ليلة القبض على فاطمة  (1984) Laylat al-Qabd 'Ala Fatimah

7.4
  • فيلم
  • مصر
  • 115 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

يقوم جلال بإرسال مندوبين من مستشفى الأمراض العقلية إلى بور سعيد للقبض على شقيقته فاطمة مستغلاً منصبه السياسى متهما إياها بالجنون. تهرب فاطمة إلى سور سطوح المنزل وتهدد بإلقاء نفسها إذا اقترب أحد منها...اقرأ المزيد تحكى قصتها إلى الجموع التى احتشدت من حولها. لقد قامت بتربية شقيقها جلال وأختها نفيسة بعد وفاة والديها وضحت بخطبتها للصياد سيد الذى سافر للخارج، وفضلت عملها فى حياكة الملابس ليستكمل جلال دراسته. تتحسن أحواله المالية نتيجة قيامه بأعمال مشبوهة مع الجيش الإنجليزى عام 1956. ويصبح من كبار الأثرياء ويمنع زواج فاطمة من سيد بإدخاله السجن فى قضية بعد عودته من الخارج وهى التى قامت بمساعدة الفدائيين بدلاً منه فى بورسعيد ونسبت البطولة لأخيها جلال. مما ساعده فى الوصول إلى منصبه بالأمانة العامة للاتحاد القومى. تصل حقيقة جلال إلى المسئولين ويتم القبض على جلال، والإفراج عن فاطمة من المستشفى وتعود إلى أهلا ببورسعيد.

صور

  [42 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يقوم جلال بإرسال مندوبين من مستشفى الأمراض العقلية إلى بور سعيد للقبض على شقيقته فاطمة مستغلاً منصبه السياسى متهما إياها بالجنون. تهرب فاطمة إلى سور سطوح المنزل وتهدد بإلقاء نفسها...اقرأ المزيد إذا اقترب أحد منها تحكى قصتها إلى الجموع التى احتشدت من حولها. لقد قامت بتربية شقيقها جلال وأختها نفيسة بعد وفاة والديها وضحت بخطبتها للصياد سيد الذى سافر للخارج، وفضلت عملها فى حياكة الملابس ليستكمل جلال دراسته. تتحسن أحواله المالية نتيجة قيامه بأعمال مشبوهة مع الجيش الإنجليزى عام 1956. ويصبح من كبار الأثرياء ويمنع زواج فاطمة من سيد بإدخاله السجن فى قضية بعد عودته من الخارج وهى التى قامت بمساعدة الفدائيين بدلاً منه فى بورسعيد ونسبت البطولة لأخيها جلال. مما ساعده فى الوصول إلى منصبه بالأمانة العامة للاتحاد القومى. تصل حقيقة جلال إلى المسئولين ويتم القبض على جلال، والإفراج عن فاطمة من المستشفى وتعود إلى أهلا ببورسعيد.

المزيد

القصة الكاملة:

جاء مندوبان(احمد حافظ)و(قاسم الدالى)عن مستشفى المجانين لبور سعيد للقبض على فاطمة طاهر(فاتن حمامه)بعد شكوى أخيها جلال(صلاح قابيل) هددت فاطمة بالقفز من فوق السطوح فتجمع اهل...اقرأ المزيد الحى،لتحكى لهم فاطمة عن قصتها،فقد ماتت امها(بدرية عبدالجواد)وتركت لها أخوتها الصغار جلال ونفيسه فقامت برعايتهم بمساعدة جارتها ام روحية(نعيمه الصغير)وحبيبها الصياد سيد عبدالجليل(شكرى سرحان)الذى أراد السفر للخارج لتكوين نفسه واصطحابها معه،فرفضت من اجل أخوتها،وسافر وحده،وكان يرسل لها النقود لرعاية أخوتها. كبر جلال(سامح سعيد)ودخل المدرسة،وتفوق فى الرسم حتى انه مان يقلد اى رسم ببراعة شديدة،فإستقطبه جارهم الحرامى حبشى (على الشريف)وطلب منه ان يقلد توقيع السيرجنت الإنجليزى على تصريح خروج بضاعة من معسكرات الانجليز،وفهم جلال اللعبة وشارك حبشى فى سرقة الانجليز،حتى كبر واصبح شابا(محسن محيى الدين)فأبلغ عن حبشى فدخل السجن،وانفرد هو بالتعامل مع الضابط الإنجليزى جون(نهاد رامى) بينما كبرت نفيسه(نبيله حسن)وحاولت زكيه(ليلى فهمى)القوادة زوجة حبشى ان تستقطبها،ولكن فاطمه وقفت لها وحافظت على اختها. كون جلال تشكيلا عصابيا مكون من بسطاوى(وفيق فهمى)وعرفه(عزت عبدالجواد)وتعاملوا مع الانجليز اللصوص. تمكن سيد من العودة خالى الوفاض،بعد ان ضاعت تحويشة عمره بالبحر،واستعد للزواج من فاطمة،ونصح جلال بعدم إحضار أصدقاءه الرجال للمنزل حرصاً على شقيقاته،ولكن جلال تخلص من سيد بوضع الحشيش بحجرته،فدخل السجن ١٥ عاما. اكتشفت فاطمة فصل جلال من المدرسة،ووجود نقود كثيرة معه،فعلمت انه يسرق،فحرقت له يده عقابا مما ترم أثرا على يده. قامت حرب ١٩٥٦ وتكونت اللجان الشعبية لمقاومة العدوان،وحول جلال دفته لتجارة السلاح مع الفدائيين،الذين أرادوا توصيل الديناميت لزملاءهم فى بور فؤاد،ودفعوا نقوداً لجلال ليمررها الى طاقم التفتيش الانجليز،ولكنه اخذها ولم يذهب،فقامت فاطمة بالمهمة ومعها ام روحية،وتم العمل البطولى،وظن الجميع ان جلال هو منقذ الفدائيين وصار بطلا. كبر جلال(صلاح قابيل)وترشح للاتحاد القومى،وانتخبه اهل بور سعيد لأنه البطل،وانتقل للقاهرة متنكرا لإخته فاطمة،ولمن انتخبوه. خرج سيد من السجن واستعد للزواج من فاطمة،فهدده جلال بالعودة للسجن كما ادخله اول مرة،واصيب سيد بصدمة كبيرة،بعد ان تغرب لينفق على جلال صغيرا،وأخبر فاطمة التى واجهت جلال بخسته وتعهدت بفضحه،فأرسل لها رجاله لإلقاءها فى البحر،ولكنها نجت من الموت،فأرسل لها رجال مستشفى المجانين. تمكن البوليس(حسين الشريف)من القبض على فاطمة،وقام الصحفى عبود(ممدوح شاهين) بفضح جلال وأفعاله،فتم القبض عليه،وعادت فاطمة لبور سعيد.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [2 نقد]

أداء فاتن حمامة الحسنة الوحيدة في الفيلم

ليلة القبض على فاطمة: الإخراج ضعيف جدا.. الكاميرا مش بتتحرك خالص، وأغلي المشاهد بتتكون بطريقة ان المخرج بيحط الممثلين كلهم قدام الكاميرا (اللي مش بتتحرك) وبيصورهم وهم بيتكلموا مع بعض من غير ما يتحركوا.

القصة ماعجبتنيش وفيها حاجات كتير مش منطقية.. زى لما جارة فاطمة كانت خايفه عليها وبتحاول تمنعها من انها تنزل توصل السلاح للفدائيين، وفي الآخر بمجرد ما فاطمة قالتلها "تعالي انزلي معايا" نزلت معاها على طول من غير ما تتناقش.

أعتقد ان الفيلم لو ماكانش فيه فاتن حمامة (اللي قدمت...اقرأ المزيد أداء قوي) ماكانش هيبقى له أى لازمة.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
فاطمة والثورة دعاء أبو الضياء دعاء أبو الضياء 0/0 8 سبتمبر 2013
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات