القصة الكاملة

 [1 نص]

يصل وحيد من أوروبا بعد حصوله على شهادة عالية، يطلب منه ابيه المزارع أن يسافر إلى القاهرة ليتسلم عمله في إحدى الشركات، في القاهرة يلتقي بالحسناء نادية التي تعشق رجلاً عجوزاً في أحد محال بيع وتصيلح البيانو، يعجب بجمال الفتاة ويظل يلاحقها حتى يلتقي بها عند بائعة زهور، يتحدث معها ويدعوها لحضور حفلة يغني فيها، بعد سماعه تعجب به وتلقاه من حين لآخر في رحلات قصيرة، في إحدى الحفلات في منزلها يتقدم لخطبة الفتاة، يقابل بسخرية الحاضرين في الحفلة، وعندما يعرف سببها يذهب إلى بيته غاضباَ، تلحق به خادمة نادية ويعرف منها كل شىء، يعرف أنها امرأة مغلوبة على أمرها دفعتها الحاجة إلى الحياة في منزل امرأة تبيع جمالها وشبابها لكل من يدفع الثمن، وإن الرجل الذي ظنه اباها لم يكن إلا أحد عشاقها، يعود إلى حبيبته ويخرج بها من هذا السجن إلى حيث يقضيان أسعد أيامهما بين القاهرة والإسكندرية، يحضر ابوه إلى مصر لمعرفة أخباره وعندما يعرف بقصته يطلب منه الإبتعاد عن هذه الفتاة المدنسة، فلا يجد منه الرضوخ والطاعة فيلجأ إلى الحيلة وينتهز فرصة خلو المنزل من وحيد ويذهب للقاء الفتاة يطلب منها إن تترك ولده حرصا على سمعته، لترسل له تلغراف تخبره بأنها وجدت عاشق جديد، ليسافر وحيد مع والده ويبكي حبه الضائع، ثم يكتشف أن نادية تلفظ أنفاسها الأخيرة، ويذهب ليلقي عليها نظرة الوداع.


ملخص القصة

 [1 نص]

بعد أن أنهى دراسته في أوروبا، يعود وحيد إلى بلدته، ليطلب منه والده الذهاب إلى القاهرة حتى يتسلم وظيفته في إحدى الشركات، ليلتقي بالحسناء نادية التي تعشق رجلاً عجوزاً في أحد محال بيع وتصيلح البيانو ويظن أن الرجل العجوز هو والدها، لتتصاعد الأحداث.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

يسافر (وحيد) إلى القاهرة بعد ان أنهى دراسته في أوروبا، ليتعرف على الفتاة (نادية) ويعجب بها، وتتوالى الأحداث.