محتوى العمل: فيلم - آدم والنساء - 1971

القصة الكاملة

 [1 نص]

فى منجم للرصاص يعمل العامل (حسن يوسف) وينام بداخله مما يدعو زوجته (نبيله عبيد) وصديقه (بدر الدين جمجوم)للبحث عنه كل يوم مما يعرضه للخصم من مرتبه على يد رئيسه (عدلى كاسب). فقدت إحدى الطائرات المحملة بقنابل نوويه لو انفجرت تغطى أشعتها الكره الأرضية كلها وبحث العالم عن الطائره حتى سقطت فى المحيط وانفجرت وغطت أشعتها الكون وتصادف ان العامل الكسول كان نائماً بداخل المنجم. ارتفعت درجة حرارة الكره الأرضية بسبب الانفجار وأصيب الرجال بسبب الإشعاعات بالعجز الجنسى ولم يستطيعوا الاقتراب من زوجاتهم ولكن عامل المنجم كان له وضع خاص فالمعروف ان الرصاص يمنع الأشعة النوويه فلم يصاب بالعجز الجنسى وفوجئ العالم بأن زوجته حامل فعلموا انه آدم الجديد وأنشأت وزاره لرعايته بقيادة الوزير (عباس فارس) وقصرا منيفا يعيش فيه وعينوا له حارس خاص (نصر سيف) وأشرفت الوزاره على صحته وطعامه ولبسه وبدأ يعانى من الروتين وتم عرضه على السياح بتذاكر للإستفاده المادية منه وطلب ان يعين صديقه ورئيسه السابق فى العمل فى خدمته وزارته زوجته متخفيه فى زى رجل. وتظاهرت النساء المؤيدة لآدم الجديد تهتف بإسمه ومندده بمحاولة تصديره للخارج فجحا أولى بلحم طوره. وإجتمعت الدول العظمى ورأت انه من غير المعقول ان دوله متخلفه كدولة آدم تكتب لها الحياه وتنقرض باقى الدول فقرروا ان يمكث آدم الجديد فى كل بلد شهرا ليلقح نساءها ولكن آدم رفض فقررت احدى الدول ان تخطف آدم وكلفت مدير مخابراتها( على جوهر) بخطفه فرسم خطة وإختطفه ووضعه فى جزيرة منعزله واحضر له حواء جديده (نجوى فؤاد) وكون السكرتير العام للأمم المتحدة قوة دوليه للبحث عن آدم الذى رفض حواء الجديده فأحضروا له موثق الزواج (كامل انور)وتزوجها تحت تهديد المسدس ولم يقترب منها فأسقته خمراً وحملت منه وعندما أرادوا إحضار أخرى مكانها هربت معه وعاد الى بلده. وحاولت الدول العظمى إقناعه بالتعاون لإعادة إعمار الأرض فوافق بشرط نزع السلاح النووى وإيقاف التسابق الذرى وإلغاء التفرقة العنصريه ووافقت جميع الدول ولكن قبل تنفيذ الاتفاق ظهرت حالات حمل فى روسيا والصين واليابان وإيطاليا مما يدل على ان تأثير الانبعاث النووى قد بدأ يخبو فقل الاهتمام بآدم وعاد الى زوجته والى المنجم لينام فيه ويخصم له رئيسه من مرتبه.


ملخص القصة

 [2 نصين]

آدم عامل منجم، يتابع اﻷخبار عن اختفاء صواريخ نووية، وتؤدي هذه الصواريخ إلى ارتفاع درجات الحرارة على نحو غير مسبوق، وإلى عقم جميع رجال العالم فيماعداه بسبب تواجه في المنجم في وقت الانفجار، ومنذ ذلك الحين يتحول آدم إلى ثروة قومية، وتحاول دول العالم أن تستحوذ عليه لصالحها بما إنه صار هو الرجل الوحيد القادر على اﻹنجاب.

تصاب السر بالعقم الجنسى الذى يصيب الرجال ويهدد البشرية بالقضاء عليها. إلى أن تحدث المفاجأة غير المتوقعة بالمرة. فالعامل تنتاب زوجته أعراض الحمل، ويأتى الطبيب ليؤكد صحة هذا الحمل، ويبلغ القامئة على الصحة فى وزارته، وتذيع وكالات الأنباء هذا الحدث الغريب العجيب الفريد، وتهتز وزارة الصحة، وتسعى غلى تأمين تلك الحالة وذلك باتخاذ الإجراءات الوقائية الواجبة لتأمين هذا الرجل الذى يعتبر أبو البشر الجديد "آدم" للحفاظ على النوع البشرى، تجتمع دول العالم كلها وتطالب بحقها فى آدم الجديد، وتنجح إحدى الدول الكبرى عن طريق مدير مخابراتها فى خطف هذا الآدم. وعزله فى منطقة نائية حيث يتوفر له ممارسة الإنجاب، لكن آدم الجديد لا يقتنع إلا بواحدة يبادلها الحب ويرتاح لمعاشرتها، وهذا - بالطبع - لا يعجب مدير المخابرات، إلا أن آدم ينجح فى الهرب مع زوجته بعيدًا عن أعين الرقباء. ويلاحقهما مدير المخابرات، ويقتل الزوجة أثناء إقامتها بالمستشفى للولادة. إلا أنه ترد بعد ذلك أنباء وإشارات جديدة عن حالات حمل أخرى، فينصرف الناس شيئًا فشيئًا عن آدم الجديد بعد فقد قيمته التى كانت كل الشعوب تسعى إليه فيها.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تدور الأحداث حول آدم وهو عامل منجم يتابع الأخبار عن اختفاء صواريخ نووية تسببت في عقم جميع الرجال إلا هو ﻷنه كان في المنجم.