رصيف نمرة 5  (1956)

8
  • فيلم
  • مصر
  • 115 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

ينجح الشاويش خميس والذي يعمل بخفر السواحل أن يخفق عملية لتهريب المخدرات، فتحاول عصابة التهريب أن تشتري نزاهته لكي يسهل لهم الأمور ولكنه بدوره يرفض، فيلجأون إلى خطة لقتله لكي يزيحونه عن طريقهم، و لكنهم...اقرأ المزيد يفشلوا و يقتلوا زوجته عن طريق الخطأ، لتتصاعد الأحداث.

المزيد

صور

  [29 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

ينجح الشاويش خميس والذي يعمل بخفر السواحل أن يخفق عملية لتهريب المخدرات، فتحاول عصابة التهريب أن تشتري نزاهته لكي يسهل لهم الأمور ولكنه بدوره يرفض، فيلجأون إلى خطة لقتله لكي...اقرأ المزيد يزيحونه عن طريقهم، و لكنهم يفشلوا و يقتلوا زوجته عن طريق الخطأ، لتتصاعد الأحداث.

المزيد

القصة الكاملة:

في ميناء الأسكندرية تقوم عصابة بتهريب الهيروين، ويحاول الشاويش خميس ضبط رجال العصابة التي يتزعمها رجل من ابناء المنطقة يدعي التقوى، ويتردد على بيت خميس ويمنح ابنه الهدايا، فيتسلل...اقرأ المزيد ليلاً إلى مخدع خميس لقتله فإذا به يقتل زوجة خميس فتشاهده الوصيفة وهو يهرب ويتمكن خميس من أخذ إعتراف ناقص من أحد اتباع رئيس العصابة بلا جدوى، يقع بعدها خميس في حب مطربة بعد وفاة زوجته ويأويها في منزله، ويعرف القاتل الذي يستخدم الحمام في تهريب الهروين ويطارده في الميناء بعد أن تم طرده من الخدمة عقب سرقة سلاحه ويكتشف أنه الرجل الصالح، ليعود بعدها خميس إلى وظيفته ويتزوج المطربة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • الأغاني: "من بحري وبنحبوه"، "من دمع عيني"، "الموال"، " عمري مادقت الحب غير لما حبيتك =تسلم لقلبي"
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

حس مصري اصيل

امتاز فريد شوقي في العديد من أفلامه بتقديم حس مصري واسلوب متميز في عرض العديد من الافكار التي تناسب المجتمع المصري فبرع فريد في وضع سيناريو محبك دراميا وفنيا ليقنع به كل الجماهير والنقاد بأنها قد تكون قصص واقعية ونرى هذا بشكل كبير في فيلم (رصيف نمرة 5) للمخرج العبقري نيازي مصطفى الذي نجح هو الاخر في تصوير بعض الاماكن الحقيقة وخاصة التي دارت فيها العديد من المطاردات بالميناء ليضفي روح الواقعية كما انه نجح في تقديم مشاهد متتالية دون إطالة او حوارات ليست لها اهمية ليخدم طبيعة الفيلم والاحداث...اقرأ المزيداث الحركية والبوليسية التي رغب فريد شوقي في إخراجها للجمهور من خلال قصته فمثلا مشهد المطاردة بين فريد شوقي والمعلم بيومي(زكي رستم) داخل سيارة النقل نجح نيازي في استخدام دوبلير (كومبارس بطريقة محكمة دون اي ترهل او اسلوب ملفت للنظر بان هناك كومبارس بدلا من النجمين ...وبعيدا عن الحركات البوليسية التي ادخلها فريد شوقي ونجح نيازي في تصويرها تأتي بعض المظاهر الشعبية التي اشتهر بها فريد بافلامه حيث الحارة الشعبية وشوارعها ومحاولة اضفاء روح التعاون ليقدم بيئة مصرية محلية بحتة

أضف نقد جديد


أخبار

  [1 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات