محتوى العمل: فيلم - جاي في السريع - 2005

القصة الكاملة

 [1 نص]

عاطف البيهبيسى(ماجد كدوانى)موظف يستخرج البترول فى أبوظبي، وهو من عائلة تتصف بالعشوائية والتسرع، فوالده مدير حديقة الحيوانات (وحيد سيف)، ووالدته ثريا (إنعام سالوسه) وأخويه الأكبر والأصغر يعملان فى السعودية وعمان، وآخر العنقود أخته أمل (إلهام محمد) فى أولى ابتدائى، تتلقى دروس فى اللغة الإنجليزية، من ميس عبير (ريهام عبدالغفور). تعلن شركة البترول التى يعمل بها عاطف، عن وظيفة بزيادة فى الراتب ٣ آلاف درهم وشقة وعربية، بشرط أن يكون شاغل الوظيفة متزوجاً، فيقرر عاطف النزول لمصر فى السريع للزواج، والعودة بالعروس، خلال ١٠ أيام، يتغيب فيهم عن العمل بدعوى وجوده فى المستشفى، ويغطى عليه زميله وصديقه وحبيبه سيد (كريم عبدالعزيز)، ويتصل بوالدته ثريا هانم، لتجهز له مجموعة من الفتيات، لينتقى منهن عروسه، ويتم التربيط مع ٦ فتيات، وتقترح شقيقته الصغرى مدرستها ميس عبير لتكون العروس السابعة. طاف عاطف فى السريع على العرائس المقترحة، وفشلت جميع المحاولات، والوقت يمر، وكل يوم يتصل بزميله سيد، ليطمئن أن غيابه لم يلحظه أحد، فقد فشلت الزيجة الأولى السريعة، لأن العروس رفضت ركوب الطائرة بالدرجة السياحية، فى شركة السياحة التى عينت بها ميس عبير، والتى رفضت الزواج السريع من عاطف، بعد أن تقدم لها بناء على إقتراح إخته أمل، وأخبرته العروس الثانية أنها تحب زميلها فى الكلية منذ ١٢ عاما، وكانت الثالثة متحررة زيادة عن اللزوم، والرابعة كان عليها مراقبة من بوليس الآداب، والخامسة إلتقاها فى مكتب للزواج السريع، وسبق لها الزواج من ستة رجال، والسادسة كانت ستناقش رسالتها بعد شهرين، ولا تستطيع السفر قبل ذلك، وأخيراً لاحظت ميس عبير أن عاطف يشبهها فى كثير من الأمور، فعادت وعرضت عليه الزواج، غير أنها كانت تحلم بقصة حب ملتهبة، قبل الزواج، وأرادت أن تغير من تفكير عاطف المادى، رغم أن والدها أبوالعلا (حسن حسنى) غارق فى المادية، حتى أنها عندما عينت بشركة السياحة، طلبت منه ٢٠٠ جنيه، فأخذ توقيعها على إيصال، ويتعامل مع والدتها تحية (ميمى جمال) بهذا الإسلوب، وأخذ توقيعها على مسئوليتها عن محتويات الشقة، رغم أن العصمة بيدها. أخذت العلاقة بين عاطف وعبير فى شد وجذب سريع، وهون من المشاكل أنهما تبادلا الإحساس بالحب، الذى تسلل لقلبيهما، وفشل والد العروس فى الحصول على قاعة لإقامة الفرح فى الوقت الحالى، حتى عثر على مركب، يمكن إقامة الفرح على سطحها، ولكنها ستسافر الى أسوان فى الغد، فتمت الدعوة لإقامة الفرح فى السريع، وكادت الزيجة تفشل، عند كتب الكتاب، عندما طالب والد العروس، أبوالعلا من عاطف، التوقيع على شيك بقيمة الشبكة، وأيصال بالقائمة مبالغ فيه، ومؤخر صداق كبير، وزاد الأمر سوءاً، عندما طلب أن تكون العصمة فى يد إبنته عبير، وهو الأمر الذى رفضه عاطف، ورفض الزيجة كلها، ليصاب أبوالعلا بأزمة قلبية، وينقل للبر، وتحمله الإسعاف للمستشفى، ولكن حب عاطف لعبير، جعله يتنازل ويلحق بعربة الإسعاف، ومعه المأذون ليتم الزيجة السريعة، فى عربة الإسعاف، ومن المطار ومعه عروسه، يتصل بزميله سيد، ليطمئن على الأحوال، فأخبره سيد بأن الخواجة عرف بأنه مزوغ ، فقلشه من الشركة، وأن سيد سارع بالزواج من فلبينية، وحصل على الشقة والعربية، وزاد راتبه ٣ آلاف درهم، واضطر عاطف للبقاء فى مصر، مع عروسه عبير التى أحبها، لينعما بالرومانسية معا، فى الشقة التى أعدها من قبل فى منيل الروضة. (جاى فى السريع)


ملخص القصة

 [1 نص]

من أجل الحصول على مميزات في عمله بإحدى الشركات بالخليج، يعود موظف إلى القاهرة بغرض الزواج، والعودة مرة أخرى إلى عمله، فيحاول إنجاز مهمته بسرعة، ويتعرف على العديد من الفتيات بطرق شتى، ولكنه يقترب أكثر من إحدى الفتيات وهى تعمل في شركة سياحية فيرتبط بها وتحاول هى تغيير نظرته في مسألة الزواج السريع.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

من أجل الحصول على مميزات في عمله بإحدى الشركات بالخليج، يعود موظف إلى القاهرة بغرض الزواج، والعودة مرة أخرى إلى عمله، فيحاول إنجاز مهمته بسرعة، ويتعرف على العديد من الفتيات بطرق شتى، ولكنه يقترب أكثر من إحدى الفتيات وهى تعمل في شركة سياحية فيرتبط بها وتحاول هى تغيير نظرته في مسألة الزواج السريع.