القصة الكاملة

 [1 نص]

بغدادى عبدالحميد(عباس فارس) عامل بمصنع حداده، مخلص فى عمله ومعتد بذاته، يرفض ان يظلم، وبالتالى يرفض ان يظلم الناس، كما يرفض ان يدفع الإتاوة لريس العمال الظالم عرفات (عبدالعزيز خليل) والذى ترك له صاحب المصنع المريض مبروك (محمود رضا) إدارة المصنع، ولأن بغدادى يحرض العمال على عدم دفع الإتاوة، فقد وشى به عرفات لدى صاحب المصنع، فتم فصله من العمل، وتضامن معه صديقه حماده (سعيد خليل)، وتعرض بغدادى لمحنة إقتصادية كبيرة، بعد ان وضعت زوجته فاطمه (زينب صدقى) مولودتها فتحية، وإضطر بغدادى لبيع نحاس منزله، وجاعت فاطمه ومولودتها، ولم يجد بغدادى شيئا ليرهنه لدى أم داود (صوفى ديمترى) المرابية، فإضطر للسطو على منزلها وسرقة اموالها وذهبها، وشاهدته أم داود فقاومته، وإضطر لقتلها والهرب، بينما لجأ صديقه حمادة لمنزل ام داود ليرهن بالطو لديه، من أجل إنقاذ زوجة صديقه بغدادى ومولودتة، فيتم القبض على حماده واتهامه بقتل ام داود، ويترك بغدادى البلد، ليعيش وزوجته ومولودته بالقاهرة، ولكن ضميره يعذبه، فيعترف بقتل أم داود، وينقذ صديقه، ويحكم عليه بالمؤبد، ويترك زوجته وابنته فتحية، فى رعاية حماده، وتمر السنون، ويموت حماده، وتضطر فاطمه للعمل فى البيوت، وتستقر وإبنتها فى منزل الثرى ابراهيم بيه (مختار عثمان)، وتموت فاطمه، وتقوم زوجة ابراهيم بيه، برعاية فتحيه الصغيرة مع ابنها الصغير مجدى، وتنقطع اخبار فتحيه عن والدها المسجون بغدادى، وتمر السنون وتكبر فتحيه (عقيله راتب) ويكبر مجدى (صلاح نظمى)، وأحبت فتحيه مخدومها مجدى، وإستسلمت له، وتم طردها من البيت لتعمل مغنية فى كازينو، تحت إسم سهام. بينما إضطر بغدادى لقتل السجان (عبدالمنعم اسماعيل) وارتدى ملابسه وهرب من السجن، وقابل صديقه المسجون القديم خليل (محمود المليجى) الذى يعمل فى تزييف النقود، وساعده فى العمل وانضم لعصابته، حتى قام فرد العصابه عويس (رشاد حامد) بقتل خليل، فقام بغدادى بقتل عويس، وتولى زعامة العصابة، وطور من نشاطها، وجمع ثروة طائلة، وانتحل إسم رأفت بيه حمدى، حتى قادته الظروف للتواجد فى الكازينو الذى تغنى فيه سهام، وتعرف عليها وأعجب بها، وشعر بعاطفة نحوها، دون علمه انها ابنته فتحية. بينما عمل مجدى موظفا فى بنك، ومات والداه وورث ثروة كبيرة، ولكنه فشل فى ادارتها وانغمس فى اللهو ولعب القمار، وعاود اتصاله بفتحية، لإحياء الحب القديم، مما أثار غيرة رأفت بيه، فعمل على توريط مجدى فى مزيد من لقاءات القمار، ومزيد من الخسائر، وإضطر لإختلاس اموال من البنك،وإشترى رأفت بيه الكازينو وأهداه خالصا لسهام، والتى لم تحفظ المعروف، وإنقادت لمجدى الذى عرض عليها قتل رأفت بيه وسرقة خزينته، ولكن رأفت بيه تنبه لمقصدها، غير انها تراجعت فى آخر لحظة، وإعترفت لرأفت بيه بكل شيئ، والذى لاحظ سلسلة ماشاءالله فى رقبة سهام، وعلم منها ان اسمها فتحيه وان والدتها فاطمه ووالدها الذى لم تره اسمه بغدادى، فعلم انها ابنته، فوضع لها المنوم فى الشراب، وأخلى الطريق أمام مجدى ليظن انه قد قتل، ليتقدم لسرقة الخزينة، ثم فاجئه والمسدس فى يده، وساومه بين القتل أو تسديده لجميع ديونه، مقابل ان يتزوج فتحيه، لتصحيح خطأه معها، فقبل مجدى وتزوج من فتحية، وتركهم رأفت بيه ليسلم نفسه لإدارة السجن، ويدفع دين المجتمع، ويخرج بعد عدة سنوات ليجد فتحية وزوجها مجدى، ومعهم حفيده رأفت، فأخبرهم انه بغدادى عبدالحميد. (عدو المجتمع)


ملخص القصة

 [1 نص]

بغدادى عامل مستقيم يكسب رزقه بالحلال، يعمل فى مصنع للحدادة يملكه المعلم مبروك، يتم فصله من عمله بوشاية من رئيس العمال الذى يريد منه إتاواة. فيعيش حياة الحاجة والعوز مع زوجته وابنته مما يجعله يفكر فى السرقة، إلا أنه فى أول تجربة له مع السرقة يقوده الحدث إلى إرتكاب جريمة قتل حيث يقتل المرابية، يتم القبض على صديقه حمادة، ويسجن، تبدو علامات الثراء على بغدادى، لكنه يقدم نفسه للمحاكمة ليفدى زميله، فيدخل السجن ويفقد زوجته وابنته، إلا أنه لم يستسلم للسجن فهرب منه ليبحث عن زوجته وابنته اللتين لم يجد لهما أثرًا، فيوالى إرتكاب جرائمه، حيث يعمل فى تزوير المال فيحقق ثراءً فاحشًا ويحيا حياة الأثرياء، يعجب بمغنية شابة يشعر نحوها بعاطفة الأبوة التى حرمه منها إجرامه وكانت تتعرض لضغوط من صاحب الصالة التى تعمل فيها وأصدقاءه، فيقرر أن يحميها ليكفر عن ذنوبه ويصبح همه هو سعادتها، بالفعل ينجح فى تزويجها ممن أحبت وكان شابًا مستقيمًا سينجو بها من هذه الحياة الماجنة، ويدخل السجن بعد أن اطمأن على مصير ابنته، ويخجر من السجن ليجد ان ابنته قد أنجبت.