ليلة ساخنة  (1995) Hot Night

7.5
  • فيلم
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

فى ليلة رأس السنة، يحاول سيد سائق التاكسي بشتى السبل تدبير 200 جنيه كمصاريف لإجراء عملية جراحية ضرورية لحماته التي تعتني بابنه الوحيد المعاق ذهنيًا، وفي نفس الليلة تحاول حورية العاهرة التائبة أن تدبر...اقرأ المزيد المبلغ اللازم لتنكيس المنزل الذي تعيش به، وعندما يلتقيا كلاهما، يشهدان على ليلة مليئة بالأحداث التي لا تنسى.

المزيد

صور

  [43 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

فى ليلة رأس السنة، يحاول سيد سائق التاكسي بشتى السبل تدبير 200 جنيه كمصاريف لإجراء عملية جراحية ضرورية لحماته التي تعتني بابنه الوحيد المعاق ذهنيًا، وفي نفس الليلة تحاول حورية...اقرأ المزيد العاهرة التائبة أن تدبر المبلغ اللازم لتنكيس المنزل الذي تعيش به، وعندما يلتقيا كلاهما، يشهدان على ليلة مليئة بالأحداث التي لا تنسى.

المزيد

القصة الكاملة:

سيد (نور الشريف) سائق تاكسي أرمل يعيش مع حماته التي ترعى له ابنه الصغير المعوق ذهنيًا حمادة (محمد طه)، وقد فوجئ بإصابة حماته بجلطة في المخ، فأسرع بها للمستشفى الحكومي، حيث طلبت منه...اقرأ المزيد الممرضة (سلوى عثمان) مبلغ 200 جنيه لزوم إجراء عملية جراحية لحماته، وهو لايملك هذا المبلغ، فتعشم خيرًا في ليلة رأس السنة أن ينجح في جمع المبلغ، وترك ابنه بالمستشفى مع جارته عواطف (سناء يونس) التي تتعشم في الزواج به. حورية (لبلبة) فتاة ليل تائبة، تعمل عاملة نظافة، وتربى أختها الصغيرة ليلى (ياسمين جمال) عازمة على تعليمها، ولكنها فوجئت بمطالبة صاحبة البيت لها بمبلغ 300 جنيه لزوم تنكيس البيت، وإلا كان مصيرها الشارع، فإضطرت للإستجابة للقواد لمعي (محمد شرف) الذي دعاها لقضاء الليلة بعوامة أحد الاثرياء (يسري العشماوي)، وذهبت معه، ولكنها تعرضت لابتزاز زقزوق (حسن الأسمر) سائق الرجل الثري الذي ضربها واستولى على أجرها وسلسلتها الذهبية وطردها من العوامة. تعرض سيد للراكب (حسن الديب) الذي كان سببًا في سحب رخصة التاكسي، كما تعرض لراكب آخر (محمد متولي)، والذي وعده مبلغ محترم مقابل توصيله للاسكندرية ،حتى اعترضته حورية، وطلبت منه مساعدتها لإسترداد حقها من زقزوق الذي ذهب مع مخدومه لقضاء ليلة رأس السنة بكباريه بشارع الهرم، فتتبعه إلى هناك، واستطاعت حورية استرداد سلسلتها الذهبية بعد معركة جرح فيها سيد فى جبهته، ومروا على المستشفى ليكتشف سيد أن عواطف تركت حمادة وحده وغادرت المستشفى، فأخذه معه بالتاكسي مع حورية التي عرضت على سيد بيع سلسلتها الذهبية وخاتمها واقتسام المبلغ لدفع مصاريف المستشفى والتنكيس، ورفض سيد، ولكنه أعجب بشهامة حورية رغم أنها فتاة ليل، ولكن حورية كانت متيمة بشهامة سيد. اعترض التاكسى أحد الركاب ويدعى البنهاوي (سيد زيان) والذي كان يريد الذهاب للمطار، ومعه حقائب السفر، ووافق سيد على توصيله. كان البنهاوي نصاب صاحب مكتب سفريات عمالة للخارج، وايضًا تاجر مخدرات، ومطارد من البوليس، ومن شركاؤه الذين نصب عليهم، وقابل أحدهم (عزت أبو عوف) بالطريق، ودارت معركة بينهما نتج عنها إصابة البنهاوي بطلق نارى أدى لمصرعه، ومصرع الآخر الذي حمله زملاءه وفروا من أرض المعركة، واضطر سيد للفرار هو أيضًا، ومعه متعلقات القتيل التي اكتشف أن إحدى الحقائب بها أكثر من مليون جنيه، وأرادت حورية الحصول على المبلغ من أجل حماده وليلى ومصاريف علاج حماة سيد الذي رفض وفضل تسليم المتعلقات للبوليس والحصول على 10 في المائة من المبلغ بطريقة قانونية، ولكن الضابط (محمد عبد الجواد) اتهم سيد بقتل البنهاوي وقبض عليه، فأخفت حورية حقيبة النقود وسلمت باقى الحقائب، ووعدت سيد بتسديد مصاريف مدرسة حماده والمستشفى والتنكيس في الصباح وأن تأتى له بفطوره من عند الكبابجي.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • آخر فيلم شهد عاطف الطيب عرضه قبل وفاته، حيث أنه توفى قبل الانتهاء من مونتاج وعرض فيلمه الأخير (جبر...اقرأ المزيد الخواطر).
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

سينما الابعاد الانسانية

ليلة ساخنة لوحة فنية جميلة مليئة بالوان الحياة الاكثر سخونة رسمها المبدع عاطف الطيب قبل ان توضع نهاية لرسالته الفنية بوفاته مستكملا تقديم روئ فنية معبرة بدء من عمله كمساعد مخرج بفيلم (عيب يالولو يالولو عيب) ومرورا بإخراجه لـ(سواق الاتوبيس) و(ملف في الآداب) وانتهاء ب(جبر الخواطر) حيث تميز المخرج عاطف الطيب بتقديم سينما اكثر واقعية تناقش حياة محدودي الدخل والطبقة الكادحة ومايلاقوه من ظروف اجتماعية صعبة محاولا نقلها كما هي ليخرج إلى النور بفيلمه ليلة ساخنة الذي لاقى استحسان كبير من النقاد والجمهور...اقرأ المزيد لرصده حالات حقيقية بالشارع المصري وخاصة بتلك الساعات التي تناولها السيناريست رفيق الصبان بقصة سائق التاكسي (نور الشريف) الذي يسعى للعمل في ليلة رأس السنة املا في استكمال مصاريف المستشفى التي اودع فيه حماته ليؤكد بذلك حبه لها رغم وفاة زوجته وانقطاع كل ما ماكان يربطهما محللا شخصية السائق من حيث ابعاده الانسانية في محاولة مساعدة فتاة الليل (لبلبة) للحصول هي الاخرى ع مبلغ ضئيل من المال حتى تتمكن من تنكيس المنزل الذي تقطن فيه رافضا لجوئها إلى ممارسة الرذيلة لتحقيق منيتها ومع هذه الابعاد التي اعتاد عاطف الطيب تقديمها عن البسطاء وعن حياتهم يرصد الفيلم كيف يقضي الناس تلك الليلة بدء من متوسطي الدخل حيث مشاهد ممرضي المستشفى وكيفية احتفالهم بليلة رأس السنة حسب امكانياتهم المحدودة بجمع مبالغ مالية بسيطة من بعضهم البعض لشراء كعكة وتجمعهم حولها ومرورا بالشباب المستهتر والذي يحاول الاستعداد لقضاء تلك الليلة بالملاهي الليلية وصرف تحويشة كبيرة من دخلهم للاستمتاع بغض النظر عن خروجهم عن المعقول والمنطق في تصرفاتهم وانتهاء بحالات البزخ التي تحدث في تلك الليلة من الاغنياء ...لينتهي كابوس تلك الليلة بدفع عاطف الطيب لفكرته إلى عقول المشاهدين دون افتعال او اختلاق للاحدث غير حقيقة

أضف نقد جديد


أخبار

  [1 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل