادروا، ودخل عليه العيادة المريض فوزى (عبدالمنعم اسماعيل)، وهو مريض بالقلب فقير، كان سامى يشرف على علاجه مجانا، لأنه فقير ومقطوع من شجرة، وفوجئ بموت فوزى فى عيادته، واراد ان يتصل بالبوليس، ولكن زوجته منيره إتصلت به لتنذره بالحضور خلال نصف ساعه، وإلا نفذت تهديدها، فأعلنها انه هو الذى سينتحر ويتخلص منها، ووسوس له الشيطان ان يحل محل فوزى، فألبسه خاتمه وساعته، وحمله فى سيارته وألقاها من فوق جبل المقطم، لتحترق السيارة وبها فوزى، الذى تفحمت جثته، وتعرف الدكتور عادل على خاتم وساعة الدكتور سامى، وتم إعلان وفاته، لتكون صدمة للجميع، ويذهب سامى الى ناديه، ويخبرها بالحقيقة، وتترك التياترو ويهربان الى الاسكندرية، ويتزوجان هناك سرا، وتنفذ نقودهما، ويفشل سامى فى الحصول على أى عمل، بسبب عدم وجود تحقيق للشخصية، ويضطر سامى للموافقة على عودة ناديه للعمل، وأمام إحساسه بأنه عالة على زوجته، وفقده لأبناءه وهو مازال على قيد الحياة، إتجه لمعاقرة الخمر، ثم إكتشف انه ظلم ناديه معه، وأصبح حائلا أمام مستقبلها، فهجرها وهام على وجهه، يرتاد المساجد ويتسول، ومر عامان شعرت فيهما منيره بقيمة زوجها الراحل، وندمت على كل ما فات، وطلبت من ابنتها ساميه وخطيبها عادل، سرعة إتمام زواجهما حسب رغبة المرحوم، وتزوجت ساميه وأنجبت، وكان سامى يحوم حول الفيللا ليرى أسرته وأحفاده من بعيد، ولا يستطيع ان يعود مرة أخرى للحياة، فكيف يثبت انه لم يقتل الرجل الذى حل محله، وكان يحوم حول التياترو الذى تعمل فيه ناديه، ليشاهدها من بعيد ويطمئن عليها، ولمس مدى وفاءها وعدم يأسها من عودته مرة أخرى، بعد ان رآها ترفض الإرتباط بمحسن (حمدى غيث) مدير التياترو، الذى يحبها منذ زمن، وهى ترفضه لإنشغال قلبها، وأيضا لم يقطع محسن الأمل. (غلطة العمر)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


مواضيع متعلقة


تعليقات