مدرستي الحسناء  (1971) My Fair Teacher

4.5
  • فيلم
  • مصر
  • 95 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يتم نقل ناديه إلى إحدى المدراس الثانوية بنين للتدريس بالقاهرة، وتسكن هى وأختها عائشة فى شقة حسن مساعدها فى معمل المدرسة، تتعرض نادية لمشاغبات الطلبة المستهترين الذين كثيرًا ما قاموا بمعاكستها وإثارة...اقرأ المزيد الشغب أثناء الحصص، بل يسعى كل منهم للنيل منها، مع ذلك فهى تقاوم رغبتهم فى التهريج وتحاول تقويمهم وإصلاحهم، يتعرف حسن على عائشة فيخطبها من أختها، يقوم الطلبة بتسليم عائشة مجموعة من صور تضم نادية وحسن فى أوضاع مختلفة، وهى صور مزيفة من أجل الإيقاع بين الأختين، تصمد نادية ويعلم الجميع حقيقة هذا التهريح، وتزوج حسن من عائشة، وفى نفس الوقت تنجح ناديه فى تقويم وإصلاح وتهذيب الطلبة.

صور

  [15 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يتم نقل ناديه إلى إحدى المدراس الثانوية بنين للتدريس بالقاهرة، وتسكن هى وأختها عائشة فى شقة حسن مساعدها فى معمل المدرسة، تتعرض نادية لمشاغبات الطلبة المستهترين الذين كثيرًا ما...اقرأ المزيد قاموا بمعاكستها وإثارة الشغب أثناء الحصص، بل يسعى كل منهم للنيل منها، مع ذلك فهى تقاوم رغبتهم فى التهريج وتحاول تقويمهم وإصلاحهم، يتعرف حسن على عائشة فيخطبها من أختها، يقوم الطلبة بتسليم عائشة مجموعة من صور تضم نادية وحسن فى أوضاع مختلفة، وهى صور مزيفة من أجل الإيقاع بين الأختين، تصمد نادية ويعلم الجميع حقيقة هذا التهريح، وتزوج حسن من عائشة، وفى نفس الوقت تنجح ناديه فى تقويم وإصلاح وتهذيب الطلبة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


أراء حرة

 [1 نقد]

مدرسة المشاغبين على الطريقة الكلاسيكية

أمر غير مقبول بالمرة أن تقدم أفكار مكررة ومستهلكة لا تضيف إلى تاريخ السينما شيء بل قد تظل علامة سيئة أضافها مخرج العمل وطاقمه إلى قائمة نجاحاتهم وخاصة عندما يكون هناك أعمال أخرى مماثلة قدمت بشكل لائق ولاقت نجاحا كبيرا ولكن تلك المرة نجح المخرج (إبراهيم عمارة) والسينارسيت (رشاد حجازي) في أن يعيد تقديم قصة مدرسة المشاغبين بشكل مقبول من خلال فيلم (مدرستي الحسناء) الذي قامت ببطولته الفنانة هند رستم وشاركها البطولة الشاب الوسيم حينذاك (حسين فهمي) ...قد تكون القصة معروفة حيث إحدى المدرسات التي تنتقل...اقرأ المزيد إلى مدرسة ثانوي بنين وتتولى تدريس مادة الكمياء لهؤلاء الطلاب المشاغبين وتبدأ المضايقات والمطادرات من قبل الطلاب للمدرسة إلا أن المخرج إبراهيم عمارة استطاع أن يصبغ عليها بعضا من أدواته وأن يستغل براعة هند رستم في تأدية هذه الشخصية وكان أداؤها جادا وبالرغم من أن الفيلم يفتقد للكثير من الكوميديا واﻹفيهات المرغوبة لتقديم مثل هذا العمل إلا أنه خرج على الشكل المطلوب ليؤدي رسالة معينة باﻹشارة إلى هذا السن وما يحدث فيه وكذلك طريقة تربية اﻵباء ﻷبنائهم وتدليلهم عن الحد الزائد...وإذا نظرنا إلى دور الممثل حسين فهمي بالرغم من أن هذا العمل يعتبر من أوائل أعمال الفنية إلا أنه نجح بجدارة في تأدية دور الشاب المستهتر وكان سعيد صالح متألقا كعادته في دور شبيه بدوره بمسرحية مدرسة المشاغبين ليأتي هنا أيضا متألقا...العمل جيد ويستحق أن يعاد النظر في بعض الحبكات المستخدمة ليأتي بالمطلوب.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل