محتوى العمل: فيلم - عمارة يعقوبيان - 2006

القصة الكاملة

 [1 نص]

عمارة يعقوبيان بوسط القاهرة تضم نماذج بشرية متباينة،مثل زكى الدسوقى(عادل امام) ابن الباشا السابق، العاطل عن العمل والذى تعلم فى باريس، وعاد للعمارة ليفتتح مكتبا هندسيا مخصص لنزواته مع النساء، ويخدمه فانوس ارمانيوس (احمد راتب)، وقد كان زكى فيما سبق على علاقة بصاحبة المطعم الإيطالية كريستين (يسرا) ثم صارا الآن أصدقاء، ويعانى زكى من تسلط اخته دولت (إسعاد يونس) صاحبة العلاقات الجنسية المتعددة، والتى طردته من الشقة ليسكن بالمكتب، وبالعمارة الصحفى حاتم رشيد (خالد الصاوى) المصاب بالشذوذ الجنسى، ويتعرف على جندى الأمن المركزي عبد ربه (باسم سمره) ويقنعه بممارسة الرذيلة معه، مغريا إياه بالمال والحياة التى لم يعهدها، ويساعده على جلب زوجته (ليلى سامى) وابنه الصغير من الصعيد، ويمنحهما حجرة بسطوح العمارة، ويموت الصغير، فيعتقد عبد ربه انه عقاب السماء، فيترك الرذيلة ويعود وزوجته لبلدهم، بينما يتعرف حاتم على عشيق آخر، يطمع فيه فيقتله من أجل سرقته، وبالعمارة الحاج محمد عزام (نور الشريف) والذى بدأ حياته ماسحا للأحذية، ثم قادته تجارة المخدرات لإمتلاك عدة محلات للأحذية بوسط البلد، وتوكيل لسيارات يابانى يديره إبنه فوزى (تامر عبد المنعم)، ويتزوج عزام سرا من الأرملة سعاد (سميه الخشاب) ويتفق معها على عدم الإنجاب، ولكنها تطمع فى ثروته فتحمل منه، وعندما علم، أرسل لها من يجهضها مع ورقة الطلاق، وطمع فى حصانة مجلس الشعب، فلجأ الى كمال الفولى (خالدصالح) الذى يدير الحزب، فمنحه صك العضوية مقابل مليونا جنيه، وتضخمت أرباح عزام، فطالبه الفولى بنسبة، فلما رفض، احضر له مباحث المخدرات، فإضطر عزام للرضوخ، أما طه الشاذلى (محمد امام) إبن البواب، فقد طمع فى دخول كلية الشرطة، ولكن مهنة والده منعته، فترك خطيبته ساكنة السطوح بثينة (هند صبرى) وانضم للجماعات المتطرفه، ويقبض عليه وتنتهك رجولته، فيتحول الى إرهابى، أما بثينة صاحبة دبلوم التجارة، والتى تسعى للإنفاق على اسرتها، بالعمل فى المحلات، وتتعرض لتحرشات اصحاب العمل، وتضطر للتفريط الجزئى فى جسدها، حتى يلحقها فانوس بالعمل فى المكتب لخدمة زكى، ويستغل ملاك ارمانيوس (احمد بدير) صاحب ورشة الملابس بالعمارة، جارته بثينة للحصول على توقيع زكى بمشاركة ملاك له فى الشقة، ليستغل الأوراق بعد موت زكى، وطالبها بأخذ التوقيع اثناء تناول زكى الخمر، وذلك مقابل مبلغ خمسة آلاف جنيه، ولكن بثينة تراجعت امام عطف وحنيّة زكى عليها، وأكبرت فيه عدم محاولته الاقتراب من جسدها، فمنحته إياه مقابل المحافظة على عذريتها، واستغلت دولت تلك العلاقة، وابلغت البوليس، الذى دخل الشقة بمفتاح دولت ليضبط زكى وفى احضانه بثينة، ويتم قيادتهم لقسم البوليس، ويتزوج زكى من بثينة التى تصغره بأربعين عاما. (عمارة يعقوبيان)


ملخص القصة

 [1 نص]

عمارة فى وسط مدينة القاهرة، تسكنها طبقات اجتماعية متباينة بعد الثورة، من أقدمهم زكى بك الدسوقى الذى تربى فيهان فهو ابن عبدالعال باشا الدسوقى الوزير السابق ومن اقطاب حزب الوفد، الذى اقتصت الثورة الكثير من أطيانه، ورغم ذلك فهو يحب النساء، خاصة بثينة التى تتكفل بأسرتها، عن طريق المتاجرة بجسدها، تتزوج من زكى باشا بعد معاناة عاشها زكى مع أخته دولت. فى العمارة أيضًا الحاج عزام الذى بدأ من الصفر، عندما كان ماسح أحذية، فصار ثريًا، ثم عضوًا فى مجلس الشعب، يتزوج من أرملة شابة ثم يطلقها لأنها حملت منه رغمًا عن إرادته. أما حاتم رشيد فهو صحفى شاذ جنسيًا، له مكانته فى الوسط الاجتماعى، يمارس علاقة مع جندى الأمن المركزى عبد ربه ويتركه بعد أن مات ابنه، ويموت على يد عشيق جديد. وعلى سطح العمارة يعيش ملاك الترزى الذى يطمع أن يشارك زكى بك فى المحل، تعانى شقيقة زكى من أخيها وتطرده من العمارة، بينما تعيش كرستين، صديقة زكى القديمة، وصاحبة البار، وتحاول مساعدة زكى فى محنته إلى أن يتزوج من بثينة.