محتوى العمل: فيلم - الشيطان يعظ/ الجبابرة - 1981

القصة الكاملة

 [1 نص]

شطا الحجرى(نور الشريف)مكوجى رجل، يعيش مع أمه (كريمه مختار) الدلالة، وقد إستاء شطا من مهنته، لبذله جهدا لايقابله العائد المجزى، ففضل ان يعمل كرجل من رجال المعلم الدينارى (فريد شوقى) فتوة المنطقة، فقام بالتدريبات اللازمة لإكتساب اللياقة البدنية وفنون القتال المختلفة، وإستعمال الشومة، وذهب للمعلم طباع الديك (توفيق الدقن)، الذراع اليمنى للمعلم الدينارى، وطلب منه وساطته لدى الدينارى ليلحقه بالعمل معه، وفى أول إجتماع للدينارى مع رجاله، حضر شطا الحجرى، الذى إستمع لطلب الدينارى لأحد الرجال، الذى سيكلفه بمهمة سرية، اذا أنجزها بنجاح، أصبح ذراعه اليمين وخليفته، وإذا فشل فيها قتله، وعندما لم يتقدم للمهمة المجهولة، أحد من رجال الدينارى، إنتهزها شطا فرصة، وأعلن قبوله للمهمة، حيث كلفه الدينارى بالبحث عن أجمل فتاة فى المنطقة، وإستاء شطا من المهمة، فقد كان يتوقع مهمة قتالية، يُبين فيها قدراته، ولكنه رضخ للأمر، وإستلم من المعلم المنحة المالية، التى امده بها، لشراء ملابس جديده، تحسن من مظهره، وبدأ رحلة البحث عن أجمل فتاة، وقد عثر على وداد (نبيله عبيد)، وعلم انها إبنة الطناحى (حافظ أمين) الطعمجى، وأعجب بجمالها وأرادها لنفسه، وسأل امه الدلالة عنها فأخبرته بأنها خطيبة معلمه الدينارى، وأنها قامت بخطبتها له منذ أسبوع، وإضطر شطا لإبلاغ الدينارى عن وداد، فأمره بمحاولة الايقاع بها، حتى يختبر أخلاقها، وتعرف شطا على وداد، وعلم منها انها لاترغب فى الدينارى، لأنه رجل عجوز، ولكنها مضطرة للموافقة، حتى لاينكل بها وبوالدها المسكين، وبثها شطا اعجابه وحبه، وبادلته الشعور، لكن ماباليد حيلة، وعاد شطا للمعلم الدينارى، يخبره بفشله فى الإيقاع بوداد، لأن أخلاقها طيبة، ولكن الدينارى طلب منه تكرار المحاولة، وانتهزها شطا فرصة وحرض وداد على الهرب معه من المنطقة، واللجوء لمنطقة العطوف، تحت حماية فتوتها الشبلى (عادل أدهم)، الذى كان أحد رجال الدينارى، وإنشق عليه، وهناك عداوات قائمة بينهما، ولابد أنه سيقبل حمايتهما، نكاية فى الدينارى، وبالفعل وافق الشبلى على لجوءهم لمنطقته، ولكنه رفض ان يكون شطا أحد رجاله، لأنه سبق له خيانة معلمه الدينارى، ومنحه دكان ليعمل فيه كمكوجى، وقام بتزويجهما، وأقام لهما عرسا على حسابه، وحملت وداد من شطا، ولأن جمالها آخاذ، فقد غارت منها نساء المنطقة، وعاملنها بقسوة حتى ترحل عن المنطقة، وبعد ٥ أشهر، حضر المعلم طباع الديك يحمل رسالة لشطا من الدينارى، يطالبه فيها تطليق وداد، لا ليتزوجها هو، ولكن لرد كرامته الضائعة، ولكن شطا رفض وطرد طباع الديك، الذى إقترح على الدينارى، التنكيل بأم شطا ووالد وداد، لإجبارهما على العودة، ولكن الدينارى رفض، وتوجه شطا للمعلم الشبلى، ليقص عليه ماحدث ويطلب حمايته، وانتهزها الشبلى فرصة لإذلال الدينارى، بالاعتداء على خطيبته، فأخبر شطا كذبا ان الدينارى ينكل بوالد وداد، وطلب منه التسلل ليلا لإحضار والد وداد ومعه أمه الدلالة، وذلك لينفرد بوداد فى غيابه ويغتصبها، ولكن شطا تنبه للمؤامرة، وقرر الهرب ومعه وداد ليلا، ولكن رجال الشبلى أعادوهما، وطالبه الشبلى بتطليق وداد، ليتزوجها هو ويتمكن من حمايتها، فلما رفض شطا، إعتدى رجاله عليه بوحشية، بينما قام الشبلى بإغتصاب وداد أمام عينيه، وطردهما من العطوف، حتى يبلغ الدينارى ماحدث، وعاد شطا لمنطقته مكسور الجناح، يعانى من الخزى والعار، عازما على الانتقام، وعاش مع أمه، بينما عاشت وداد فى منزل ابيها، وجاءه الدينارى للتشفى وطلب منه مغادرة المنطقة ومعه زوجته، ولكن شطا أخبره أن الشبلى لم يغتصب زوجته، ولكنه إغتصب خطيبته هو، أى أن الإهانة موجهة له، فقرر الدينارى الانتقام من الشبلى، وانتهز فرصة اجتماع رجال الشبلى ليلا يشربون الخمر، وقام رجاله بخطف رجال الشبلى، وأخذهم رهينة يعملون فى خدمته وإذلالهم، وقام الدينارى بالترحيب بعودة شطا، وطلب منه اعادة فتح دكان الطناحى، ومساعدة حماه فى العمل، وقرر الشبلى القيام بهجوم شامل على منطقة الدينارى، لتحرير رجاله من الأسر، فطلب الدينارى من شطا البعد عن المنطقة مع زوجته، التى أوشكت على الوضع، حتى لايعتدى الشبلى على وداد، ولكن شطا رفض، مقررا ان الفرصة حانت له ليأخذ بثأره ويمحو عاره، وبالفعل تمكن شطا من قتل الشبلى وشق صدره وإنتزاع قلبه، وأعلن للجميع قتله للشبلى، والانتقام لشرفه، ولكن أحد أتباع الشبلى تمكن من ذبح شطا، فى نفس اللحظة التى ولد فيها شطا الصغير، وأقيمت الافراح إحتفالا بالنصر، وعرض الدينارى على وداد تبنى شطا الصغير، وتربيته ومنحه كل مايملك، ولكن وداد رفضت البقاء فى مكان كله كراهية وقتل، وقررت ان ترحل بإبنها لمكان أفضل يتعلم فيه الحب، بينما عاد الدينارى ليواصل احتفاله بالنصر، وجاء ليلا للمنطقة حنفى الابيض (سعيد صالح) ليقابل طباع الديك، ليتوسط له لدى الدينارى ليكون أحد رجاله، وإستغرب طباع الديك من كون الجميع يريد أن يصبحوا فتوات، وتساءل عمن سينضرب؟. (الشيطان يعظ)


ملخص القصة

 [1 نص]

(الديناري) فتوة ذائع الصيت والقوة، يُكلف أحد رجاله المُستجدين (شطا الحجري) باختبار سلوك (وداد) إحدى فتيات الحارة رغبة في الزواج منها، يجمع الحُب بين شطا ووداد، فيقررا الهرب لحي آخر ويتزوجا، يعلم (الشّبلي) فتوة الحي الجديد بما حدث، وهو من ألد أعداء الديناري، فيقرر كسر هيبته باغتصاب وداد أمام عين زوجها.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

قصة قصيرة من ملحمة الحرافيش للروائي العالمي نجيب محفوظ، (الديناري) أحد الفتوات ذائعي الصيت والقوة، يكلف أحد رجاله المستجدين (شطا الحجري) باختبار سلوك (وداد) إحدى فتيات الحارة رغبة في الزواج منها، يجمع الحب بين هذه الفتاة ورجل الديناري، فيقررا الهرب لحيّ آخر ويتزوجا، يعلم (الشّبلي) فتوة الحي الجديد بما حدث، وهو من ألد أعداء الديناري، فيقرر كسر هيبته باغتصاب خطيبته السابقة أمام عين زوجها، يرحل الزوجان إلى الحي القديم، ويتضامن شطا مع الديناري للانتقام من الشّبلي، فتتصاعد الأحداث.