القصة الكاملة

 [2 نصين]

ينشأ "عنتر" فى قبيلته "بنى عبس" عبدًا بن آمة وهى "زبيبة" حيث لا يعترف به أبوه شداد سيد بنى عبس للونه الأسود. يتعلق عنتر بابنة عمه "عبلة" التى تتعلق به أيضًا فيمطرها شعرًا يصف جمالها وحسنها وحبه لها، إلا أن عمه لا يرضى بهذا الغرام ويعتبره فضيحة بين القبائل حيث أحبت ابنته عبدًا أسودًا ويصر على تزويجها من "ورد" الشاب الوسيم لكنها لا تقبله. أما عن عنتر فقد كان فارسًا لا نظير له فلم يستطع العم التخلص منه فاشترط عليه أن يقدم لعبلة مهرًا مائة ناقة حمراء، هذه النوق لا توجد إلا فى أرض اليمن لدى ملكها النعمان وبالفعل يرحل عنترة حتى يحضر النوق الحمر، لكنه يضل طريقه فى الربع الخالي ذى الرمال المتحركة. يعتقد الجميع أن عنتر قد مات، لكنه يستطيع العودة إلى الديار بصحبة نوقه ليجد عبلة تستعد لعرسها على "ورد" فيعتزل الحياة حزنًا. يحدث أن يغير على بنى عبس قبيلة أخرى فتستجدي بنى عبس بعنترة الذى يثبت شجاعته فى الزود عن القبيلة فيفوز بعبلة حبيبته، وباعتراف أبيه شداد به أيضًا ليحيا سيدًا بعد أن كان عبدًا.

فى مضارب "بنى عبس" نشأ عنتر(سراج منير) لا يعترف به أبيه شداد لأنه أنجبه من زبيدة (فردوس محمد) الأمة السوداء. كان عنتر فارس يتمتع ببنيان قوى، يجيد الشعر خصوصا شعر الغزل والذى يلقيه فى عبلة (كوكا) ابنة عمه مالك(فؤاد الرشيدى) والتى كانت تراه عبدا وحدث ان خرج "بنى عبس" فى حرب لهم مع بنى تميم وبقى عنتر لخدمة بنات الحى وطلبت منه سمية (نجمه ابراهيم)زوجة أبيه شداد، أن يخرج معهن للنبع فرفض، وحينما طلبت عبلة منه ذلك لبى طلبها، مما أثار حنق سميه، وقد أغار اللصوص على الحى يريدون سبى بنات "بنى عبس"، ولكن عنتر ومعه أخيه شيبوب (سيد سليمان)تغلبوا عليهم،وأعجبت عبله بفروسية ابن عمها، وكذلك أعجبت به سمية وأرادت ان تطارحه الغرام فى خيمتها فصدها. وعندما عاد فرسان القبيلة منتصرين،كادت سمية لعنتر عند ابيه شداد الذى جلده، ولكن الامير زهير ملك "بنى عبس" علم ما كان من عنتر تجاه اللصوص فرحب به وجعله فارسا وليس عبدا مما أثار حنق عمه مالك،لأنه كان يقول الشعر فى عبلة وهو يريدأن يزوجها من الامير مفرج بن همام. وألقت سمية شعرافاضحا عن عبله على لسان عنتر حتى تخذية فى الحى،وعندما ذهبت إليها عبله وجدت هناك عنتر تحاول سمية مطارحته الغرام للمرة الثانية فصدها، وجاء شداد فإدعت سمية ان عنتر حاول الاعتداء عليها، ولكن عبله فضحتها مما أثار حنق شداد فإتفق مع مالك أخيه للتخلص من عنتر،وأرسلوه فى مهمة بين الجبلين واتفقوا مع عصابةمن الفرسان على قتل عنتر، ولكنه استطاع التغلب عليهم. تقدم عمارة بن زياد لخطبة عبلة ولكنها رفضته، فإتفق مع الفارس الأشعث قاطع الطريق وعصابته على الإغارة على بنى عبس وأسر عبلة،وبالفعل تمكن الأشعث من أسر عبلة وباقى بنات الحى وأخذوا مواشيهم، فذهب شداد ومالك الى عنتر يستنجدون به فرفض، ولكنهم وعدوه بالزواج من عبلة، فأسرع لنجدتها وتحريرها وقتل الأشعث واسقط فى يد مالك وأراد تعجيزعنتر فطلب منه ألف ناقة حمراء مهرا لعبلة،وكانت النوق الحمر لا توجدإلا فى اليمن عند الملك النعمان بن المنذر وبينهماالربع الخراب،فإن نجا عنتر من الربع الخالى فلن ينجو من فرسان النعمان.وذهب عنترومعه شيبوب،وضاع عنتر فى الرمال المتحركة وعاد شيبوب ليخبر بموت عنتر.إستطاع عمارة بن زياد من إختطاف عبلة ولكن مفرج بن همام تمكن من تحريرها وأسر عمارة،وإستأثر مفرج بعبلة التى كان اول خطابها ورفضته. تمكن دليل الربع الخالى من إنقاذعنتر،ولماعلم انه قاتل الأشعث الذى قتل ابناءه وافق على أن يكون دليله لأرض النعمان، وهناك ألقى عنتر قصيدة فى مدح النعمان، أعطاه على إثرها ألف ناقة حمراء وعادبهم الى قبيلته،وعلم ان عبلة مختطفة،فبحث عنها حتى وجدها،ولكن مفرج بن همام تمكن من أسر عنتر، ولكن شيبوب هرب واحضر فرسان بنى عبس وتمكنوا من تخليص عنتر والقضاء على مفرج وتزوج عنتر من عبلة.


ملخص القصة

 [1 نص]

(عنتر بن شداد) عبد ابن أمة في قبيلة (بني عبس)، يرفض أبوه (شداد) سيد القبيلة الاعتراف به. يقع في حب ابنة عمه (عبلة) التي تتعلق به بدورها، بينما يرفض عمه هذا الزواج، ويريد أن يزوجها بشاب آخر وسيم يدعى (عمارة). وللتخلص منه يطلب عمه مهرا كبيرا قدره مائة ناقة حمراء لا توجد إلا في أرض الغساسنة (على أطراف الشام) عند الملك النعمان، يرحل عنترة بالفعل إلى هناك ﻹحضار تلك النوق، يمر بأحداث عصيبة في رحلته، ثم يعود إلى قبيلته مرة أخرى ليحاول الفوز بحبيبته عبلة.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

(عنتر بن شداد) عبد أسود ابن أمة من قبيلة (بني عبس)، معروف عنه القوة والبأس وأنه محارب لا يشق له غبار، يحارب كي ينال حبيبته (عبلة) وأن يعترف به والده (شداد) سيد القبيلة.