محتوى العمل: فيلم - الرجل المجهول - 1965

القصة الكاملة

 [1 نص]

رشوان خليفه(عزت العلايلى) إبن العمدة (ابراهيم الشامى)، شاب مستهتر وفاسد لا يرعى حرمة، معتمدا على جبروت وثروة ابيه العمدة، فيسهر مع رفاق السوء ويتناول الخمر، ويتحرش ببنات القرية، وقد تقدم للزواج من سعدية (سلوى محمود) ولكن أخيها حامد (صلاح قابيل) رفضه، وفضل تزويجها من الرجل الصالح ميسور الحال عبدالوهاب (كمال حسين)، وعندما علم رشوان ان حامد يريد الزواج من صفية (زيزى البدراوى) إبنة عم سليمان (زكى ابراهيم) صاحب الطاحونة، أراد ان ينتقم من حامد، بحرمانه من صفية، فتقدم للزواج منها، وإستغل حاجة عم سليمان للمال، خصوصا وأنه مديون للعمدة وعليه كمبيالات، غير أن عم سليمان يعلم أن رشوان فاسد، ولن يصون إبنته صفيه، فماطل العمدة، حتى يجهز حامد مهر صفية، ليسدد دين العمدة، ولكن تأخر حامد فى تجهيز المهر، جعل عم سليمان يوافق على زواج صفية من رشوان فى الغد بعد العشاء، فلجأ حامد الى زوج أخته عبدالوهاب، ليقرضه المال اللازم للزواج من صفية، فوعده عبدالوهاب بإحضار المال اللازم غدا، بعد صرفه للشيك من البندر، غير أن القطار تعطل فى الطريق، وتأخر عبدالوهاب فى العودة، فأسرع حامد لمنزل صفية، وإلتقى بها فوق سطوح منزلها، وعرض عليها الهرب والزواج فى البندر. من منا نحن البشر يستطيع ان يتكهن بما يخبئه له القدر؟ إن مصائرنا مشدودة بأقدارنا، وهى التى ترسم لنا معالم الطريق نحو المجهول، كان هذا هو حال أحمد الهوا (محمود المليجى)، وهو سمكرى سابق، يرعى والدته الضريرة، والتى أرهقته ماديا بمرضها، وزاد الأمر عليه بعد تحمله رعاية شقيقته الأرملة وأبناءها الصغار، فإضطر للجوء للسرقة، وإحترف سرقة رواد البنوك، وقد شاهد عبدالوهاب يصرف الشيك ويحصل على مبلغ كبير، فإتبعه فى الطريق، وفى الاوتوبيس وفى المحلات التى دخلها للتسوق، وفشل فى سرقته، ورفض ان يبيعه لنشال آخر، وركب معه القطار، وأيضا فشل فى نشل حافظته، حتى وصل لمنزله، وصمم على عدم العودة خالى الوفاض، وتلصص على منزله وشاهده يسلم النقود لزوجته سعديه، وعندما ذهب عبدالوهاب لمنزل العمدة بحثا عن حامد، حاول الهوا التسلل للمنزل، غير انه جاء طارق للباب، وكان الآتى هو رشوان إبن العمدة، الذى إستغل خروج عبدالوهاب، واراد مراودة سعدية عن نفسها، فلما صدته ونهرته، إستل مطواة وأراد إغتصابها عنوة، فتسلل الهوا لداخل المنزل، لإنقاذ سعدية وضرب رشوان الذى سقط فوق المطواة، التى إنغرزت فى صدره، ليلقى حتفه، وتبرع الهوا بتخليص سعدية من الجثة، وحملها وألقى بها بجوار منزل عم سليمان حيث يقام فرح صفيه على رشوان، وعاد بالقطار الى البندر، وشعر ان القدر هو الذى قاده لإنقاذ سعدية. وتم إكتشاف الجثة، واتهام حامد بالقتل خصوصا وانه سبق له تهديد رشوان بالقتل اذا تقدم للزواج من صفية، ورفض حامد البوح بمكان تواجده أثناء ارتكاب الجريمة، حتى لا يفضح صفية، وذهبت سعديه لمقابلة الهوا، لإنقاذ أخيها، ولكنه رفض الإعتراف حتى لا يتهم بالقتل، وصارحت سعديه زوجها عبدالوهاب بما حدث، ولكنه رفض تقدمها بالشهادة تجنبا للفضيحة، ولكن صفية لم تأبه بالفضيحة، وإعترفت امام المحكمة بأن حامد كان معها، ولكن حامد كذبها حتى يتجنب فضيحتها، وحتى لا تأخذ المحكمة بشهادتها، إعترف بأنه القاتل، ولكنه عجز عن تقديم اداة الجريمة، واحضر العمدة شاهد زور من اتباعه، ليثبت الاتهام على حامد، الذى إحيلت أوراقه للمفتى، وتوجهت سعديه ومعها صفية لمنزل الهوا مرة اخرى، لحث الهوا على الاعتراف لإنقاذ رقبة حامد، خصوصا وان الهوا لم يكن يقصد القتل، وكان يدافع عن شرف زوجة بريئة، ولكن الهوا رفض، خوفا على أهله، غير ان والدته ظنت ان الهوا قد أخطأ مع سعدية، فطلبت منه تصحيح خطأه، وبرز ضمير الهوا، فتوجه للنيابة وإعترف بما حدث، ودل النيابة عن مكان السلاح المستخدم فى القتل، وتعهدت سعديه برعاية أسرة الهوا، طوال مدة سجنه، وافرج عن حامد الذى تزوج من صفية. (الرجل المجهول)


ملخص القصة

 [1 نص]

صفية فتاة ريفية جميلة يخفق لها قلب اثنان من شباب القرية هما رشوان ابن العمدة وحامد الشاب المكافح الفقير يتقدم هذا الأخير إلى والدها لخطبتها إلا أن الأب يريد لابنته زوجًا ميسورًا، يوافق أن تقترب ابنته من ابن العمدة ويحدد موعدا للزفاف، لكن رشوان سرعان ما يغير رأيه ويحاول الاقتراب من حمدية شقيقة حامد.