الإرهابي  (1993) Al-Irhabi

7.1
  • فيلم
  • مصر
  • 142 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

علي عبدالظاهر عضو في جماعة إرهابية متطرفة، ينفذ عملية إرهابية كبرى يروح ضحيتها عدد كبير من السياح، وأثناء هروبه تصدمه فتاة ثرية جميلة بسيارتها وتحمله إلى بيتها لعلاجه، وهناك يتعرف على أسرتها المتحررة،...اقرأ المزيد وخلال إقامته معهم، تتصارع الافكار داخله بين ما تروجه الجماعة وما يلمسه من خير وطيبة فيهم، ويشكك في كل شيء آمن به.


المزيد

صور

  [59 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

علي عبدالظاهر عضو في جماعة إرهابية متطرفة، ينفذ عملية إرهابية كبرى يروح ضحيتها عدد كبير من السياح، وأثناء هروبه تصدمه فتاة ثرية جميلة بسيارتها وتحمله إلى بيتها لعلاجه، وهناك يتعرف...اقرأ المزيد على أسرتها المتحررة، وخلال إقامته معهم، تتصارع الافكار داخله بين ما تروجه الجماعة وما يلمسه من خير وطيبة فيهم، ويشكك في كل شيء آمن به.

المزيد

القصة الكاملة:

على عبدالظاهر (عادل إمام) شاب يدفعه فقره وظروفه الإجتماعية، للبحث عن آخرته، ونصرة دين الله، فيرتمى فى أحضان جماعة إرهابية تتخذ من التطرّف الدينى ستارا لتنفيذ أغراض سياسية، وتستغل...اقرأ المزيد الجماعة محدودية ثقافته، للسيطرة عليه لتنفيذ مآربها، وعمالتها للخارج، فتدفعه لمهاجمة محلات الصاغة الخاصة بالمسيحيين ونهبها، وحرق أندية الفيديو، ومهاجمة مجموعات السياح الأجانب، مع وعد بتزويجه من إحدى الأخوات المسلمات مجانا، ليتخلص من الكبت المسيطر على كل وجدانه كشاب، لا يستطيع الباءة، وتم تكليفه أخيرا بقتل أحد ضباط السجون، بتكليف مباشر من أمير الجماعة، الأخ سيف (أحمد راتب)، وقام مع إثنين من الإرهابيين، بسرقة سيارة مصطفى عبدالرحمن (عثمان عبدالمنعم) دكتور الفلسفة بكلية الآداب، وإستخدامها فى إغتيال الضابط، ويتركون السيارة ويهربون، بعد ان يستخدم علي حقيبة صاحب السيارة فى إخفاء مسدسه، وتمكن البوليس من القبض على زملاء علي، بينما هرب هو ناحية ضاحية المعادى، حيث صدمته سيارة تقودها سوسن عبدالمنعم (شيرين)، ولأن الحادث وقع أمام منزلها، فقد حملته للداخل ليعالجه والدها الدكتور عبدالمنعم حسنين (صلاح ذوالفقار)، والذى كان بنفس الوقت يعالج الضابط المغتال بالمستشفى، وبالمنزل أمها ثريا (مديحه يسرى) وأخيها الأكبر المهندس محسن (ابراهيم يسرى) وإختها الصغرى فاتن (حنان شوقى) الطالبة بالجامعة الأمريكية، وتعمل ليلا كفتاة إعلانات، وخوفا من مساءلة الشرطة عن الحادث، فضلوا جميعاعلاجه بالمنزل، وبالطبع وافق علي، حتى لا ينكشف أمره، وتم تجبيس قدمه، وأحسن الجميع معاملته، خصوصا سوسن التى كانت تشعر بالذنب، وإطلعت على متعلقاته بالشنطة التى كانت بصحبته، وقرأت مفكرته التى يدون فيها خواطره وأشعاره، وشعرت برقة مشاعره ورومانسيته، التى هى بالطبع تخص الدكتور مصطفى، ولكن شيئا ما بدأ ينمو فى قلب سوسن. وتعرف علي على الجار الذى ساعد فى حمله لداخل المنزل، وهو الأستاذ هانى جرجس (مصطفى متولى) الذى يعمل محاسبا فى شركة البيرة، وتعترض زوجته ماجده (ماجده زكى) على عمله بالخمور، وهى فى نفس الوقت ملتزمة دينيا، ولا تفضل مشاهدة التليفزيون. اتصل علي بالجماعة ليخبرهم بمكانه، وجاء الأمير بنفسه لزيارته، ونصحه بالبقاء وسط تلك الأسرة لأن البوليس منتشر فى كل مكان، وأخبره ان تلك الأسرة كافرة، أموالها غنيمة له، ونسائها سبايا له، يحل له ممارسة الفسق معهن، ولكن علي تردد فى العمل بنصيحة الأمير، بعد ان شعر برقة معاملة سوسن له، وبادلها الشعور بالحب، الذى شعر به لأول مرة فى حياته. فوجئ علي بأن الكاتب فؤاد مسعود (محمد الدفراوى) عدو الجماعة، والذين يسعون لإغتياله، صديقا للأسرة ويحضر دائما لزيارتهم، وتعرف علي عليه وناقشه، كما أن آلام المرارة داهمته، وقام الجميع بمساعدته، ونقله للمستشفى للعلاج، وتعلم علي الكثير مما غير بعض معتقداته الخاطئة، وفى النهاية شعر علي بأن تلك العائلة ملتزمة دينيا، عدا بعض التصرفات البسيطة الخارجة عن تعاليم الإسلام، كما أن العائلة المسيحية ملتزمة دينيا، وتكشفت له بعض نوايا الجماعة، فقرر المغادرة مع أخذ وقفة مع النفس، لتحديد موقفه، ولكن فاتن إستطاعت بمساعدة زميلها سامح (محمد التهامى) من التوصل للدكتور مصطفى الحقيقى، وكشف علي أمام الجميع ومواجهته بالحقيقة، التى لم ينكرها، وجاءت قوات الأمن للقبض عليه، بعد إعترافات سامح، وتمكن علي من الهرب، وقابل أمير الجماعة وطلب منه إجازة لوقفة مع النفس، فجهز له أوراق السفر الى أفغانستان، لتغيير الجو، وإيصال رسالة للجماعة هناك، ولكنه علم ان الجماعة تنتوى قتل الدكتور فؤاد مسعود اليوم، فإتصل به ونبهه، ولكن الجماعة تمكنت من إغتيال الدكتور مسعود، واراد علي ان يتصل بسوسن ليخبرها بعدم مسئوليته عن قتل الدكتور مسعود، وعندما فشل فى الإتصال، توجه بنفسه للمنزل، دون مراعاة الأخطار التى تترصده، وتمكنت الجماعة من إطلاق النار عليه، عندما شعرت بإنشقاقه، غير انه تمكن من إخبار سوسن ببرائته من دم الدكتور فؤاد، ومات على صدرها. (الإرهابى)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • توفي الفنان صلاح ذو الفقار قبل تصوير مشاهده الأخيرة بالفيلم واستكمل دوره دوبلير يتم تصويره من الخلف...اقرأ المزيد أو كادرات بعيدة كما تم الاستعانة بمقلد أصوات لنفس السبب.
  • الظهور السينمائي الأخير للنجمة مديحة يسري.
المزيد

أراء حرة

 [4 نقد]

الحلو ما يكملشي بس مش قوي كده

حتى لا احرق لك قصة الفيلم يجب ان تشاهده قبل ان تقرأ نقدي ..

غالبا ما نفهم النقد انه هجوم أو انه نقد سلبي وغير بناء مع أن الأصل هو حسن النية .. بتلك الكلمات أبدا في سرد مآخذي على الكاتب الجميل لينين الرملي في رائعته \" الإرهابي \" نواة النقد أو المأخذ الوحيد هو الأسرتين المصريتين التين اختارهم الأستاذ لينين ليمثلا الشعب المصري المعتدل بعنصريه القبطي والإسلامي ..

النقاش الذي دار بين ضابط امن الدولة – محمد أبو داوود - في هذا الفيلم والدكتور فؤاد مسعود – محمد الدفراوي- ...اقرأ المزيد بأن الحل الأمني ليس هو الحل الوحيد بل لابد من مناقشة هؤلاء المتطرفين ومحاربتهم فكريا .. كلام منطقي جدا .. ولكن الكاتب اختار أسرتين لا يصلح أن يكونا مثال للاعتدال أو أغلبية الشعب المصري .. إن فكرة هذا الفيلم رائعة بان يضطر ذلك الإرهابي للإقامة في بيت تلك الأسرة وبذلك يحدث الاحتكاك بينه وبين المجتمع حتى يشعر به وبحاجاته وعاداته .. فالإسلام احترم العرف كثيرا وأوجب احترامه \".. وأمر بالعرف \" وبالفعل احتك الإرهابي بهم ورأى أنهم أناس عاديين , طيبين , يحبون الخير لا هم كفار ولا هم أعداء الله كما يقول له أمير الجماعة .. ولكن عندما نأتي للواقع فسنجد العكس أن تلك الأسرة التي احتك بها الإرهابي كانت أسرة تدعوه إلى عدم التخلي عن الدعوة إلى منهجه المتطرف لأنه وجد أسرة بنتهم فتاه إعلانات وابنهم لا يصلي ويشربون الخمر وهذا سيدعوه أكثر إلى التمسك بما هو مزعوم من المحافظة على دين الله ومحاربة هؤلاء العصاه .. ما اعتقده أن الأسرة هنا التي سيقوم الإرهابي بالاضطرار إلى الإقامة بها ومن ثم يحدث بينه وبينهم الاحتكاك الفكري والتعايش لبعض الوقت حتى يرى الحقيقة كانت لابد إن تكون أسرة معبرة عن غالبية الشعب المصري المعتدل دينيا وليس تلك الأسرة التي أبدا لا تعبر عن غالبية الأسر المصرية .. أنا أرى أن هذه هي النقطة الوحيدة التي تأخذ على صانعي هذا الفيلم أما الفيلم ففكرته جميلة جدا فهولاء المتطرفين ليسوا وليدو الصدفة بل هم نتاج أولوية الحل الأمني في أي مشكلة تظهر في مصرنا الحبيبة فلابد من أولوية النقاش والحوار.. هؤلاء الإرهابيين منعزلون عن المجتمع في أشياء كثيرة كما أن غياب دور الدولة في تقوية الانتماء عندهم ولو بأقل شيء فها نحن نرى كيفية تأثر الأخ علي- عادل إمام - عندما يرى الفريق القومي يلتف حوله المصريين وهو يلعب وعلم مصر الذي يرفرف في أرجاء استاد القاهرة يعزز تلك العزلة وقد يتيح للأفراد أن ينجرفوا في تيارات هدامة .. كل هذه أسباب للمشكلة وحلول طرحها لينين الرملي في فيلمه وكانت جميلة وصائبة .. ولكن كان ينقصه الدقة .. حتى تكتمل الرائعة ولكن يبدو أن الفيلم وقع في شبكة المثل المصري المشهور \" الحلو ما يكملش \" .. بس مش قوي كده ..

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
ليس من أجمل الأفلام و لكن.......... باسم حفنى باسم حفنى 1/3 16 يونيو 2008
الارهابي لوين محمد لوين محمد 0/0 26 ابريل 2011
الإرهابي من أجمل اعمال الكبير عادل امام (مراجعة) ماجد علي ماجد علي 1/1 11 ابريل 2011
المزيد

أخبار

  [2 خبرين]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات