محتوى العمل: فيلم - صغيرة على الحب - 1966

القصة الكاملة

 [1 نص]

سميحه عبدالسلام (سعاد حسني) تخرجت من معهد الموسيقي بالاسكندرية، وغنت فى أذاعتها المحلية، وتحلم بفرصة للإنتشار وإظهار مواهبها لتصبح مطربة مشهورة مثل نجاة الصغيرة، وعندما أعلن التيلفزيون المصري عن مسابقة للوجوه الجديدة، حضرت على عجل للقاهرة للإشتراك فى المسابقة، لتكتشف أن المطلوب فتاة صغيرة فى سن ١٤ عاماً. كان المخرج التليفزيوني كمال عزمي (رشدي أباظه) يستعد لإخراج استعراض غنائى، تمر بطلته بمرحلة مراهقة ومرحلة نضوج، على أن تقوم بمرحلة النضوج خطيبته الفنانة نادية (نادية الجندي)، ويبحث عن الفتاة الصغيرة التى تقدم المرحلة الأولي. كانت سميحه تقيم فى القاهرة فى منزل أختها الكبيرة كريمه عبدالسلام (آمال شريف) وزوجها شاكر عبدالصمد (عدلي كاسب) والدادة عزيزة (فاطمه مصطفي)، ويقيم معهم شقيق زوج أختها وخطيبها صلاح عبدالصمد (نور الدمرداش)، وهو موظف فى البنك، ويهوي طهي الطعام، حيث يقضي معظم وقته فى المطبخ، ومخطوبان منذ سنتين، وكانت سميحة غير متحمسة لاتمام الزواج، لعدم قناعتها بصلاح لضعف شخصيته وغتاته وميوله الرجعية، التى لاتتوافق مع ميول سميحة، والتى إستغلت سفر أختها كريمة وزوجها للإسكندرية، وقصرت فستانها، وصنعت ضفائر وإرتدت جوارب مدرسيه وحذاء بلا كعوب، وفى يدها مصاصة، وإشتركت فى المسابقة على أن عمرها ١٢ سنه. نجحت سميحة فى أبهار المخرج كمال، بأداءها وصوتها الجميل، وبحث عن ولي أمر سميحة، ليوقع على إقرار موافقته على إشتراك سميحة فى التليفزيون، وأضطرت سميحه لإنتحال شخصية أختها كريمة، بالاتفاق مع دادة عزيزة، وإستقبلت كمال فى منزلها، وحاولت إقناعه بإستخدامها بدلاً من سميحة، ولكنه أصر على سميحة، وإضطرت هى للتوقيع. واصلت سميحة اداء البروفات، وهى تحارب من نادية خطيبة كمال، الطامعة فى أداء الدورين، وعملت على تطفيش سميحة من البرنامج، وكذلك حاربها خطيبها صلاح، الذى حضر للتليفزيون، وإكتشف خدعتها، وحتى لا يفضح أمرها أمام كمال، قامت بإستمالته ووعده بالزواج بعد إنتهاء الاستعراض، وعندما حاول تقبيلها منعته، ودخل عليهم كمال، وظن أن صلاح يحاول تقبيل الطفلة سميحة عنوة، فقام بالأعتداء عليه بالضرب المبرح، وعندما عاتبت سميحه خطيبها صلاح لمحاولته تقبيلها وهى تؤدى دور الطفلة، حاول تقبيلها مرة أخري، وأيضا شاهدهم كمال، وإعتدي عليه بالضرب، وأخذ سميحة ومعها دادة عزيزة، للعيش مع جدته (زينب صدقي) ريثما تعود كريمة من الأسكندرية. داوم كمال على مقابلة سميحة فى شخصية كريمة فى كازينو المقطم، وأعجب بها وتسلل الحب لقلبيهما، وأخبرته كريمه إنها فسخت خطبتها بصلاح، وإتهمته بالمرض بحالة عصبية، عندما تنتابه يخلط مابين سميحة وكريمة، وكانت سميحة تنقل مشاعر كريمه للمغفل كمال، حتى إنتزعت منه إعترافاً صريحاً بحبه لكريمه، وعندما حاول كمال تقبيل سميحه قبلة أبوية، حولتها سميحة لقبلة حيوانية، مما أثار إندهاش كمال. وعندما تقابل كمال مع كريمه، وصارحها لأول مرة بحبه، وبادلته الشعور، ضبطتهما المغفلة نادية، وكشفت لكريمة علاقتها بكمال، مما أغضب كريمة ووصفت كمال بأنه كاذب ومخادع، وعندما طالبت نادية خطيبها كمال بطرد سميحة، تأكد كمال من أنانيتها وحقدها، فخلع دبلته وفسخ الخطوبة. توجه كمال لمنزل كريمة لشرح الأمر لها، لكنه فوجئ بكريمة الحقيقية مع زوجها شاكر، وعلم منهما الموضوع، وتنبه للخدعة، وأمام سميحة إدعي أنه مازال مخدوعاً، وأخبرها أنه لا يحب أختها كريمة، ولكنه مثل عليها الحب، ليضمن موافقتها على إشتراكها فى الاستعراض، وعندما قبلها كمال قبلة حيوانية، إندهشت سميحة، وحاولت إستغلال الموقف، ولكنه أخبرها أنه علم الحقيقة. وعادت سميحة لمنزلها مصدومة، وقررت الانسحاب من الاستعراض، رداً على موقف كمال من كريمة، واتفقت مع خطيبها صلاح على السفر للاسكندرية لاتمام الزواج، ولكن ضميرها لم يطاوعها للتخلص من كمال واستعراضه، فقبلت العودة فى أخر لحظة، وقدمت استعراضاً ناجحاً ، ثم توجهت بملابس الدور العيالي، لمحطة القطار لمقابلة صلاح، ولكن كمال ابلغ البوليس، عن صلاح الذى إختطف فتاة قاصر، وتم القبض على صلاح بعد إعتداءه على الضابط، وتزوج كمال من سميحة عبدالسلام. (صغيرة على الحب)


ملخص القصة

 [1 نص]

كمال مخرج تليفزيوني معروف، يبحث عن طفلة صغيرة للقيام ببطولة الاستعراض الجديد الذي يعمل عليه، ويعلن المخرج عن مسابقة لاختيار طفلة كبطلة للاستعراض المنتظر، وتقرر سميحة أن تتنكر في زي طفلة بدون علم خطيبها وعائلتها، وتنجح في اجتياز الاختبار، لكنها بالمقابل تقع في العديد من المفارقات الكوميدية.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تنتكر سميحة في هيئة طفلة صغيرة لكي تقوم ببطولة الاستعراض الجديد الذي يخرجه كمال.