شهادة مجنون  (1978)

6.1
  • فيلم
  • مصر
  • 80 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يصاب مسعود المواردى بهستريا مما يدفع عائلته إلى إ دخاله المستشفى . وتحدد إدارة المستشفى أن المواردى حالته تسمح بالخروج ، يصل إلى الحى الذى يسكن به ويبدأ الجميع فى التوجس خيفة منه ، ويعاملونه على أنه...اقرأ المزيد مجنون . يطمع ابن شقيقه فى الزواج من ابنة عمته لأنه يعرف أن عمه المواردى ثرى ، وان الثروة سوف تؤول إليهما إلا أن ابنة عمته همسة لا تفكر فيه ، بل أنه يطلب منها الاشتراك معه فى إعادة عمهم إلى المستشفى من أجل الحجر عليه ، هذه الخطة الدنيئة ، ترفض همسة المشاركة فيها ، ويقوم بإعداد كمينًا لإبن أخيه يودى به إلى المصحة ذاتها كى يلقنه درسا ، وعندما ينتاب أبن الأخ لحظات الاستشعار بما كان يفعله مع العم ، يقوم العم بالإفراج عنه . وتتزوج همسة من خطيبها السابق ، بعد أن تأكد لأهل الحى أن مسعود عاقل .

المزيد

صور

  [1 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يصاب مسعود المواردى بهستريا مما يدفع عائلته إلى إ دخاله المستشفى . وتحدد إدارة المستشفى أن المواردى حالته تسمح بالخروج ، يصل إلى الحى الذى يسكن به ويبدأ الجميع فى التوجس خيفة منه...اقرأ المزيد ، ويعاملونه على أنه مجنون . يطمع ابن شقيقه فى الزواج من ابنة عمته لأنه يعرف أن عمه المواردى ثرى ، وان الثروة سوف تؤول إليهما إلا أن ابنة عمته همسة لا تفكر فيه ، بل أنه يطلب منها الاشتراك معه فى إعادة عمهم إلى المستشفى من أجل الحجر عليه ، هذه الخطة الدنيئة ، ترفض همسة المشاركة فيها ، ويقوم بإعداد كمينًا لإبن أخيه يودى به إلى المصحة ذاتها كى يلقنه درسا ، وعندما ينتاب أبن الأخ لحظات الاستشعار بما كان يفعله مع العم ، يقوم العم بالإفراج عنه . وتتزوج همسة من خطيبها السابق ، بعد أن تأكد لأهل الحى أن مسعود عاقل .

المزيد

القصة الكاملة:

مسعود المواردى (عبدالمنعم مدبولى)صاحب مصانع المواردى للمنسوجات، رجل جاد فى عمله وفى مظهره، وفى تعامله مع الناس، فهو لا يضحك، ولا يمازح أحد، ولا يصافح أحد بيده، كما يقدس الهندام...اقرأ المزيد الرسمى الوقور، وإنشغاله بعمله، جعل قطار الزواج يفوته، ولكن ضغوط الحياة أثرت على أعصابه، فأصيب بحالة بارانويا، فطلب بنفسه دخول مصحة نفسية، وترك شئون المصانع لرئيس الحسابات حامد بيه (عماد حمدى)، وشئون العقارات للمحامى الاستاذ نجم (جمال إسماعيل)، كما ترك قصره لتقيم فيه شقيقته وداد (أمال شريف) وزوجها إسماعيل (إسماعيل عبد المجيد) وإبنتهما الشابة همسه (ليلى حماده)، التى يحبها كإبنته، وتبادله هى نفس الحب، ولكن مسعود الصغير (محمد رسلان)، إبن شقيق مسعود المواردى، والذى سمى على إسمه، شعر ان ثروة عمه ستذهب الى همسه، فطلب يدها من عمته وداد، ولكنها رفضت لسوء خلقه، كما رفضت همسه الزواج من إبن خالها مسعود الصغير، لأنها أحبت الشاب ناجى شاكر (حمدى حافظ)، وأخبرته ان خالها مسعود المواردى بمستشفى الأمراض العقلية، وطلبت منه إخبار أهله قبل الزواج، ولكن ناجى خاف ان يخبرهم ان خال عروسه مجنون، وبعد أن قضى المواردى بالمصحة، سنتين وأربعة أشهر و سبع ساعات، رأت المصحة أن حالة مسعود المواردى تحسنت وأصبح أهلا ليعيش حياة طبيعية بين الناس، وصرحت له بالخروج ومنحته شهادة رسمية بأنه عاقل، وهى الشهادة التى كان يعتز بها المواردى كثيرا، وعاد لقصره الكبير وإستقبله الجميع بحذر شديد، فلم يتصوروا أنه قد شفى تماما، وأنهم لا يأمنون تصرفاته المفاجئة، وإنتقل هذا الإحساس للعاملين بالمنزل مثل الطباخ عزوز (مظهرابوالنجا) والشغاله بهيه (وسيله حسين)، والجناينى رضا (صالح الإسكندرانى)، وعندما توجه لمصنعه، توجس العاملين منه خيفة، بعد أن تغيرت أحواله وأصبح يضحك ، ويسلم بيده، ويمازح الجميع، كما كان يضع الجاكت على كتفه، وكلها أفعال لم يكن يأتيها قبلا، ولكنه قابل عند رئيس الحسابات حامد بيه، إبنته عفاف (راويه أباظه)، التى إلتحقت بالعمل بالمصنع بعد وفاة زوجها، ووجدت بالعمل الوسيلة التى تخرجها من حالية الانهيار التى أصاببتهاعقب رحيل زوجها. وخاف ناجى من إعتراض أهله على زواجه من همسة بسبب ظروف خالها، فطلبت همسة من خالها، عدم ذكر الفترة التى قضاها فى المصحة، امام اهل ناجى عندما يأتون، لتهنئته بسلامة العودة، فقد أفهمتهم انه كان فى رحلة استكشافية بأنحاء العالم، وإستقبل عائلة ناجى المكونة من والده شاكر (سلامه إلياس) ووالدته نرجس (سميحه محمد) وعمه فتوح (سيف الله مختار) وزوجته فريدة (هندام محمد)، ومرت المقابلة على خير، وبعدها حضر مسعود الصغير، وقابل عمته وداد غاضبا بعد ان علم بعودة عمه من المصحة من المحامى، واعترض على زواج همسه من ناجى، خوفا من سيطرته على ثروة عمه المواردى، وأخطأت عمته وداد عندما طلبت منه عدم اخبار أهل ناجى بالفترة التى قضاها عمه بالمصحة. اتسمت تصرفات المواردى بالعقلانية، رغم انها فى نظر الكثيرين تصرفات مجانين، فمثلا رفض أن يأخذ خلوات من السكان، الذين يرغبون فى السكنى بعمارته الجديدة، كما طلب من المحامى السعى لتكوين نقابة للعاملين بالمنازل، وبناء أندية لأبنائهم، بعد ان رفضت بهيه الشغاله الزواج من عزوز الطباخ، لأنه لا معاش له، كما طلب من إدارة المصنع، أن تنشأ مدرسة للعمال، لتعلمه آداب المعيشة، من أكل وشرب وحديث، دون النظر للتكاليف المالية، وقد وافقته على ذلك عفاف حامد، ورأت ان ذلك يزيد الانتاج، وإقترحت عليه إسماع العمال الموسيقى أثناء العمل، ووافق المواردى الذى شعر بتوافق بينه وبين عفاف. ولكن كاتب المحامى عوض أفندى (محمود كامل)، أبلغ مسعود الصغير بتصرفات عمه، ليبدأ فى إتخاذ الإجراءات التى تعيد عمه للمصحة، وتتيح له الفرصة للحجر عليه، وإتصل بأهل ناجى، وأخبرهم بأن مسعود المواردى نزيل مستشفى المجانين، فقاموا بفسخ الخطبة، وقام مسعود الصغير بالاتفاق معهم على الشهادة بتصرفات عمه الشاذة، ليمكن إعادته للمصحة، وعرض ناجى الامر على همسه، التى رفضت المؤامرة على خالها، وأخبرته بكل شيئ، حتى يأخذ حذره، وأعد المواردى خطة مضادة، اذ إتصل بحامد بيه وطلب يد إبنته عفاف، وإتصل بالمحامى وطلب منه كتابة وصية بأمواله، لصالح كلبه مانو، وإتفقت همسه مع ناجى، كشرط لزواجهما، إقناع أهله بعقلانية خالها، والإيقاع بمسعود الصغير، الذى اتصل بالمصحة وقدم بلاغ ضد عمه المواردى، فحضر رجال المصحة لأخذ المواردى، ولكن الجميع أكد أن المجنون، هو مسعود الصغير، وتم وضعه بداخل القميص، وبكى مسعود وتوسل الى خاله ان يعفو عنه، وطلبت عفاف من عريسها المواردى العفو عن إبن أخيه مسعود الصغير. (شهادة مجنون)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • الموسيقى التصويرية من المُختارات العالمية.
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات