صراع الأحفاد  (1989)

6.9
  • فيلم
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يموت الجد، ويوصي بتسليم ثروته لأفضل حفيد متزوج، تصر الجدة زهيرة هانم على تنفيذ الوصية بحذافيرها، ليبدأ بعد ذلك صراع بين الأحفاد أبناء العمومة لكي يفوز كل منهم بها، والأحفاد الثلاثة يمثلون عناصر القوة...اقرأ المزيد المختلفة: المال والعقل والعضلات.

المزيد

صور

  [5 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يموت الجد، ويوصي بتسليم ثروته لأفضل حفيد متزوج، تصر الجدة زهيرة هانم على تنفيذ الوصية بحذافيرها، ليبدأ بعد ذلك صراع بين الأحفاد أبناء العمومة لكي يفوز كل منهم بها، والأحفاد الثلاثة...اقرأ المزيد يمثلون عناصر القوة المختلفة: المال والعقل والعضلات.

المزيد

القصة الكاملة:

نكب الثرى ابراهيم نوح فى أبناءه الثلاثة، فقد ترك الأول بنات القرية وتزوج عزيزه الهبله، التى وضعت له السم فى الشاى، والثانى أخذ رشوة من التجار، وتلاعب فى تموين الشعب، فتم إحالته على...اقرأ المزيد المعاش صغيرا فمات، والثالث كان ذكيا فأكمل تعليمه وتخرج مهندسا، وسافر لدراسة الدكتوراه، فقتله اليهودبعد ان توصل لشيئا ما فى الذرة، فقرر الجد عمل عقد هبه للأفضل من أحفاده المتزوجين، فإذا فشلوا فى تحقيق الشرط، تحولت كل ممتلكاته لمستشفى المجانين، بعد استقطاع نصيب الجدة الشرعى، ولكنه عدل عن هذا العقد، وباع كل أملاكه وحولها لصالح زوجته جدة أحفاده زهيره هانم المواردى (أمينه رزق). كان كبير الأحفاد حجازى (نور الشريف) يعمل كلافا لبهائم جده، الذى رفض مساعدته دون مقابل، والثانى الملاكم الفاشل مجدى (أشرف الكنزى) والثالث المتعلم الوحيد برهان (صلاح السعدنى)، الذى فشل فى الزواج من خطيبته بنت اللواء السابق نهله (نورا) لعدم تمكنه من جمع مصاريف الزواج. وبعد موت الجد طمع الأحفاد فى الميراث، لكنهم إكتشفوا ان الثروة كلها فى يد جدتهم، والتى رغبت فى إحياء عقد الهبه السابق، بمنح الثروة البالغة ٥٠ مليون جنيه للأفضل من أحفادها المتزوجين، وقررت دفع ٥ آلاف جنيه لمن يتزوج أولا، فأسرع مجدى للبحث عن عروس بالملاهي الليلية التى كان يرتادها، فلم توافق أى راقصة على الزواج شكك، ولم يجد امامه سوى مزيد (عبله كامل) الخادمة، وتزوجها وأسرع للمحامى، ليكتشف ان برهان سبقه بالزواج من نهله، وعلم مهرج السيرك كتكوت (المنتصر بالله)، صديق حجازى، بالشرط فأخبر صاحبة السيرك حبيبه العامشه (فريده سيف النصر) لتتزوج من حجازى الكلاف، الذى سيرث ٥٠ مليون جنيه، فقد كان كتكوت يعلم سر حبيبه، التى كانت تراقب حجازى أثناء إستحمامه بالزريبة، وتنتظر وضعه الصابون على وجهه، وتتسلل لداخل الزريبه، وتطفئ لمبة الجاز، وتقبل على حجازى، بدعوى تلييف ظهره، والذى كان يكره الحرام، ولكنه يفشل فى مقاومتها، وعاشرها مرارا، دون ان يعرف من هى، وتزوجت من حجازى. تنازع أبناء العم الثلاث على معيار الأفضلية، هل هو المال كما يرى حجازى، أم القوة كما يرى الملاكم مجدى، أم العقل كما يرى برهان، وكان الأخير يرى ان المال مفسدة والقوة غاشمة، ويحتاجان لعقل يقود السياسة، حتى لا تكون القوة غاشمة والمال مفسدة، وقرر كتابة مسرحية عن الأفضل، يبحث فيها عن سبب لجوء جده لهذا الشرط، ولم يترك الثروة للميراث الطبيعى، ولأن زوجته نهله، كانت تعيش فى حرمان مادى طوال حياتها، فقد رأت ان ٥٠ مليون مبلغ قليل يجب إستثماره فى تجارة السلاح، وساندت زوجها ليكون الأفضل بإخراج مسرحيته للنور، وقدمت التنازلات الجسدية لمخرج القطاع الخاص فتوح (السيد راضى) وكذلك قابلت كل النقاد من الرجال، وأقنعتهم بجسدها لتأييد مسرحية زوجها، وقام المخرج بإدخال التعديلات على النص، لتصبح مسرحية كوميدية تعجب الجمهور. أما مجدى فقد أسرع للتدريب الجاد، ليفوز ببطولة القاهرة للملاكمة، ثم يفوز ببطولة الجمهورية، ويتحدى بطل العالم للمحترفين. أما حجازى فقد أمدته زوجته العامشه بالأموال، بعد ان باعت فدانين أرض، وأخذت منه توكيل عام رسمى، وإستمعت لمشورة النصاب (سعيد عبدالغنى) الذى أقنعها بشراء جميع بهائم السوق، لإحتكار البهائم، والتحكم فى الأسعار، وحينما إعترض برهان على تصرف أبن عمه بإستغلال الناس، اتهمه النصاب بأنه شيوعى ملحد، وإستسلمت العامشه للنصاب، وكانت تلهى زوجها حجازى بالتصنع له، والذى كان يتسائل عن رائحتها التى شمها من قبل، فكانت تضع له المنوم فى الشراب، حتى لايدرى بما يجرى من حوله، وأنشئوا شركة استثمار وتوظيف أموال، وكان كتكوت يجمع لهم أموال العاملين بالخليج، وعندما بدأ ينقل أخبار النصاب لحجازى، ابلغ عنه البوليس، فقبض عليه بتهمة الإتجار فى العملة، ثم تعرفت العامشه على النصاب عضو مجلس الشعب برعى (حسن حسنى) وأقامت معه علاقة، وتنازل عن الترشح لحجازى، مقابل ان يصبح المسئول التنفيذى لشركات حجازى، وتم التخلص من النصاب الأول، وزادت الدعاية لجلب أموال المودعين، وأقاموا مشاريع وهمية للأمن الغذائى ومقاولات بناء المساكن، وتمت مساعدة مجدى لتحدى بطل العالم، وذلك بتمويل إقامة المباراه للتخلص من مجدى، وللتخلص من برهان، تم شراء ذمم النقاد، فضاعت تضحيات نهله، التى كادت تصاب بلوثة عقلية، والتى أصابت بالفعل برهان، كما لقى مجدى مصرعه فى الملاكمة، وإكتشف حجازى رائحة العامشه وعلم انها التى كانت تزوره فى الزريبه فطلقها، وهرب برعى ومعه العامشه بأموال المودعين، الذين لم يجدوا أمامهم سوى حجازى فقتلوه. (صراع الأحفاد)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات