محتوى العمل: فيلم - قلبي على ولدي - 1953

القصة الكاملة

 [1 نص]

طاهر(زكى رستم)أمين خزينة بأحد الشركات،ويعيش مع زوجته رتيبة(أمينه رزق) وأبناءه الصغار رؤوف وهيام وبسيمه، ولكن شيطانه قاده للتعرف بالراقصة سهام (سميحه توفيق) وإضطر لمد يده على الخزينة من اجل الراقصة، التى ضبطها بأحضان غيره متمتعة بأمواله، فإشتبك مع غريمه الذى مات بين يديه، وأسرع لزوجته رتيبة وأخبرها بجريمته وطلب منها ان تنساه وتخبر ابناءها بموته، وأسرع للبوليس ليعترف بإثمه ويتم سجنه، بينما عملت رتيبة فى حياكة الملابس لتربى ابناءها، وكبر رؤوف (شكرى سرحان) ولم يجد عملا، وانحرف بإنضمامه لشلة فاسدة يلعب القمار ويصادق راقصة (سميحه ايوب) ولكنه يرفض الانضمام لعصابة حافظ (فاخر فاخر) لسرقة الخزائن، والتى كان احد أفرادها الراقصة سهام، وكبرت وفاء (نزهه يونس) وحصلت على الشهادة ولكنها لم تجد عملاء وكبرت بسيمه (هيام يونس) غير انها مازالت طفلة بالمدرسة، وأثناء تسليم وفاء فستانا للست زهيره هانم (ثريا فخرى) إلتبس عليها الامر واعتقدت ان رشاد (كمال الشناوى) ابن الهانم، هو الأسطى على السائق، وتمادى رشاد فى الامر، وأوصلها للمنزل، وساعدها للعمل بشركته، ولكن الست رتيبه كشفت حقيقته لبناتها، بعد ان اعجب رشاد بوفاء وتقدم لخطبتها، ولكن الست رتيبه فقدت بصرها من كثرة عملها على ماكينة الخياطة، واحتاجت مائة جنيه لإجراء عملية، وحصل رؤوف على المبلغ من حافظ مقابل ان يعمل معه فى السرقة، ولكن أمه رفضت العلاج بمال حرام، وسعت بسيمه للعمل مغنية فى التياترو، بمساعدة جارهم دقدق (على الكسار) ووعدها المدير (على عبدالعال) بالمبلغ بعد أسبوع، ولكن رشاد قام بالواجب، واستردت رتيبة بصرها، وتصادف خروج طاهر من السجن، وعمل بلصق الإعلانات بالشوارع وشاهد صور بسيمه وذهب لمشاهدتها، وعثر على سلسلتها الذهبية التى فقدتها، فتوجه لمنزلها ليكتشف انها ابنته، وان رتيبة بالمستشفى، حيث زارها ورفض ان يعلم ابناءه بوجوده على قيد الحياة، غير ان رتيبة طلبت منه إنقاذ ابنه رؤوف الذى انضم لعصابة حافظ، واستطاع طاهر التقرب من العصابة والانضمام لها بصفته خريج سجون، ووصل لسمعه حصول رؤوف على عمل بشركة صهره رشاد وانه ينوى سرقة الخزينة بالإختباء بالشركة وفتح الخزينة وإلقاء حقيبة النقود لأحد أفراد العصابة، ولكن طاهر تمكن من ضرب فرد العصابة والحصول على حقيبة النقود وإعادتها الى رشاد مدعيا ان رؤوف هو صاحب الجهد باسترداد النقود،واشتبك رؤوف مع طاهر الذى إضطر لإخباره بأنه أبيه، واشتركا سويا بمقاومة العصابة ولكن الراقصة سهام طلبت من طاهر نصيبها فى النقود المسروقة، وهددت طاهر بفضح أمره لإبنته وفاء التى ستتزوج الليلة، وحاول منعها، فهددته بمسدس، ولكنه لم يأبه وأطبق على رقبتها وخنقها، بينما أطلقت النار عليه ليتحامل على نفسه ويحضر زفاف ابنته، ثم يرحل ليموت بعيدا. (قلبى على ولدى)


ملخص القصة

 [1 نص]

راقصة تستغل (طاهر) وتأخذ أمواله، ويقدم لها طاهر ما تطلبه من أموال دون النظر لحال أسرته واحتياجاتها، وذات مرة يجد طاهر الراقصة مع عشيق لها، يتشاجر طاهر معه فيموت العشيق نتيجة هذه المشاجرة، يدخل طاهر السجن وتعول الأم الأسرة في غياب زوجها وتعمل في الحياكة، تتعرف ابنتها الكبرى على شاب يقع في غرامها.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

ينفق (طاهر) أمواله على راقصة ليكتشف بعدها خيانتها له مع عشيق آخر، فيتشاجر معه ويموت العشيق ليدخل طاهر السجن وينغمس ابنه مع عصابة وتعمل زوجته خياطة، وبعد خروجه من السجن تحاول الراقصة التخلص منه.