ملخص القصة

 [2 نصين]

تسوء حالة عزيز المالية من جراء ممارسته للعب القمار حتى يضطر إلى اشهار إفلاسه، فيذهب ليقترض من أحدهم اللذين كانوا يربحون منه دائماً، إلا أن الرجل يرفض إقراضه وتحدث مشاجرة بينهما تنتهى بأن يقتل عزيز هذا الرجل انتقاماً لنذالته ويدخل السجن. تصل أخبار إلى زوجته ؟أن هناك أنفجاراً حدث فى السجن الذى به عزيز وأنه قد مات من إثر الانفجار وتسوء حالة الأسرة من هذه الحوادث جمعاء ولا يجدون ما يقتاتون به، يشفق أحد الأصدقاء القدامى على هذه الأسرة ويتزوج من المرأة ويحتضن الأولاد ليربيهم ويعلمهم حتى يتخرج الابن الأكبر من مدرسة البوليس ليصبح ضابطاً به، يحمل أخباراً عن هذا الانفجار القديم أنه كان حيلة ليهرب بها بعض المسجونين ومن بينهم عزيز أبيه الذى لم يمت كما كانوا يظنون. يوضع الابن على رأس القوة التى تولت البحث عن الهاربين، يظهر عزيز ويعرف ماحدث لأسرته ويقدر ما فعله هذا الصديق القديم، تتوسل الأم وزوجها إلى الأبن ألا يلقى القبض على عزيز الذى ينسحب متوارياً لتفقده الأسرة ولا يعرف أولاده عنه شيئا

يعلن الثري عزيز إفلاسه . يتشاجر مع أحد الأشخاص فيقتله عزيز دون قصد ويدخل السجن يصل إلى زوجته خبر وفاته في حادث انفجار داخل السجن . تقاسي أسرته من الفقر إلى أن تصادف الزوجة رجلا تأخذه الشفقة بأولادها فيتزوجها . يتضح أن عزيز لم يمت ولكنه هرب مع بعض زملائه بعد قتل الحارس . يعهد إلى ابن عزيز ضابط الشرطة مهمة القبض على عزيز وزملائه . تعلم أمه بالأمر فتتوسل هي وزوجها بعدم الإبلاغ عن عزيز دون أن يبوحا له بحقيقته . يفضل عزيز عدم إظهار شخصيته حرصًا على مستقبل أولاده . يلقى مصرعه بعد مطاردة البوليس له