محتوى العمل: فيلم - عروسة المولد - 1954

القصة الكاملة

 [1 نص]

يمتلك أبو لمعه (محمد احمد المصرى) معملا لحلاوة المولد بحارة السماء السابعة، ولديه معرضا لبيع عرائس المولد والحصان وفوقه الفارس، يعمل به إبنته عزيزة (سعاد مكاوى) وخطيبها حموده (محمود شكوكو)، وقد أوصاه صاحب الكباريه إدريس (محمود المليجى) على عروسة للراقصة لاتانيا (نيللى مظلوم)، وحينما حضرا، وجد أبو لمعه ان العروسة قد إلتصقت بالفارس، فرفض بيع العروسة منفردة، فعرضت لاتانيا شراء الإثنين، ثم فصلهما فيما بعد، ولكن أبو لمعه رفض فصل، ماجمعه الله، ورفض البيع من أساسه لهما، وطلب من حموده وعزيزة الحفاظ على العروسة وفارسها، بداخل المحل، حتى لا يعتدى عليهما أحد، وهددهما بعدم زواجهما، لو حدث مكروه للعروسة والفارس، ولكن العروسة حلاوه (تحيه كاريوكا) تأثرت بكلام إدريس، الذى وعد بإرتدائها الحرير، وعدم وضعها على الرف المتسخ، تسمع الموسيقى والغناء، وتشاهد البشر، فتمنت ان تصبح بنى آدم، وإستغل إبليس (محمود المليجى) رغبتها وحقق لها أمنيتها، وحرضها على الهرب، ولم تستمع لنداءات ونصائح وتحذيرات، حبيبها الفارس سكر (عبدالعزيز محمود)، من شرور البشر ودنائة أخلاقهم وقتالهم لبعضهم، وهربت مع إبليس الى الكباريه، حيث غنت ورقصت، وإضطرت لشرب الخمر، ورأت الموبقات وشعرت بالألم، عندما شاهدت شريفه هانم (ساميه رشدى) التى تخون زوجها والد فصيح (فؤاد شفيق) مع إدريس، وشاهدت فصيح (ممدوح فتح الله)، الذى يتمنى موت والده، ليرثه وينفق أمواله على الراقصة لاتانيا، وتستعجل لاتانيا موت والد فصيح، ويساعدها إدريس على سرعة التخلص منه، بأن أرسل إليه حلاوة لتعمل عنده ممرضة، وتضع له السم فى الدواء، وعندما رفضت، هددها بكمية من النمل الفارسى تذيب جسدها فى دقائق، وإنصاعت حلاوة لأوامره، ووضعت السم لوالد فصيح، الذى اكتشفت انه متمارض، وهو فى كامل صحته، وقد فعل ذلك حتى يخدع الجميع، فلا يسارعوا بالتخلص منه، وهدد حلاوة ببصماتها على الكوب، وطلب منها الهرب معه، بعد ان سرق مجوهرات زوجته، وذلك لينعم مع حلاوة بالمتعة الحرام، وتبحث عزيزة ومعها حموده عن حلاوة لإعادتها الى الرف، حتى يتم زواجهما، ويصحبون معهم ابو الفوارس سكر على حصانه، والذى يعرف مكانها، ولكن حلاوة ترفض العودة معهم، وتفضل حياة البشر، ويسلمها إدريس مسدسا لتطلقه على والد فصيح، ولكنها فشلت فى الإطلاق، فتولى فصيح المهمة وقتل والده، ويسرقه ويهرب مع لاتانيا، وتتهم حلاوة بالقتل، فتهرب للصحراء، وتجد شيخا عابدا (زكى ابراهيم) هرب من آثام الناس وشرورهم، وآواها الشيخ وأحسن إستقبالها، وأطعمها من طعام قدمه له أحد عساكر الهجانه، وأخبرها الشيخ ان البنى آدم غدار، مالوش آمان، والناس تغدر ببعضها من أجل المال، ولا يعرفون أن الآخرة خير وأبقى، ونامت حلاوة، وقرأ الشيخ فى الورقة الملفوف بها الطعام، عن مكافأة ٥٠٠ جنيه لمن يرشد عن القاتلة حلاوة، ومع الإعلان صورتها، فسلمها الى البوليس ليقبض المكافأة، وإكتشف المحقق (حسن حامد) خوف حلاوة من النمل، فأرسلها لمستشفى المجانين، لكتابة تقرير عن حالتها، وندمت حلاوة وإستغفرت ربها، وتمنت عودتها سيرتها الأولى، فعادت عروسة حلاوة، وتمكنت من الهرب، والعودة لمعرض الحلويات، ورفضت ان تنضم الى أبو الفوارس على حصانه فوق الرف، لأنها تدنست بخطايا البشر، وفضلت ان تعود الى المعمل، لتصهر وتعود عروسة نظيفة من جديد. (عروسة المولد)


ملخص القصة

 [1 نص]

في المولد تقف مجموعة من عرايس وفرسان مصنوعة من الحلوى، تتمنى واحدة من هذه العرائس أن تدب فيها الحياة وذلك لتمارس الرقص والغناء في المدن، وتعيش حياة كلها بهجة، وأخيرًا يتحقق حلمها وتنتقل إلى الحياة الجديدة التي تمنتها، لكن يصيبها نوع من الذهول خاصة لما رأت المآسي في حياتها.