محتوى العمل: فيلم - فقراء لا يدخلون الجنة - 1984

القصة الكاملة

 [1 نص]

شاهد احمد(مؤمن حسن) وهو طفل والده حسن(عبدالغنى ناصر)يقتل أمه (شروق)الخائنة مما أصابه بحالة نفسية سيئة لازمته طيلة حياته بالملجأ بعد دخول والده السجن وموته فيه وعندما كبر(محمودعبدالعزيز)لم يكن له من أصدقاء سوى زميله بالملجأ حسين(احمد بدير) وتنقل بين اعمال كثيرة،وانتسب الى كلية الحقوق،وتمكن من العمل لدى محامى بتوصية من الطبيب النفسى الذى يعالجه،وقد أقام فى حجرة فوق سطوح منزل يمتلكه المعلم ياقوت (محمد رضا)صاحب الفرن،وتجاوره فى السكن الشابة سلوى(آثار الحكيم)التى تعيش مع امها(عليه عبد المنعم)وأختها الصغيرة وأخيها الصغير. تعرفت سلوى على احمد ونشأت بينهما قصة حب،ولكن ساءت الأحوال بكل منهما،فعجزا عن دفع الإيجار للمعلم ياقوت الذى كان يطمع فى إقامة علاقة مع سلوى،فتساهل معها فى مسألة الإيجار،بينما منع احمد من الدخول الى حجرته فقضى ليلته عند صديقه حسين،ولم يسمح له بدخول الحجرة إلا بعدأن وقع له على وصل أمانة. تهجم ياقوت على سلوى فى شقتها أثناء غياب امها،ولكنها صفعته على وجهه،فتوعدها بالانتقام ورفع عليهم قضية طرد.اضطر احمدلترك مكتب المحامى ليعمل نهارا فى ورشة الاسطى مرزوق وليلا مرماطونا فى كافيتريا ليتمكن من تسديدإيجار شقة سلوى،ولكن ياقوت نجح فى استدراج سلوى الى شقته وقام بإغتصابها عنوة وألقى فى وجهها بمبلغ من المال لتسديد الإيجار فى المحكمة والباقى تجيب بيه حاجه حلوه،ووعدها كلما جاءته أغدق عليها،خرجت سلوى منهارة كسيرة وشاهدها احمد تخرج من شقة ياقوت فتذكر خيانة أمه وعاودته أزمته النفسية،فقرر الانتقام من ياقوت بأن اقتحم شقته وقتله وهرب عندصديقه حسين،ووقع مريضا محموما.تولى رئيس المباحث رشدى الالفى(يوسف شعبان) التحقيق فى القضية وشك فى الخادم درويش(صالح الإسكندرانى) وصبى الفرن فلفل(مظهر ابو النجا)ولأن واقعة القتل لم تقترن بالسرقة فأفرج عنهما،وشك المحقق فى احمدالذى تغيب منذ حادث القتل،وعلم من صديقه حسين انه كان مريضا،وانه خريج ملجأ وانه يعالج عند طبيب نفسى،وعندما حقق معه شك فى تصرفاته فأفرج عنه لمراقبته وبحث حالته. حاول احمد إنهاء علاقته بسلوى ورفض مقابلتها وتهرب منها،وبدأ يعانى من ملاحقة ضميره له بعد مقتل ياقوت وبدأت تنتابه الكوابيس،وحاول إن يستغل ذكاءه فى الهروب من ملاحقة رئيس المباحث له.بينما تعرضت سلوى لملاحقة صاحب العمل عرفان بيه(حسين الشربينى)لها بالأموال والهدايا وتحسنت حالتها المعيشية،وقابلت احمد الذى واجهها بتصرفاتها مع ياقوت سابقا وعرفان حاليا وطردها من منزله.وقبض على فلفل يبيع ساعة وخاتم ياقوت،ووجد احمد ان فلفل مظلوم وعانى من صراع نفسى ووجد ان راحته فى الاعتراف بالقتل وتم القبض عليه وإيداعه مصحة نفسية،بينما أدت مغامرة سلوى مع عرفان الى تكرار تجربتها مع ياقوت.


ملخص القصة

 [2 نصين]

حينما كان صغيرًا، شهد أحمد على حادثة مقتل والدته على يد والده بسبب خيانتها إياه، ويعيش في إحدى الملاجيء، ويخرج من الملجأ ليعيش في غرفة، ويقع في حب فتاة فقيرة، ويقرر الزواج منها، لكن صاحب العمارة المعلم ياقوت يرغب فيها ويحاول أن يستميلها بشتى السبل، حتى يصل اﻷمر لحصوله على حكم قضائي لطرد أحمد من المنزل.

شاهد أحمد عندما كان طفل قيام ابيه وهو يقتل امه بسبب خيانتها، يقضى فترة شبابه بأحد الملاجئ التى يغادرها شابا ويدرس بكلية الحقوق ويعيش فى حجرة على سطح أحد المنازل يملكه المعلم ياقوت. يعمل أحمد فى الكثير من الأعمال كى يقيم أوده. يتعرف أحمد على جارته الفقيرة الشابة الجميلة سلوى وتنشأ بينهما قصة حب جميلة وفي نفس الوقت يطمع في جسدها المعلم ياقوت صاحب المخبز والبيت. وينجح ياقوت فى أخذ حكم بطرد أحمد من المنزل ويهدد بطرد الفتاة من المنزل هى وأمها لعدم سداد الإيجار لأنها في الحقيقة قامت بصفعه حينما حاول الإعتداء جنسيا عليها وفي احد الأيام ينجح المعلم ياقوت بإقناعها بالدخول الى شقته الخاصة كي يتنازل لها عن القضية التي من المفترض ان تحكم بإخراجها هي ووالدتها من بيتهما إلا ان المعلم يقوت ينجح بإغتصابها غدرا بعد ان دخلت الى شقته بإرادتها ويعطيها مبلغ من النقود يراها احمد خلسة تنزل من بيت المعلم ياقوت ويجن جنونه ويقرر ان يقتله وفعلا هذا ما يحدث وتتدهور العلاقة بينه وبين خطيبته سلوى ، وكذلك تتعرض سلوى لاحقا للكثير من الإغراءات خاصة من رئيسها فى العمل، عرفان، وتحوم شبهات ضابط المباحث رشدي الذي يتولى (معرفة من قتل المعلم ياقوت) حول أحمد الذى يتضح انه يعالج من حالة نفسية، ويحوم حوله كثيرًا، يذهب أحمد في النهاية لضابط المباحث ويعترف بالجريمة ويودع بمستشفى الأمراض العقلية. .


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تدور الأحداث حول أحمد الذي شاهد عندما كان صغيرًا حادثة مقتل والدته على يد والده بعدما اكتشف خيانتها له.