ويبقى الحب  (1987)

6.6
  • فيلم
  • مصر
  • 100 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يفد إلى مصر فؤاد رجل أعمال سعودي ليوظف أمواله في مشروعات استثمارية، ويرى منى ابنة شوقي المحامي، ومن النظرة الأولى يحدث الحب ويتزوجان لينجبا طفلهما الوحيد الذي يسبب المشاكل بينهما، وتشاء الظروف أن...اقرأ المزيد يصدمه الأب بسيارته، فيموت، وتنهار الأم، يقرر والدها شوقي البحث عن قاتل حفيده، وإن كان يشك في فؤاد أن يكون وراء هذه الحادثة، أما منى فتقتنع ببراءة شوقي وتشارك في الدفاع عن فؤاد.

مفضل قناة سيما الجمعة 26 يوليو 10:00 صباحًا فكرني
مفضل قناة سيما السبت 27 يوليو 01:30 صباحًا فكرني
المزيد

صور

  [1 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يفد إلى مصر فؤاد رجل أعمال سعودي ليوظف أمواله في مشروعات استثمارية، ويرى منى ابنة شوقي المحامي، ومن النظرة الأولى يحدث الحب ويتزوجان لينجبا طفلهما الوحيد الذي يسبب المشاكل بينهما،...اقرأ المزيد وتشاء الظروف أن يصدمه الأب بسيارته، فيموت، وتنهار الأم، يقرر والدها شوقي البحث عن قاتل حفيده، وإن كان يشك في فؤاد أن يكون وراء هذه الحادثة، أما منى فتقتنع ببراءة شوقي وتشارك في الدفاع عن فؤاد.

المزيد

القصة الكاملة:

تخرج المستثمر السعودى فؤاد(فؤاد بخش)بكلية الزراعة بالقاهرة وأراد استثمار أمواله فى مزرعة بمصر بمشاركة صديقه المصرى عادل(محمد خيرى)وقادتهم حنان(إجلال زكى)زوجة عادل للمحامى شوقى عبد...اقرأ المزيد الجليل(فريد شوقى)والد صديقتها منى(سهير رمزى)ليقوم بالإجراءات القانونية لمشروعهم الإستثمارى، ومن خلال علاقة العمل بالمحامى شوقى،تعرف فؤاد على ابنته منى،التى لفتت نظره،بإحساسها المرهف وعواطفها الرقيقة،فأحبها وأقنع أهله بالسعودية بأن يتزوج من مصرية،ولأن منى كان لها تجربة زواج فاشلة،فلم توافق بسهولة، كما انها من أسرة ثرية وليست فى حاجة لأموال فؤاد،ولكنها وافقت بعد أن تأكدت من حب فؤاد لها وحبها له. تزوج فؤاد من منى وصحبها معه لتعيش مع ابيه(محمد بخش)وامه(كوثر رمزى)فى جدة،والذين ضغطوا عليها لتأخر الإنجاب،فعادت لمصر للعرض على الأطباء المصريين،الذين قرروا ان حمل منى "حمل عزيز"،وصبر الزوجان حتى وهبهم الله طفلا بعد عامين،كان بالنسبة لمنى هو كل شئ فى الدنيا،ومحور حياتها،ونسيت حبها وزوجها واهملته، ودللت طفلها حتى كادت ان تفسده،مما سبب لزوجها كثير من المشاكل،وطالبه الجميع بالصبر عليها. ولما بدأت منى فى إهمال واجباتها الاجتماعية،خصوصا وزوجها محتاج للعلاقات الاجتماعية فى عمله بحضور حفلات الاستقبال،وهى متفرغة تماماً لإبنها حماده،كثرت المشادات بينهما،وفى إحداها خرج فؤاد ثائرا وركب سيارته على عجل،وأثناء عودته للخلف،دون ان يرى ان حماده خلف السيارة،فدهسه ونقل للمستشفى حيث لفظ أنفاسه بها. أصيبت منى بصدمة شديدة،ولكنها لم تصارح احدا بأن فؤاد هو الذى صدم ابنه،وعندما أفاقت من صدمتها،طلبت من فؤاد مغادرة مصر والعودة لجدة حتى تتاح لهما الفرصة لمراجعة موقفيهما،بعد ان ساءت العلاقة بينهما. لكن الجد لم يصمت،بل بحث عن السيارة التى دهست حفيده،حتى عثر على شاب إعتاد قيادة سيارة والده بسرعة كبيرة بالشارع الموجود به منزل ابنته،فشك فيه وجمع تحرياته وبعض الشهود واستغل القبض على الشاب بسبب عدم وجود رخصة قيادة معه،وقدمه للمحاكمة،وتسبب فى سجنه ٥ سنوات،وحينما علمت منى بما حدث،اضطرت ان تبلغ والدها بالحقيقة.قام شوقى بإبلاغ فؤاد بأنه علم الحقيقة وطلب منه الحضور لإنقاذ الشاب البرئ،كما قام بإستئناف الحكم لصالح الشاب. حضر فؤاد لمصر للإعتراف بالحادث العارض،وأيقنت منى ان كل شئ بأمر الله وعادت لزوجها راضية،فما زال الحب باقيا. (ويبقى الحب)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات