القصة الكاملة

 [2 نصين]

يميل المستكاوي بك إلى درية المطربة الناشئة ولكنها تعمل على صده لارتباطها بالشاب حمدي الذي يعمل موظفًا بسيطًا. يتكرر لقاء حمدي ودرية ويخططان للزواج، إلا أن المستكاوي يعمل على التفرقة بينهما فيقوم باتصالاته الواسعة التي ينتج عنها نقل حمدي إلى أسوان ليبعده عن درية. تدرك درية ذلك ولكنها لا تستسلم للمستكاوي، وتضع كل جهودها وهمومها في العمل، وتنجح درية ويذيع صيتها في عالم الغناء فتتعرف على شاب ثري تحبه، ولكنه يتزوج من قريبة له في نفس مستواه اﻹجتماعي. تصدم درية للمرة الثانية في حبها، وتسوء حالتها النفسية، ويحدث أن تفقد أختها الوحيدة في حادث، فتتدهور حالتها وتفقد نجوميتها في عالم الغناء، ويتبين لها أنها النهاية المأساوية. لكن يعود حمدي ليلتقي بحبيبته فيجدها على هذه الحال، فيقف إلى جوارها حتى تخرج من أزمتها، ومرة أخرى تعود إلى النجومية والمجد، تعترف بفضل حمدي الذي ما يزال يحبها وتقبل الزواج منه.

دريه احمد عبد التواب(نور الهدى)مطربة مغمورة بالشام، تركت اختها الصغيرة سوسو (سلوى الصغيره) لدى أقاربها هناك، وحضرت لمصر لتجربة حظها، حيث عملت فى تياترو بطنطا، كان صاحبه (عبد العزيز خليل) يلهف الإيراد ولا يعطى الفنانين اجورهم، حتى عجزت دريه ومعها زميلها الممثل حندوق (بشاره واكيم) عن دفع إيجار اللوكاندة، وطردهم صاحبها الجزار السابق كلاوى (عبد الفتاح القصرى)، وما زاد الطين بلة، ان صاحب التياترو عمل على تسليم درية لقمة سائغة، للمستكاوى بيه (فؤاد شفيق) ليلتهمها، ولكنها رفضت التفريط فى شرفها وصفعته، مما كان سببا لطردها من التياترو، لتتخذ من الرصيف مأوى حتى قرصها الجوع، لتتقابل مع حمدى عبد المنعم (محمد فوزى) المعجب بصوتها والموظف البسيط لدى المستكاوى، وآواها فى منزله، وأكرم وفادتها وإحترمها، ثم صحبها للقاهرة ليقدمها لصديقه (أدمون تويما) صاحب الفرقة الموسيقية الغنائية، والذى أعجب بصوتها وضمها لفرقته، ومكثت درية بالقاهرة، بينما عاد حمدى لطنطا، وقد أحب حمدى درية وخجل من مصارحتها بحبه، وبادلته درية الشعور وخجلت أيضا من مصارحته، ولما علم المستكاوى بعلاقة حمدى ودرية، عمل على نقل حمدى لفرع الشركة بأسوان، ولما تحسنت احوال دريه المادية، أرسلت فى استدعاء شقيقتها من الشام وألحقتها بمدرسة داخلية، ولما زادت شهرتها وحلت محل المطربة المشهورة سميحه (زوزو ماضى) فى مسرح النهضة، غيرت اسمها الى إلهام، وارسلت فى استدعاء زميلها حندوق ليعمل مديرا لأعمالها، وأصبح أصدقاءها فريد باشا فهمى (حسن فايق) وحسين بك محمود (محمود رضا) والصحفى عمر (محمد راغب)، وإبن الاثرياء يحيى (عز الدين شاكر) إبن خليل باشا، وإنضم لهم المستكاوى بك، ولما عاد حمدى من أسوان، سعى لزيارة درية بعد وصلته أنباء نجاحاتها، ولكنها قابلته بفتور، فقد أصبح دون مستواها، ولم تقبل نصيحة حندوق بالإرتباط بالشاب حمدى، الذى وضعها على أول سلالم المجد، والذى يحبها بإخلاص، غير انها قررت قبول عرض الزواج الذى عرضه عليها إبن الأغنياء يحيى خليل، غير أن زيارة مفاجأة من إحسان (أمينه شريف) إبنة عم يحيى وخطيبته، جعلها تعدل عن موافقتها على الزواج من يحيى، وقبلت دعوة إحسان للغناء فى فرحها على يحيى، وبسبب هذه الصدمة، استسلمت دريه لقدرها، وإرتمت فى أحضان فريد باشا والمستكاوى بك، وباقى الشلة، تسهر وتشرب كل ليلة، وتتلقى منهم الهدايا والشيكات، حتى أهملت عملها وساءت مواعيدها، وضج منها مدير مسرح النهضة (عبد الحليم مرسى) الذى حول دفة المسرح نحو المطربة سميحه، فلما مل فريد باشا من المطربة إلهام، تحول نحو سميحه وتخلى عنها، وازدادت ديونها، ولما حاولت إختبار وفاء المستكاوى، ادعت أمامه إصابتها بالسل، فأسرع بالتخلى عنها وهرب منها، وعانت الهام من شرب الخمر وانحسار الاضواء وزيادة الديون، وكانت صدمتها الكبرى فى مصرع شقيقتها سوسو فى حادث سيارة، وتم بيع أثاث منزلها فى المزاد، وكتب عن احوالها الصحفى عمر، وذكر اصابتها بالسل، وقرأ حمدى الاخبار وانزعج على حبيبته، فأسرع بالحضور لينقذها، فلما علم بعدم اصابتها بالسل، قرر مساعدتها لتعود للأضواء مرة أخرى، ويرفع معنوياتها ويمنعها من شرب الخمر والسجائر، لتستعيد صوتها، ثم يقدمها فى أوبريت من تأليفه، بعد أن يرهن منزل والدته (ثريا فخرى) من أجل دفع التأمين الذى طلبه مدير مسرح النهضة، وينجح الاوبريت وتستعيد إلهام شهرتها، وتقرر استعادة اسمها الاصلى دريه، وتتزوج من حمدى. (مجد ودموع)


ملخص القصة

 [1 نص]

تدور الأحداث حول (درية) المطربة الشابة والتي ترتبط بعلاقة عاطفية مع الشاب (حمدي)، ولكن هناك من يسعى للتفريق بينهما لكسب قلب درية وهو (المستكاوي)، وبالفعل ينجح في إبعاد حمدي عن درية، لتنقلب حياة درية رأسًا على عقب.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

درية مطربة شابة تبحث عن المجد والشهرة، بجانب بحثها عن الحب وعن رجل صالح تعيش معه حياة كريمة.