القصة الكاملة

 [1 نص]

المهندس المجتهد المخلص فى عمله عزمى أفندى (سراج منير) يعمل فى أحد المصانع بصحراء السويس ويقيم فى البوشية فى منزل فوق الجبل مع صديقه بسيونى أفندى (عبدالعزيز أحمد)وبإجتهاده فى عمله نال رضا رؤساءه وخصوصا على باشا صادق(زكى ابراهيم)الثرى صاحب المصانع الكثيرة. وفى يناير من عام ١٩٢٣ أخذ عزمى أجازه من العمل واصطحب معه صديقه بسيونى ونزلواإلى القاهرة حيث تعرفوا على المغنية محاسن (رجاء عبده) التى تشاجرت مع زكى افندى (زكى الحرامى) مدير الصالة التى تعمل بها وتركت العمل لمرض والدتها،ساعدها عزمى وبسيونى على الوصول لمنزلها لتلحق بوالدتها التى توفيت فترك لها عزمى مبلغا من المال مع ام أمينه(عزيزه بدر)جارتها،وعادا للبوشية. علمت محاسن بما فعل عزمى،فقررت إن ترد له المبلغ على أقساط بعدأن شكرته،نزل عزمى مرة اخرى الى القاهره وقابل محاسن وقضى معها وصديقه أسبوعا تأججت فيه مشاعر الحب الجارف بينهما. وفى يناير من عام ١٩٢٤ قرر عزمى ان يتزوج من محاسن ودعاها الى للبوشية لإتمام الزواج،ولكن إتصل به على باشا صاحب المصنع الذى كان على فراش المرض،ولقوة ثقته فيه عرض عليه ان يتولى إدارة كل ثروته مقابل ان يتزوج من إبنته هدى (فردوس حسن)الوريثة الوحيده،وتصبح كل الأملاك تحت يده بعدموته،وذلك لأنه لايطمئن على إبنته إلا معه.أخذعزمى مهلة للتفكير وعانى من الصراع بين حبه وبين المال والجاه،وإنتصر المال فى النهاية،حاول بسيونى ان يثنيه عن عزمه فلم يفلح، فقال له إن من يبيع حبه الوحيد بسهولة،لابد له من ان يبيع صديقه الوحيد بسهولة أيضاً، وقطع علاقته بعزمى. تزوج عزمى من هدى وانتقل للإقامة بالقاهرة حتى لقى حماه ربه واصبح هو وزوجته المالكين لكل شئ، وأدار المصانع ونجح نجاحا كبيراً،واصبح باشا وانجب إبنه حسين(عماد حمدى)وإبنته ليلى (عزيزه حلمى). بينما أراد بسيونى ان يصلح خطأ صاحبه فتزوج من محاسن وأقاما فى نفس المنزل فوق الجبل بالبوشيه،وانجب منها بنتاأسماهامحاسن(رجاء عبده)على اسم امها التى ماتت وتركت له بنتا تشبهها تماماً. تصادف أن شاهد الباشا محاسن الصغيره شبيهة أمها،وتحركت عاطفة الحب القديمة داخله، وإلتقى بصديقه القديم بسيونى فى نفس المنزل، وصفى سوء التفاهم الماضى، وندم على ضياع حبه القديم،وأعاد الصداقة من جديد، ورأى الباشا فى محاسن الإبنه محاسن الام،وأراد ان يعيد الماضى،فعين بسيونى افندى سكرتيراً عاما،ومنحه شقة فخمه، وسيارة فارهه، وأغرق محاسن بالهدايا والفسح والسهر، وزاد كلام الناس وخاف حسين على والده،فذهب اليها ليمنعها من مقابلة والده فوقع فى حبها،وأراد ان يتزوجها فإعترض الباشا لرغبته فى ان يتزوجها هو،فقال بسيونى للباشا إن خطأك الماضى تريد ان تكرره مع ابنك اليوم،يا باشا لاتقف امام الشباب،فقال الباشا ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب.